كيري يزور إسرائيل للمرة الأولى منذ 2014

كتب: أ ب

كيري يزور إسرائيل للمرة الأولى منذ 2014

كيري يزور إسرائيل للمرة الأولى منذ 2014

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن أول رحلة له إلى إسرائيل منذ أكثر من عام لا تشمل على جدول أعمال "طنان ومبالغ فيه" للسلام الإسرائيلي الفلسطيني.

بدلا من ذلك، قال إنه يريد المساعدة في إخماد أعمال العنف الأخيرة وضمان أن "الناس لا يعيشون في إرهاب يومي مطلق حيث ربما يتم طعنهم أو دهسهم أو قتلهم بالرصاص". 

سيلتقي كيري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية. وارتفعت حدة التوتر منذ سبتمبر.

وقتل 19 إسرائيليا معظمهم بالطعن. وقتل 89 فلسطينيا بالنيران الإسرائيلية. وتقول إسرائيل إن 57 من هؤلاء مهاجمين، في حين قتل الباقون في اشتباكات مع قوات الأمن.

انهارت في أبريل 2014 عملية السلام "الإسرائيلية - الفلسطينية" الخاصة بكيري والتي كانت مدتها تسعة أشهر. وكانت آخر زيارة له لإسرائيل والأراضي الفلسطينية خلال القتال في غزة بعد ثلاثة أشهر.

وفي الأشهر الأخيرة، أشار كيري ومسؤولون أمريكيون إلى أن دفعة جديدة للسلام ربما تكون ممكنة.

وكان الرئيسان السابقان جورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجها دفعة غير ناجحة لحل الدولتين في الأشهر الأخيرة من ولايتيهما.

ولكن حصيلة القتلى المتزايدة تبدو، حتى الآن، وكأنها تخلق بيئة تجعل من غير المرجح أن يتعهد الرئيس باراك أوباما بمثل هذا الالتزام.

وقال كيري، إن الولايات المتحدة مستعدة للانخراط مجددا في مسعي جاد للسلام، مضيفا "لدينا أفكار حول مواصلة الأمور".

وتابع كيري، "ولكن هذا العنف الجاري في الشوارع لا يوفر لأي قائد الإطار الذي يمكنه من خلاله النظر إلى شعبه ويقول له إن هناك سببا للجلوس والتحدث بشأن هذا أو ذاك.. الشعب ليس في مزاج يتيح له تقديم تنازلات. إنه في مزاج يجعله قاسيا".

ولم يبد نتنياهو ما يشير إلى أنه يتخذ نهجا أكثر مرونة. بل وتعهد بأن تدخل إسرائيل "القرى والتجمعات السكنية والمنازل" وتنفذ "عمليات توقيف واسعة النطاق".

وبدوره، لم يظهر عباس أيضا أنه يريد استئناف محادثات السلام مع الإسرائيليين قريبا.

وتقول إسرائيل، إن موجة العنف الأخيرة نبعت من تحريض فلسطيني وتسجيلات مصورة بثت على وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية.

ويقول الفلسطينيون، إن السبب هو الإحباط بشأن الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ نحو خمسة عقود، وتضاؤل الآمال في الحصول على الاستقلال.

كما يتهم الفلسطينيون إسرائيل باستخدام القوة المفرطة، قائلين إن بعض منفذي الهجمات كان من الممكن توقيفهم بدلا من قتلهم.


مواضيع متعلقة