بالصور| قبل الوصول إلى كرسي التحكيم.. رحلة 4 مدربين يتحكمون في مصير مواهب "The voice"

كتب: غادة علي

بالصور| قبل الوصول إلى كرسي التحكيم.. رحلة 4 مدربين يتحكمون في مصير مواهب "The voice"

بالصور| قبل الوصول إلى كرسي التحكيم.. رحلة 4 مدربين يتحكمون في مصير مواهب "The voice"

في كل ليلة سبت يأخذنا برنامج "The Voice"، الذي يذاع علي شاشة "MBC مصر"، بصحبة أربعة من عمالقة الغناء العربي اجتمعوا من بلدان مختلفة العراق ومصر ولبنان وتونس، يستمعون للمواهب يعلقون ويعلمون ويتحدثون عن أدق التفاصيل الموسيقية ناقلين خبرتهم العريقة إلى المتسابقين.

شيرين وعاصي وكاظم وصابر، لهم بدايات فنية ورحلات حملت كثير من الشقاء والتعب ليصنع كل نجم منهم طريقه الخاص الذي أهله للنجاح الجماهيري، "الوطن" ترصد البدايات الفنية لهؤلاء الفنانين قبل أن يصبحوا مدربين يتحكمون في مصير المواهب.

ملكة الإحساس

كانت بدايات شيرين المولودة بحي شعبي في القاهرة، من خلال ألبوم "تامر وشيرين ريمكس" الذي أنتجته شركة المنتج نصر محروس لها بالاشتراك مع الفنان تامر حسني، ونجحت أغنيتها "آه يا ليل" باكتساح، وصنعت ضجة قوية على الساحة الغنائية، حتى أن الجمهور أطلق عليها اسم "شيرين آه يا ليل".

الحقيقة أن شيرين كانت لها بدايات أخرى بخلاف الألبوم المشترك الأول مع تامر حسني، والذي صدر عام 2000، فكانت لها دويتو مع الفنان محمد محي بعنوان "أنت حبيب العين"، إلا أن شهرتها الحقيقية انطلقت مع فيديو كليب "آه يا ليل".

ذاكرة موقع "يوتيوب" تحمل بدايات مختلفة للفنانة شيرين، من بينها فيديو نادر وهي تغني أغنية "ست الحبايب" للراحلة فايزة أحمد، وكان عمرها 13 عاما، وتقف على مسرح دار الأوبرا في حفل عيد الأم، وتقول هي معلقة على غنائها "كنت واقفة زي العسكري"، مؤكدة أن هذه الفترة من أكثر الفترات التي تعبت بها لتعلم الغناء، وكانت تضطر للاستيقاظ مبكرًا وحضور البروفات في أيام الإجازة الأسبوعية، بحسب تصريحاتها في برنامج "بحلم بيك".

صابر الرباعي

في عام 1984 شارك صابر الرباعي وكان وقتها بمرحلة المراهقة، في البرنامج التلفزيوني التونسي "نادي المواهب"، وحصد المركز الأول وحصل على جائزة مالية اشترى بها آلة "كمان"، وساعده على حب الموسيقى والده الذي يهوى العزف والغناء وكان مدير مدرسة.

بعد أن حصل الرباعي على شهادة الثانوية، التحق بمعهد خاص للموسيقى، قبل أن ينتقل إلى المعهد العالي للموسيقي بالعاصمة التونسية، وتخصص في العزف على العود، كان الألبوم الأول لصابر بعنوان "لفيتها خزرتلي".

في عام 1993، قرر الرباعي الذي أطرب جمهور بلاده بأغنيات أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم، أن يحضر إلى القاهرة، ويجري اختبارًا في الإذاعة المصرية، وقدم أغنية "النيل نجاشي" لموسيقار الأجيال، وكان مغمض العينان وهو يغني وإذا بلجنة التحكيم تصفق له بعد انتهائه من الغناء.

وكان ألبوم "سيدي منصور"، هو صاحب النجاح الساحق الذي حقق له الشهرة في مصر والوطن العربي عام 2000، إلا أنه أصدر قبل ذلك ألبوم "رحت وجيت" وضم أغنيات باللهجة المصرية، وصور الأغنية الرئيسية في الألبوم فيديو كليب.

 قيصر الغناء العربي

لعل شهرته الواسعة في مصر بدأت بأغنية "سلامتك من الآه" التي صدرت مع ألبوم يحمل نفس الاسم عام 1994، إلا أن التاريخ الفني للفنان العراقي كاظم الساهر بدأ قبل ذلك بوقت كبير، فهو لم يهوى الفن فقط بل درس الموسيقي ولحن أغنياته بنفسه.

بدايات الساهر المولود في مدينة الموصل العراقية كانت في غاية الصعوبة، حيث ولد في أسرة فقيرة واضطر للعمل في مراحل طفولته وشبابه في بيع الكتب والمثلجات، حتى اكتشف موهبته الغنائية وعمره 12 عاما.

التحق كاظم الساهر بمعهد الدراسات الموسيقية لمدة 6 سنوات وتعلم العزف على آلات مختلفة من بينها العود، وفي عام 1984 أصدر ألبومه الغنائي الأول بعنوان "شجرة الزيتون"، وغنى مجموعة كبيرة من قصائد نزار قباني الذي أطلق عليه لقب "القيصر".

فارس الغناء العربي

من برامج المواهب انطلق الصوت الجبلي عاصي الحلاني، عندما شارك في برنامج اكتشاف المواهب اللبناني "استوديو الفن" عام 1988، وكان عمره 16 عاما وقتها، وفاز عن فئة الغناء وأطلق ألبومه الأول في العام التالي، لكن نجاحه وشهرته الجماهيرية كانت عام 1993 مع أغنية "وأنا مارق مريت".

اسمه الحقيقي محمد مزين الحلاني، أطلق على نفسه اسم عاصي نسبة إلى نهر العاصي في لبنان، في بداياته درس في معهد الموسيقي العربية في بيروت دون علم أهله، وعندما قرر أن يغني أول أغنية من تأليف وتلحين أستاذه بالمعهد، "اتضرب علقة ساخنة"، بحسب تصريحاته الصحفية.

كان والده موظفا بالدولة، وطموح الحلاني أكبر من إمكانيات الأسرة المحدودة فقرر أن يعمل منذ كان في الخامسة عشر من عمره للحصول على المال، وتعلم الموسيقى والعزف، واستطاع أن يحقق حلمه ليصبح فارس الغناء العربي.


مواضيع متعلقة