بالفيديو| "الوطن" تنشر كلمة البابا تواضروس في القدس المحتلة

بالفيديو| "الوطن" تنشر كلمة البابا تواضروس في القدس المحتلة
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم
ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، صلاة الجنازة على الأنبا أبراهام، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، بمقر مطرانية الأقباط الأرثوذكس في القدس المحتلة.
وتنشر "الوطن"، كلمة البابا تواضروس، خلال مراسم جناز الأنبا أبراهام، وهي كالتالي:
قال البابا تواضروس: "يعز علينا أيها الأحباء، أن نودع هذا الأب الجليل، نيافة الأنبا أبراهام مطران الكرسي الأورشليمي، نودعه إلى الأمجاد السماوية، وكلنا ثقة في أنه خدم خدمة مباركة"، مضيفًا: "نيافته انتقل عن عمر 73 عامًا، قضى منها 24 عامًا مطرانًا لهذه الإيبارشية، التي هيّ أول إيبارشية في تاريخ الكنيسة، وحضورنا اليوم جاء للصلاة والتعزية، وليس للتجوال أو الزيارة".
وأضاف بابا الإسكندرية: "جئنا ليس من مصر فقط، لكن من دول عديدة حيث الكنيسة القبطية، جئنا لوداع مطران جليل له صيت حسن مع كل من تعامل معه، ليس وهو مطران فقط، لكن قبل ذلك بكثير، جئنا لتعزية أبنائه، جئنا تقديرًا لهذه القامة العالية، ليس على المستوى الكنسي فقط، لكن على المستوى الوطني والعالمي، حصل نيافة الأنبا أبراهام على دراسات متقدمة، وكان أستاذًا جامعيًا، خدم الوطن من خلال دراسته".
وتابع بطريرك الكرازة المرقسية: "كان الأنبا أبراهام، متواضعًا حكيمًا، كسب الكل، حتى المختلفين معه أجمعوا على شخصيته المحبوبة، التحق بدير الأنبا بيشوي عام 84، وهو نفس الدير الذي التحقت به، كان محبوبًا من رئيس الدير وإخوته الرهبان، وكسب تقدير ومحبة الجميع، لنسكياته وحياته الرهبانية، حيث ترك عمله ومنصبه وكل شيء، واتجه للدير ليعيش حياة مقدسة".
واستطرد البابا تواضروس: "كان الأنبا أبراهام، مسؤولًا عن استقبال ضيوف الدير الأجانب، بسبب شخصيته المحبة للجميع، ثم اختاره البابا شنودة ليخدم في سويسرا، ثم مطرانًا للكرسي الأورشليمي طوال هذه السنوات والخدمات المتنوعة، قابل الآلاف من الناس من مختلف الأديان والأعمار والفئات"، متابعًا: "كان ناجحًا للغاية في خدمته، وتعب كثيرًا وعمّر كثيرًا في إيبارشيته".
وأضاف بابا الإسكندرية: "كان دائم الخدمة، فكان قبل شهر من انتقاله يتفقد أبنائه الكهنة والرهبان والشعب في قطر ومسقط، رغم ظروف مرضه"، موضحًا: "تزاملت معه في دير الأنبا بيشوي، وكان أول راهب أتعامل معه، وكان نموذجًا وديعًا في الحياة الرهبانية، تعلمت منه الكثير، وأُتيحت لي فرص كثيرة للتعلم منه، كانت خدمته واسعة ومعرفته كثيرة، قبل وأثناء الدير وبعده أيضًا، نودعه اليوم باطمئنان، على نفس عاشت أمينة لإيمانها ووطنها وكنيستها وخدمتها، هيّ الأمانة التي يبحث عنها الله في حياتنا".
وأكد تواضروس: "حياة الإنسان ستنتهي يومًا، يعيش الإنسان حياته كنعمة من الله، سواء كانت طويلة أو قصيرة، ويترك لنا حرية اختيار ما نفعله بها، إن كان خيرًا أو شرًا، الله عندما خلق الإنسان خلقة كتاج للخليقة بعدما خلق الأرض وعمّرها، أعطى الله عطاياه الجميلة للإنسان، فيما أساء الإنسان استغلال هذه العطايا".
