من أحلام نجيب محفوظ
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم
رحم الله تعالى أمواتنا جميعاً، وأدخلهم فسيح جناته.
أهدتنى الإعلامية الباحثة المدققة، سوزان حرفى، كتابين، أحدهما بعنوان: «أحلام فترة النقاهة»، للأديب العالمى نجيب محفوظ، والآخر بعنوان: «فى كواليس الشرق الأوسط»، للكاتب الشهير، إريك رولو.
قلت «الباحثة المدققة»، لأنها تبحث حالياً فى تاريخ الإخوان المسلمين من المصادر التاريخية، التى بقيت على قيد الحياة من الأجيال السابقة، وقلت «مدققة»، لأننى رأيتها تُدقق كثيراً قبل أن تكتب، فى وقت قلّت فيه الموضوعية والإنصاف.
قرأت نصف كتاب «أحلام فترة النقاهة»، فى الطائرة إلى لندن يوم الاثنين الماضى لعلاج العينين. وقرأت النصف الآخر صباح اليوم التالى، قبل الكشف الطبى.
كانت الباحثة المدققة، قد دققت فى اختيار الكتابين لتجمع بين الأدب والسياسة. هذه أول مرة أشاهد كتاب نجيب محفوظ، وهو آخر ما كتب الأديب العالمى.
أما مقالات ومذكرات «رولو»، فقد اطلعت على بعضها من قبل. استوقفتنى قصة هذا الكتاب التى خطها بإبداع الأستاذ الجليل إبراهيم المعلم، كما استوقفتنى كثيراً المقدمة التى كتبتها الأستاذة سناء البيسى بعنوان: العودة إليه.
بالتأكيد سيختلف القراء فى فهم وتحليل أحلام «محفوظ» الأخيرة. معظم الأحلام تتحدث عن الأمانى التى لم تتحقق، والأمنيات التى راودت الكاتب العالمى الراحل، التى تتعلق بالحياة الاجتماعية والثقافية وقليل منها يتعلق بالحياة السياسية، وبعضها كأنه يكتبه اليوم، عن الواقع المعاش فى كبد.
الأحلام تبدأ من الحلم رقم مائتين وتنتهى بالحلم رقم ٤٩٧.استوقفنى عدد من تلك الأحلام، وقد استوقفنى حلمان، أكتفى بذكرهما هنا والتعليق عليهما. حلم رقم «٢٢٢»، حيث يقول: «رأيتنى أعاصر التغير الكبير، حيث ألغيت الحدود بين الدول، ورفع عن المرور أى عوائق تحت مظلة العدل والحريّة واحترام حقوق الإنسان، وتجولت بين العواصم، ووجدت فى كل مكان عملاً مناسباً، ولهواً ممتعاً، ورفقاء فى غاية العظمة، ثم جئت إلى مصر فرجعت إليها، وقابلنا أصدقاء الطفولة، وطلبوا منى أن أحدثهم، فقلت لهم: هلموا أولاً إلى الحى القديم، فيصلى فى مسجد الحسين، رضى الله عنه، ثم نتغذى عند (الدهان)، ثم نذهب إلى (الفيشاوى)، فنشرب الشاى الأخضر، وأقص عليهم العجايب». انتهى النص هنا.
أما الحلم الثانى الذى استوقفنى وأذكره هنا فهو الحلم رقم (٢٢٧). يقول النص: «رأيتنى جالساً مع المرحوم (ك)، فى شرفة بيته الريفى تحت ضوء البدر الساطع وفى حضن ليل الريف الساجى، وكان يقول لى: أنت تعلم أننى لا أهتم بالسياسة، وعلى الرغم من ذلك انقض علىّ زوار الفجر، وساقونى معصوب العينين إلى حجرة مظلمة قضيت فيها شهراً دون تحقيق ولا معرفة لسبب ذلك، ولما عُدت إلى قريتى، كانت الأعصاب قد اختلت، ثم كانت النهاية. فقلت له: لقد سار فى جنازتك جميع الحرافيش وهم يتساءلون». انتهى هذا الحلم الثانى.
الحلم الأول، يشير إلى الصعوبة التى تصل أحياناً إلى حد الاستحالة، الوحدة بين الجميع ورفع الحدود، وحرية التنقل. قل ما تشاء فى شأن الوحدة العربية، فما بالك بالوحدة الإسلامية، أو الأفريقية أو الآسيوية، أو العالمية التى يحلم بها الأديب العالمى، رحمه الله تعالى.
أما الحلم الثانى، فمتكرر فى معظم العصور، حتى فى القرن الواحد والعشرين. وبشكل مختلف لا يتفق مع حضارة العصر. زوار الفجر، وما أدراك ما زوار الفجر؟ يتفنّنون فى إهدار الكرامة التى منّ الله تعالى بها على عباده. «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ»، والكرامة التى قامت الثورات من أجلها، وأكل بعضها الأخضر واليابس، وعرّضت الأوطان للخطر، كما نرى فى سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها من بلاد العالم العربى خصوصاً. زوار الفجر عندما يزورون أحداً مثل صديق نجيب محفوظ، حتى لو لم يكن له علاقة بالسياسة فقد تكون النهاية.
حالات شاذة لا علاقة لها بالآدمية ولا بالإنسانية. رأينا الحالات الأخيرة فى مصر، ومنها التعذيب فى أقسام الشرطة، الذى أدى إلى الوفاة. لم يتعلم بعضهم، ولم يتب من درس شيماء الصّباغ، فأصبح الدرس متكرراً بصور مختلفة، ولا يقتصر الأثر السيئ على أهل مصر، بل يتخطى ذلك إلى العالم الخارجى، خصوصاً عند الذين يتربّصون بمصر الدوائر. فلماذا نعطيهم هذه الفرص المتكررة؟ كان بيان المجلس القومى لحقوق الإنسان يوم الأحد الماضى فور الأحداث صرخة قوية، للرئيس السيسى ووزير الداخلية، وطبعاً رئيس الوزراء، لعمل شىء للحفاظ على كرامة الشعب، وكذلك الحفاظ على سمعة مصر من أن يلوثها المجرمون والفاسدون مهما كانت الانتماءات أو الوظائف أو الرتب، والله الموفق.
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم
- أقسام الشرطة
- أهل مصر
- إبراهيم المعلم
- الأديب العالمى
- الإخوان المسلمين
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الشاى الأخضر
- الشرق الأوسط
- آدم