"حرية الصحافة بتونس" يدين اعتداء الأمن على الصحفيين خلال تغطية انفجار أمس

كتب: أماني عزام

"حرية الصحافة بتونس" يدين اعتداء الأمن على الصحفيين خلال تغطية انفجار أمس

"حرية الصحافة بتونس" يدين اعتداء الأمن على الصحفيين خلال تغطية انفجار أمس

أدان مركز تونس لحرية الصحافة، الاعتداءات اللفظية والجسدية من جانب قوات الأمن، بحق الصحفيين العاملين على تغطيتهم للحادث الإرهابي الذي وقع في شارع محمد الخامس في العاصمة تونس، ما أسفر عن وفاة 13 عنصرًا من الأمن الرئاسي وإصابة 20 آخرين.

واستنكر مركز تونس لحرية الصحافة، في بيان منه أمس، العملية الإرهابية التي وقعت ضد عناصر الأمن الرئاسي، معربًا عن تضامنه مع عائلات الضحايا، وعن أسفه لاستهداف الصحفيين.

وأوضح المركز، أن قوات من الأمن ترتدي "زي مدني"، عمدت إلى استهداف الصحفيين في 4 مناسبات، الأولى خلال عملية إبعاد المواطنين عن محيط العملية، والثلاث مناسبات الأخرى خلال مواصلة الصحفيين عملهم، بعيدًا عن الاكتظاظ الذي كان يسود المنطقة.

ولفت "تونس لحرية الصحافة"، إلى أن مجموعة من الأمنيين بالزي المدني، كانت تخرج من بين قوات الأمن المكلفة بحماية مسرح العملية، وتعتدي على الصحفيين، مضيفًا: "اتخذ الصحفيون الإجراءات التي تتطلب حمايتهم خلال تغطيتهم الإعلامية، بخلق حاجز بشري بينهم والمواطنين، واحترموا مسافة السلامة وتعليمات الأمن المكلف بحماية مسرح الجريمة".

وتابع المركز: "تفادى الصحفيون تصوير ما يمكن أن يمس معنويات الأمن الوطني، وحرصوا على تفهم الوضع النفسي وحالة الأمنيين تحت تأثير الصدمة، ورغم الاستفزازات التي تعرضوا لها، إلا أنهم لم يردوا عليها، في إطار سعيهم لإيصال المعلومة للمواطن، كما تلافى الصحفيون نقل شهادات من أهالي الأمنيين احترامًا لحالتهم النفسية".

وأضاف مركز تونس لحرية الصحافة: "عاينت وحدة رصد وتوثيق الانتهاكات بالمركز، عمليات الاعتداء على الصحفيين، وتعرض الموفدون الثلاثة للوحدة أيضًا، إلى الاعتداء اللفظي والجسدي من قبل قوات الأمن".

وكانت وزارة الداخلية التونسية، أعلنت مساء أمس، انفجار حافلة تابعة للأمن الرئاسي بالقرب من مقر حزب التجمع سابقًا، قبل ساعات من خطاب مرتقب للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وأدى الحادث إلى سقوط 15 قتيلًا.


مواضيع متعلقة