«نفط داعش» يفتح طريق العقوبات «الروسية الأمريكية»

«نفط داعش» يفتح طريق العقوبات «الروسية الأمريكية»
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية
أخذت الأزمة السورية بعداً آخر فى طبيعة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة وتركيا عقب إسقاط تركيا المقاتلة الروسية، الثلاثاء الماضى. وكشفت «موسكو» عن وجود مصالح اقتصادية بين مسئولين أتراك وتنظيم «داعش» الإرهابى، فيما تزايدت مؤشرات توتر العلاقات، خاصة التجارية، بين «موسكو» و«أنقرة» على خلفية الحادث. وقالت شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية، أمس، إنه «بعد ساعات على اتهام رئيس الوزراء الروسى ديمترى ميدفيديف، مسئولين فى الحكومة التركية بالارتباط بمصالح اقتصادية مع داعش عبر بيع النفط، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية قراراً جديداً فرضت فيه عقوبات على جهات بتهمة دعم الحكومة السورية عبر تسهيل عملية شراء النفط من منشآت تتبع لداعش».
وقالت الوزارة: «رداً على استمرار العنف من جانب نظام بشار الأسد ضد المدنيين، فقد صدرت عقوبات بحق 4 أفراد وست شركات بتهمة توفير المساعدة للحكومة السورية، بما فى ذلك التوسط لشراء النظام السورى للنفط من تنظيم داعش». ووفقاً لشبكة «سى إن إن»، فقد شملت العقوبات الأمريكية رجل الأعمال السورى جورج حسوانى، الذى اتهمته الوزارة الأمريكية بالعمل نيابة عن الحكومة السورية عبر شركته من أجل شراء النفط من «داعش» لصالح الحكومة السورية. وأضافت أن «شركة حسوانى تعمل فى حقول نفط خاضعة لسيطرة داعش، وسبق للاتحاد الأوروبى أن وضعه فى مارس الماضى على قائمة عقوباته».
{long_qoute_1}
وقالت «سى إن إن»: «العقوبات طالت رجل أعمال آخر يدعى مدلل خورى بتهم دعم النظام السورى والعمل نيابة عن الحكومة السورية ومصرفها المركزى وتمثيل محافظه، أديب ميالة، وإحدى المسئولات فى المصرف وتدعى بتول رضا، ومتابعة مصالح مالية واقتصادية للنظام السورى فى روسيا والتوسط نيابة عن رضا لشراء مادة نترات الأمونيا». وفى روسيا، شملت العقوبات كيرسان إيليومجينوف، وهو رجل أعمال ثرى، الرئيس السابق لجمهورية كالميكيا الروسية، رئيس سابق لاتحاد الشطرنج العالمى، وتورط فى الوساطة بين الجانب السورى وشركات روسية. وفى السياق ذاته، أعلن وزير الزراعة الروسى ألكسندر تكاتشيوف، أمس، أن الحكومة الروسية كلفت هيئة الرقابة الزراعية الروسية «روس سيلخوزنادزور» بتشديد الرقابة على واردات المنتجات الزراعية من تركيا، وكذلك تنظيم عمليات تفتيش إضافية على الحدود الروسية، وفق ما نقلت وكالة أنباء «سبوتينك». ولفت وزير الزراعة الروسى إلى أنه فى الآونة الأخيرة تأتى إلى وزارة الزراعة شكاوى عديدة من مستهلكين ونقابات فرعية بشأن سلامة المنتجات الزراعية والغذائية التى يتم استيرادها من تركيا. وأعلن رئيس جمهورية القرم الروسية سيرجى أكسيونوف، أمس الأول، عن وقف حركة العبارات، وجميع علاقات رجال الأعمال مع تركيا، ودعا لمقاطعة البضائع التركية وعدم السفر إلى هناك، وقال «أكسيونوف» للصحفيين: «لن يكون هناك أى اتصال مع تركيا، بما فى ذلك حركة العبارات، ونحن لسنا مستعدين للتعاون مع رجال الأعمال الأتراك». ودعا رئيس القرم سكان الجمهورية لتأييد حملة مقاطعة البضائع التركية بسبب سياساتها العدائية تجاه روسيا. وقال الرئيس التنفيذى لبنك «فى تى بى» الروسى أندريه كوستين، أمس: «إن الهجوم التركى ضد الطائرة الروسية (سو 24) فى المجال الجوى فوق سوريا سيؤثر سلباً على التجارة الثنائية والتعاون الاقتصادى بين البلدين». وأضاف «كوستين»، فى تصريح أوردته وكالة الأنباء الروسية «تاس»، أن القطاع السياحى سيعانى بالتأكيد من الخسائر الناجمة عن وقف مبيعات عروض العطلات إلى تركيا، مشيراً إلى أنه يأمل رغم ذلك أن تستمر العلاقات المالية والاقتصادية والتجارية إلى حد كبير.
من جهتها، قالت صحيفة «ميلليت» التركية، أمس: «إن روسيا بدأت فرض عقوبات تجارية على تركيا بعد قرارها وقف استيراد اللحوم من تركيا، على خلفية التوتر بين البلدين بعد إسقاط تركيا المقاتلة الروسية». وأضافت الصحيفة أن «الشاحنات التركية تراكمت على الحدود مع روسيا على شكل طوابير طويلة ممتدة لعدة كيلومترات».
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية
- إجراءات جديدة
- استمرار العنف
- استيراد اللحوم
- الأزمة السورية
- البضائع التركية
- التعاون الاقتصادى
- الحدود الروسية
- الحكومة التركية
- الحكومة الروسية
- الحكومة السورية