مطبخ إيرانى فى «طرة البلد»: «أبويا من حبه لإيران كان هيسمى أختى باسمها»

كتب: هبة وهدان

مطبخ إيرانى فى «طرة البلد»: «أبويا من حبه لإيران كان هيسمى أختى باسمها»

مطبخ إيرانى فى «طرة البلد»: «أبويا من حبه لإيران كان هيسمى أختى باسمها»

سفره لإيران وإقامته بها قرابة 10 سنوات جعل «بكر محمد» يتأثر بالحياة الإيرانية، حتى قرر أن يطلق اسم إيران على محله بمنطقة طرة البلد، لتقديم الأكلات الإيرانية ونقل المطبخ الإيرانى ليتذوقه المصريون، حتى بعد وفاته احتفظ أبناؤه باسم المحل كونه بات لقب العائلة، لكنهم غيَّروا المأكولات من الإيرانية إلى المصرية. {left_qoute_1}

حالة من الدهشة تنتاب جميع العاملين بالمطعم بمجرد سؤالهم عن سبب تسمية المحل بـ«إيران»، إذ إنهم يعملون فيه منذ عدة سنوات، ولم يرد هذا السؤال بأذهانهم من قبل، «أبويا أول واحد سافر إيران فى طرة كلها، ده حتى لما رجع الناس كانت بتناديه ببكر إيران»، قالها طارق بكر إيران، مشيراً إلى أن والده كان يعشق الحياة الإيرانية، حتى إنها باتت أسلوب حياة الأسرة كلها فى ذلك الوقت.

حرص «بكر» على الاحتفاظ باسم «إيران» جعله يترك وصيته لأبنائه بألا يغيروه، فهو يرى نفسه مزدوج الجنسية المصرية والإيرانية: «أبويا من حبه لإيران كان هيسمى أختى إيران».

فى أعقاب العمليات الإرهابية التى تعرضت لها مصر ومن ثم المنطقة العربية، فكر «طارق» وإخوته فى تغيير اسم المحل، حتى لا تلاحقهم أى شبهات، إلا أنهم تراجعوا احتراماً لوصية والدهم، قائلاً بسخرية: «إحنا بتوع فول وطعمية ومالناش دعوة بالسياسة».

عشق «بكر» لإيران جعله يحاول جاهداً إقناع أولاده من الصبية بالسفر إلى هناك والعيش والزواج من الإيرانيات لجمالهن وجمال العادات والتقاليد هناك، إلا أنهم جميعاً لم يستجيبوا لإرادته وتزوجوا من مصريات: «لما همّا حلوين ليه ما اتجوزش منهم؟ برضه المصرى يوكَل».

 


مواضيع متعلقة