قبيلة "الترابين" لـ"الوطن": "لو عودة وقع في أيدينا كنا طبقنا عليه حد التشميس"

كتب: محمد الليثي

قبيلة "الترابين" لـ"الوطن": "لو عودة وقع في أيدينا كنا طبقنا عليه حد التشميس"

قبيلة "الترابين" لـ"الوطن": "لو عودة وقع في أيدينا كنا طبقنا عليه حد التشميس"

علق عبدالله جهامة، رئيس مجلس إدارة جمعية مجاهدي سيناء، وأحد قادة قبيلة "الترابين" في سيناء، على الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي عودة ترابين، بعد 15 عامًا قضاها في السجون المصرية، قائلًا: "كونه جاسوسًا وينتمي للقبيلة، فهذا لا يسيء للقبيلة ولا حتى لأسرته، وإنما له هو شخصيًا".

وأضاف جهامة، في تصريح خاص لـ"الوطن": "قبيلة الترابين تمتد عبر الدول، البعض منها موجود في الأردن والآخر في فلسطين، فضلًا عن سيناء"، متابعًا: "القبيلة لو كانت علمت علاقته بالاحتلال الإسرائيلي، كانت ستطبق عليه حد التشميس".

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية مجاهدي سيناء، "التشميس من أشد العقوبات، يتم فيه إهدار دم الشخص، ولا يتعامل أحد معه"، متابعًا: "القوانين العرفية شديدة في هذا الشأن".

وتابع أبو جهامة: "هناك ما يزيد عن 45 مقاتلًا من أبطال أكتوبر ينتمون إلى القبيلة، وحاصلين على وسام الامتياز من رئيس الجمهورية"، مضيفًا: "هناك الكثير من المصريين ممن اعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي، بسبب رعيهم للأغنام في المنطقة وضلوا الطريق، فوجدوا أنفسهم في المعتقلات الإسرائيلية، وأمام المحاكم التي تصدر أحكامًا ضدهم".

وأضاف رئيس مجلس إدارة جمعية مجاهدي سيناء: "هناك نحو 60 بدويًا في السجون الإسرائيلية"، داعيًا وزارة الخارجية إلى إيجاد حلول للإفراج عنهم.


مواضيع متعلقة