عمرو موسى: العالم العربي لن يقبل بـ"سايكس بيكو" جديدة

عمرو موسى: العالم العربي لن يقبل بـ"سايكس بيكو" جديدة
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي
قال عمرو موسى، مقرر لجنة الخمسين لوضع الدستور، ورئيس جامعة الدول العربية السابق، خلال كلمته الرئيسية بمؤتمر "الديمقراطية من أجل القرن الـ 21"، والذي افتتح امس بمكتبة الإسكندرية، إن نجاح الدول وتقدمها وتنميتها قد لا يرتبط بتطبيق الديمقراطية فقط، ولكن هناك معايير وتحديات عديدة، جزء هام منها هو تطبيق الديمقراطية.
حضر المؤتمر أعضاء مجلس الأمناء وعدد من روؤساء بعض الدول الأجنبية السابقين ولفيف من الشخصيات السياسية الدولية والعربية وبعض شخصيات المجتمع، وأضاف موسى أن تطبيق الديمقراطية وانعكاساتها كان له أثر كبير في تقدم المجتمعات في القرن الماضي، وبالتالى سيكون لها دور فوائده عظيمة بتطبيقها في القرن الـ21.
وتابع "اليوم نتذكر بعض الأحداث العالمية الهامة مثل مرور حوالى 80 عاما على توقيع وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومرور 100 عام على اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم الشرق الأوسط، كما أن العام الماضي ذكرنا بمئوية الحرب العالمية الأولى ومائتي عام على اتفاقيات فيينا".
وأضاف أن هذا كله ساهم في رسم خريطة العلاقات الدولية، وأيضا الحرب الباردة التي عدلت من ميزان القوى في العالم وشكل القرن الماضي وسيكون لها تأثيرها في القرن الـ21، وعلى صعيد الشرق الأوسط قال موسى "للأسف مررنا بأزمات فشلنا في إدارتها وكان أكبر عدو لنا هو سوء إدارة الحكم الذي تسبب في تلك الأوضاع المتردية في عدد من بلدان الشرق الأوسط، وعلى النقيض نرى أن الدبلوماسية الأمريكية برعت في إدارة الأزمات بل جعلت من كيفية إدارة الأزمة سياسات قائمة بذاتها وبديلا كاملا عن حل الأزمات، وهو ما حدث في شأن القضية الفلسطينية.
وتابع "نخشى أن يكون الفشل أيضا هو النتاج فيما يتعلق بالأزمة في سوريا التي اتخذت مسارا ربما يكون مشابها عبر محادثات چينيف ثم اجتماعات ڤيينا وانتهاء ربما في سالزبورغ ثم مدريد وهكذا"، مؤكدا أنه لا حل في سوريا دون مشاركة الأطراف الحقيقية التي يهمها الشأن السوري، فهناك ضرورة لمشاركة عربية واضحة إلى جانب أطراف الصراع الداخلي وعلى قدم المساواة.
وعرف موسى الديمقراطية أنها أفضل نظام لإدارة الدول ولكنها لا تعني فقط الانتخابات وصناديقها وإجراءاتها بل تعني حقوق الإنسان والمواطن، وتنمية للشعوب وتحقيق الحريات وسيادة القانون وأشياء عديدة أخرى، مضيفا أن أحد أهم أسباب الفشل في منطقة الشرق الأوسط هو سوء إدارة الحكم، والتي ترتب عليها تأثيرات قوية سببت فشل ملفات الصحة والتعليم والإدارة والزراعة والتجارة والصناعة، وهي حقيقة محزنة ويجب أن نعترف بذلك.
وأضاف "هناك مسؤولية على عاتق الجيل الحالي من الشعوب والحكومات والمؤسسات بإعادة بناء الدول وتحسين نظم الإدارة والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وأي عامل أساسي للبناء يتطلب إرساء الديمقراطية وتطبيقها".
وعن العلاقة بين العولمة والديمقراطية، قال موسى إن العولمة هي نظام عالمي جديد وكلنا جزء منه إن قبلنا أو أبينا ينظم قواعد التعامل بين الدول في الاقتصاد والتجارة والصناعة والعلوم والطب، أما الديمقراطية فهي نظام الحكم الذي تدار به الدول، فعلى سبيل المثال وجدنا العولمة حدثت في دول مثل الصين وسنغافورة بالرغم من غياب الديمقراطية في أنظمة الحكم بهما.
وتساءل موسي هل الديمقراطية منعت الانتهاكات والخروقات لحقوق الإنسان في الدول التي تطبق النظام الديمقراطي في حكمها فقد رأينا انتهاكات واضحة لأوضاع الأقليات في ميانمار بالرغم أن نظام الحكم يدعي أنه يقوم بشكل ديمقراطي هل هذه هي الديمقراطية التي نفخر بها، وتعجب موسى من موقف مجلس الأمن المعطل والذي إذا تحرك يكيل بمكيالين ويمارس ازدواجية المعايير التي تتبعها الدول الغربية.
وأكد موسى أن الدولة المصرية مستمرة وسوف تتطور وخاصة بعد إقرار الدستور الذي وضع آليات تضمن إتباع وتطبيق معايير الديمقراطية وتوفير الحقوق الأساسية للمواطنين، وحسن الحكم والفصل بين السلطات واللامركزية في الحكم، ومؤكدا أنه قد يستهلك بعض الوقت تدريجيا حتى يتم تحقيق ذلك، ولكن خطة تحسين إدارة الدولة موضوعة بتطبيق كل تلك المبادئ الموضوعة بالدستور.
وأضاف "بانتهاء الاستحقاقات الأخيرة بانتخاب الرئيس والانتخابات البرلمانية التي نعتبرها خطوة مهمة وسواء كانت ملاحظتنا سلبية أو إيجابية على أدائها ولكن الحقيقة أننا نتحرك ونسير فى الاتجاه الصحيح لإعادة بناء الدولة ونسير بشكل جيد نحو الاستقرار والتنمية وباستقرار الأوضاع فى مصر سيعتدل وضع العالم العربي".
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي
- أسباب الفشل
- أطراف الصراع
- إقرار الدستور
- ادارة الأزمات
- ادارة الدولة
- ازدواجية المعايير
- استقرار الأوضاع
- اعادة بناء
- الاتجاه الصحيح
- الازمة فى سوريا
- عمرو موسي