مدريد تجلي موظفي سفارتها بكابول بعد مقتل شرطيين إسبانيين

مدريد تجلي موظفي سفارتها بكابول بعد مقتل شرطيين إسبانيين
- كابول
- طالبان
- مدريد
- اسبانيا
- كابول
- طالبان
- مدريد
- اسبانيا
- كابول
- طالبان
- مدريد
- اسبانيا
- كابول
- طالبان
- مدريد
- اسبانيا
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن شرطيا ثانيا قتل في الهجوم الذي شنته حركة طالبان، مساء أمس، في الحي الدبلوماسي بكابول، موضحة أنه تم إجلاء موظفي السفارة الإسبانية.
وقالت الوزارة، في بيان، "خورجي جارسيا توديلا، من غرناطة، توفي صباح اليوم، على أثر الاعتداء الذي وقع أمس في كابول"، موضحة أنه الضحية الإسبانية الثانية في هذا الهجوم.
وأضافت "كل طاقم سفارة إسبانيا، بما في ذلك موظفي الشرطة الوطنية التابعين لكتيبة الأمن، تم إجلاؤهم خلال تدخل استمر ساعات، ويتلقون مساعدة حاليا".
وتقع سفارة إسبانيا في مكان قريب جدا من نزل يرتاده أجانب خصوصا، ويبدو أنه كان هدفا للهجوم.
وبينما تشهد إسبانيا حملة انتخابية للاقتراع التشريعي، أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أولا أن ممثليتها في كابول مستهدفة بهجوم، لكن رئيس الحكومة المحافظة نفى بعد ذلك هذه المعلومات، وقال إن السفارة ليست هدف الهجوم والأمور على ما يرام.
واضطر ماريانو راخوي للتحدث مجددا في المساء؛ لإعلان مقتل الشرطي الإسباني الأول، وألغى تجمعا انتخابيا كان مقررا في مرسية (جنوب).
وردا على سؤال لشبكة التلفزيون "أنتينا تريس" الخاصة، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارسيا، إن عمليات التفتيش مستمرة في السفارة للتأكد من عدم وجود أي جريح.
عن هدف الهجوم، قال الوزير الإسباني إنه استهدف نزلا قريبا جدا من السفارة، وأوضح أن انفجار السيارة المفخخة دمر باب المجمع الذي تقع فيه السفارة، ومبنيان يستخدمان مقرا لإقامة موظفينا، وأدى إلى جرح الشرطي الذي توفي لاحقا.
كانت إسبانيا أعادت في أكتوبر، آخر كتيبة عسكرية كانت تنشرها في أفغانستان في مطار هرات (غرب)، ويشارك نحو 20 عسكريا إسبانيا فقط في عملية حلف شمال الأطلسي في أفغانستان حاليا ويتمركزون بكابول.