وتابع بطريرك الكرازة المرقسية: "كل إنسان سيقف أمام الله ذات يوم، ويقول له الرب أعطني حساب وكالتك، أوكلتك على سنوات عمرك فماذا قدمت؟، وكيف خدمت؟، وكيف مجدتني في حياتك الإنسانية على الأرض؟، سيسأله الرب عن حياته وأفعاله ومعرفته، وعما اقترفه من خطايا بإرداته أو بغير إرادته، عن الظاهرات والخفايا، لذا، أعطانا الله في كل الأديان ما يسمى بالصلاة، هيّ تختلف من دين لدين، لكنها بمثابة تجربة للوقفة التي سيقفها الإنسان أمام الله، مخيف هو الوقوع في يد الله، ماذا ستقول وقتها وكيف سيكون موقفك؟".
وأكد بابا الإسكندرية: "إذا وضع الإنسان هذه اللحظة أمام عينيه طوال حياته، وسلك في مخافتها، سيسمع صوت الله قائلًا: (نعمًا أيها العبد الصالح والأمين، ادخل إلى فرح سيدك)، الموت ينتقل بالإنسان من الحياة الدنيا إلى الحياة السمائية، ويرفعه لحياة أفضل بعيدًا عن كل الأمراض والتعب والهموم على الأرض، لذا نقرأ: (طوبى للذي اخترته يا رب ليسكن في ديارك)، ولا نستخدم لفظ (الموت)، بل لفظ (الانتقال) كما يعلمنا الكتاب المقدس (ليس موت لعبيدك بل هو انتقال)، نستخدم تعبير سرياني قديم، هو (النياحة)، أي الراحة، ليس بمفهومها على الأرض، وإنما الراحة في معية الله وبحضور الملائكة والقديسين".
وأضاف البابا تواضروس: "في السماء يحيا الإنسان في مجتمع القداسة والبر، لذا نجتهد على الأرض أن يكون لنا هذا النصيب، ما أشهى أن يكون الإنسان في معية الله والصديقين، ليس على الأرض سلام، وقد يجتهد الإنسان ويحققه نسبيًا، لكن السلام الكامل يكون في السماء، حيث الهدوء والانسجام الداخلي".
واستطرد بطريرك الكرازة المرقسية: "يقول معلمنا بولس الرسول: (ما لم تره عين ولم تسمعه أذن ولم يخطر على قلب بشر، ما أعددته يا الله لمحبي اسمك القدوس)، لا نسمع أن السماء بها شر أو عنف أو مرار أو ظلمة، لكن بها سلام كامل وفيها سنتمتع بالفرح الكامل، في الأرض يجتهد الإنسان للحصول على السعادة، أما في السماء فنتمتع بالفرح الكامل الداخلي، حيث لا يوجد ملل، بل نبتهج بالنور والفرح والحياة الجديدة كما يسميها الكتاب المقدس".
وأوضح بابا الإسكندرية: "ما أشهى أن نحيا في هذه الفضيلة، فضيلة الحنين للسماء، نشتاق إليها ونحن نسمع ونقرأ عنها ونتأمل فيها، فما بالكم بسعادتنا ونحن نعيش فيها؟"، مضيفًا: "ونحن نودع الأنبا أبراهام، يعتصر الألم قلوبنا، لكن كلنا إيمان أنه في السماء حيث بيته السمائي، يصلي من أجلنا ومن أجل كل الأحباء الذي تعامل معهم، ونثق أن الله يضمد آلامنا وجراحنا، ربنا يبارك كل ما تمتد إليه أيديكم ويحافظ عليكم، وأنقل إليكم تعزيات إخوتكم في مصر، نيافته كان ناجحًا وكان له تلاميذ من الأساقفة والرهبان، وهذا الأمر يعطينا إيمان أنه في مكان أفضل، شكرًا كل الحضور، وكل من عزانا، وكل السلطات التي تعبت معنا ليبارك الرب الجميع، لإلهنا كل مجد من الآن وإلى الأبد.. آمين".
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الشرق الأدنى
- القدس المحتلة
- الكتاب المقدس
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- الأنبا أبراهام
- أورشليم