«هايدى» فى بلاد العجائب

كتب: محمد غالب

«هايدى» فى بلاد العجائب

«هايدى» فى بلاد العجائب

حبها للاكتشاف والتعرف على عادات الدول المختلفة، حياتهم، تقاليدهم، أثار فضولها وحبها بأن تعيش التجربة بنفسها، لا أن تسمع عنها من حكايات الآخرين، هو ما جعل «هايدى سهدى» تقرر السفر إلى بلاد عدة خاصة فى أوروبا، وكلما تسافر تكتسب خبرات، وتعود بحكايات تحكيها لأصدقائها، حتى يستفيدوا منها، حكايات عن فينيسيا، باريس، سويسرا، بلجيكا، إسبانيا. حب «هايدى» للسفر وعشقها له جعلها تخوض التجربة وحدها، تحجز، تتنقل، تكتشف البلاد وحدها، رفيقتها شنطة سفرها.

{long_qoute_1}

أول رحلة كانت فى الصف الأول الإعدادى، كانت إلى باريس ولندن، ثم توقفت الرحلات حتى عام 2011، لتكتشف «هايدى» بعد رحلتها إلى تركيا مع والدتها وابنة خالتها، أنها لا تقدر على الحياة دون سفر، انطلقت بعدها إلى «إسبانيا» مع شقيقتها وابنة خالتها، ليزداد حبها وعشقها للسفر، لتقرر بعدها أن تلف العالم كله مهما كان: «بعد كده قررت إنى أجرب أسافر لوحدى.. أكسر حاجز الخوف.. أعند مع نفسى وأعرف أنا هقدر أعمل ده ولا ﻷ؟»، وقررت بالفعل تحدى خوفها وسافرت وحدها»، مؤكدة أن تجربة السفر كانت شديدة النجاح، زادت من ثقتها فى نفسها.

أسرة «هايدى» تشجعها على السفر، وتزيد من ثقتها فى نفسها: «أنا اتفاجئت إن فيه أهالى بيمنعوا بناتهم من السفر لأنهم محجبات، وخايفين عليهم من السفر، وده خلانى أنشأت صفحة باسم (I TRAVEL)، بشجع فيها الجميع على السفر وبحكى لهم تجاربى المختلفة اللى مريت بيها».

تقول «هايدى» إنها حريصة على أن تزيل حاجز الخوف بين الناس والسفر، سواء سفر داخلى أو خارجى، توثق رحلاتها بكل تفاصيلها، تشرح كل خطوات سفرها، وتقول إن السفر علمها الكثير، تعلمت منه أن تتعايش مع أى شخص وفى أى مكان، وأن تشعر بالآخرين، وأن تكون البساطة هى أسلوب الحياة.

 


مواضيع متعلقة