«الطيب»: التشيع جزء من خطة الهيمنة على المنطقة

كتب: وائل فايز

«الطيب»: التشيع جزء من خطة الهيمنة على المنطقة

«الطيب»: التشيع جزء من خطة الهيمنة على المنطقة

كشف الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن أن دعوة التشيع الآن جزء من خطة كبرى هدفها التدخل فى شئون الدول والهيمنة على المنطقة، قائلاً: «هذا ما نرفضه تماماً، والأزهر هو الذى اخترع مسألة التفاهم بين السنة والشيعة أيام أن كان التشيع محصوراً فى أهله، حيث لم تكن له دعوات مدعومة داخل أرض أهل السنة كما يحدث الآن، ونحن لا نعترض على المذهب الشيعى للشيعة كمذهب، ولكن نعترض على ترويج هذا المذهب ليسود فى مناطق أهل السنة، انطلاقاً من منطلقات سياسية بحتة والتى لم ولن تتحقق، فقد باءت محاولات غيرهم بالفشل مع كثرة أموالهم التى تضخ من أجل ما يهدفون إليه، لأنه لا يصح إلا الصحيح، حيث خلق الله الناس مختلفين فى أديانهم وعقائدهم ومذاهبهم».

{long_qoute_1}

وأضاف شيخ الأزهر، فى حديثه الذى يذاع اليوم على الفضائية المصرية، أن الخلافة من الأمور التى تتغير بتغير الزمان والمكان. ولو أن النبى (صلى الله عليه وسلم) فرض على أمته صورة واحدة فى طريقة اختيار الأمة لحكامها لوقعت الأمة فى حرج شديد من أمرها، وتصور لو أن النبى (صلى الله عليه وسلم) استخلف شخصاً معيناً، وأصبح هذا فرضاً على المسلمين أو حتى سُنّة من السّنن، ثم تصور وضع العالم الإسلامى والعربى الآن، متسائلاً، هل كان يمكن الاستجابة إلى هذا التوجيه النبوى؟ وكيف؟ ومَن يستخلف مَن؟ ومَن يُسلِّم الأمر لمَن؟ وهل يمكن أن ندير ظهورنا للأنظمة الحديثة الآن؟ إذن ما فعله النبى (صلى الله عليه وسلم) فعله ليفسح مكاناً للرأى العام فى سياسة الناس، وهذا ما حدث فى اجتماع السقيفة الذى كان تجسيداً لديمقراطية لم يعرفها الناس إلا بعد عدة قرون.

 


مواضيع متعلقة