«الوطن» فى جولة داخل «القومى للسكان»: مبنى مشوّه ومكاتب خالية من الموظفين.. ومقرر المجلس: «إحنا مش فاضيين»

«الوطن» فى جولة داخل «القومى للسكان»: مبنى مشوّه ومكاتب خالية من الموظفين.. ومقرر المجلس: «إحنا مش فاضيين»
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى
بلافتة رئيسية تحمل عبارة «المجلس القومى للسكان» تنقصها بعض الحروف، تعلو مبنى قديم متهالك من الخارج يقع على كورنيش النيل بحى المعادى، بجانبها تستقر لافتة أخرى للمجلس القومى للأمومة والطفولة، يتكون المبنى الذى أنشئ من 30 عاماً بالتحديد فى عام 1985، من 7 أدوار يشوبها الكثير من التشوهات، فالحوائط من الخارج ليست بحالة جيدة وقد سقطت عنها الدهانات، يحيط بالمبنى من الخارج سور حديدى تعلوه لافتة كبيرة «وزارة الدولة للسكان»، وعلى البوابة الرئيسية يوجد مكتب زجاجى بداخله فردا أمن، وفور أن تطأ قدمك البوابة الخارجية وتسير حتى بوابة المبنى لا تجد سوى تمثال ارتفاعه 3 أمتار أمام بوابة المبنى الداخلية ولا تجد أى زوار بالمجلس. {left_qoute_1}
يستقبلنى فردا الأمن من لحظة دخولى المجلس بسؤال: «رايح فين يا باشا؟»، أعرّفهم بنفسى، طالباً مقابلة مسئول بالمجلس لسؤاله عن دور المجلس فى التوعية والزيادة السكانية بوصولنا إلى 90 مليون مواطن، يرسلنى فردا الأمن إلى الاستعلامات بداخل المبنى، وهناك يسألنى رجل الاستعلامات عن سبب الزيارة، وبعد معرفته بالسبب قال لى «روح للأستاذة أمل عبدالجبار، هى المسئولة الإعلامية بالمجلس».. أتوجه إليها على الفور، وفى الطريق يلفت انتباهى خلو المبنى من الموظفين رغم أن الساعة لم تكن قد جاوزت الثانية عشرة، الأجواء داخل المبنى هادئة تماماً، فيما بدا أن الموظفين غادروه، المكاتب والمقاعد فارغة لا تجد من يجلس عليها، إحدى الموظفات تجلس فى قاعة للمؤتمرات وبيدها موبايل تلعب عليه «كاندى كراش». أمُرّ عليها فى طريقى فلا تعِرنى انتباهاً، أصِل لمكتب أمل عبدالجبار -مدير عام النشر والإعلام- تستقبلنى بترحيب شديد قبل أن تتصل بسكرتارية مكتب الدكتور أحمد هانى عبدالحميد، مقرر المجلس القومى للسكان، لتبلغهم بطلب المقابلة، تطلب منى الانتظار، فأفعل لما يزيد على نصف ساعة، بعدها تأتى إحدى الموظفات فتقول: «دكتور هانى قاعد فاضى فى المكتب فوق»، ترد أمل موجهة لى الكلام: «خلاص ممكن تتفضل تقابله». أصعد للطابق الأول لمقابلته، فأجد فرد الأمن يتحدث مع الموظفة: «خليه يقعد فى الصالون لحد ما نبلغ دكتور هانى بمقابلته»، وبعد انتظار مرة أخرى بالصالون تأتى الموظفة لتقول: «ينفع تقابل الدكتور هانى الأسبوع اللى جاى لأنه لازم ينزل يقابل الوزير دلوقتى»، عرضت عليها أن يقتصر اللقاء على عشر دقائق، تذهب مرة أخرى لمكتب المقرر وتعود لتبلغنى بأنه غادر المبنى، أتوجه للسكرتارية طالباً توجيهى لمسئول آخر يمكننى التحدث إليه، ثم أعود مرة أخرى لمكتب «أمل» مرة أخرى لمعرفة مدى إمكانية مهاتفة مقرر المجلس. تعتذر السيدة، وتبلغنى رفض المقرر جلوسى مع أى مسئول آخر، بل ورفضه إعطائى رقم هاتفه أيضاً بحجة ضيق وقته وانشغاله. وأضافت: «يمكنك الذهاب لوزارة الصحة بقصر العينى وتقابل المكتب الإعلامى وتأخذ تصريحاً منهم لمقابلة أحد المسئولين بوزارة الصحة»، أبلغتها أننى سأروى ما جرى داخل المجلس، فردت سريعاً: «المقرر ما هربش من مقابلتك، هو راح للوزير وممكن تقابله الأسبوع اللى جاى».
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى
- البوابة الرئيسية
- الزيادة السكانية
- القومى للأمومة والطفولة
- المجلس القومى للسكان
- حالة جيدة
- حى المعادى
- أبل
- أجواء
- أحمد هانى