«ميليسا» تنتج خط أزياء لـ«البدينات»

كتب: إنجى الطوخى

«ميليسا» تنتج خط أزياء لـ«البدينات»

«ميليسا» تنتج خط أزياء لـ«البدينات»

«يبدو أن النجمة الأمريكية ميليسا مكارثى لم تكتفِ بأن تتميز مجموعة التصاميم الجديدة التى أطلقتها بالجمال بل أيضاً قررت أن تكون تلك التصاميم مضحكة»، بهذه الكلمات وصفت مجلة «بيبول» الأمريكية الحملة الدعائية التى أطلقتها «ميليسا مكارثى»، 45 عاماً، من أجل الترويج لخط الأزياء التى أنتجته. وكانت «ميليسا» قد عملت على الترويج لحملة الدعاية لأزيائها بنفسها فظهرت وهى ترتدى عدداً من الفساتين والسراويل والجيب بجانب إكسسوارات عيد الميلاد، مثل أكاليل الزهور، وشجرة عيد الميلاد، وأخرى وهى تلف نفسها بسلك طويل من المصابيح المضيئة التى يتم استخدامها فى تزيين البيوت خلال أعياد الميلاد.

{long_qoute_1}

وقالت المجلة، بنوع من المزاح إن الزبون إذا أراد أن يشترى أى شىء من تلك التصميمات قد لا يجدها، لأنها كلها قد بيعت بسبب خفة دم «ميليسا».

وكانت النجمة الأمريكية، التى تم ترشحيها مؤخراً لجائزة «جولدن جلوب» على فيلمها الأخير «spy» أو «جاسوس»، قد أطلقت خط أزياء باسم «seven 7» وهو يهدف إلى التغلب على مشكلة تواجه الكثير من النساء البدينات اللاتى قد يجدن أن الملابس الأنيقة لا تناسبهن والسبب هو البدانة: «اخترت رقم سبعة، لأنه من المعروف أن أكبر قياس فى الملابس هو رقم 6 لدى الماركات العالمية، وكل ما أطمح إليه هو مساعدة النساء على ارتداء الملابس الأنيقة دون أن يضطرن إلى تغيير أى شىء خاص بهن». «مكارثى»، التى أكدت أنها فقدت 50 «باوند» من وزنها مؤخراً، علقت على الأمر بقولها: «لدى اعتراف أننى فى بعض الأحيان تخطيت أكبر رقم لمقاسات الملابس على كوكب الأرض الذى قد يكون قياس 12، ولكنى أعرف أشخاص لم يتوقفوا عند هذا الرقم بل تخطوه، والشىء الذى لا يصرحون به هو أنهم لا يمكنهم الذهاب إلى التسوق مع أصدقائهم، لأنهم يعتقدون أن ما يناسبهم هو القسم الخاص بالإطارات».

وأكدت «مكارثى» أن حلمها دوماً كان تصميم الملابس رغم وزنها الزائد، مؤكدة أن هذا الحلم لم يفارقها أبداً رغم دخول مجال التمثيل ونجاحها فيه: «بعد أن أصبحت ممثلة، زاد اهتمامى بارتداء الملابس المناسبة والجيدة، وبعد أن وجدت أن الكثير من الملابس لا تناسب مقاسى قررت أن أخرج هذا الحلم للوجود، فأصنع الملابس ليس فقط لنفسى وأنا أسير على السجادة الحمراء، بل أرتديها فى كل المناسبات وفى حياتى العادية»، نافية اهتمامها بوجود اسمها على إحدى الماركات الكبيرة.

 


مواضيع متعلقة