رئيس الوزراء الأسترالي: لايوجد تأييد دولي لنشر قوات في سوريا

رئيس الوزراء الأسترالي: لايوجد تأييد دولي لنشر قوات في سوريا
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول، اليوم، أنه لا يوجد تأييد دولي لنشر قوات على الأرض بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "داعش"، واصفا الإرهابيين بأنهم ضعفاء ولديهم "حسابات على تويتر أكثر من مقاتلين".
وتتزايد الدعوات في كانبيرا لنشر قوات على الأرض في سوريا للتصدي للتهديد الذي يشكله إرهابيو "داعش" ومجموعات أخرى بعد اعتداءات باريس الدامية هذا الشهر.
لكن بعد حضوره سلسلة قمم عالمية، قال ترنبول في خطاب حول الأمن القومي أمام البرلمان أنه لا يوجد تأييد لمثل هذه الخطوة.
وأضاف: "يجب أن أنقل إلى مجلس النواب بأن التوافق بين القادة الذين التقيتهم في مجموعة العشرين وخلال أبيك وقمة دول شرق آسيا كان على عدم إرسال قوات غربية بقيادة الولايات المتحدة في محاولة لاستعادة مناطق تسيطر عليها داعش" في إشارة إلى تنظيم "داعش".
وتشارك أستراليا منذ أشهر في الضربات في العراق وبدأت في الآونة الأخيرة المشاركة في الغارات ضد أهداف لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا ضمن الائتلاف الدولي الذي يضم 60 دولة.
وقال ترنبول، إن هذا التنظيم "في موقع ضعيف"، رغم المكاسب على الأرض التي حققها متطرفو تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
وأضاف "يجب ألا ننخدع بدعايته، عقيدته قديمة لكن استخدامه للإنترنت حديث جدا. داعش لديه هواتف ذكية أكثر مما لديه أسلحة، وحسابات تويتر أكثر من المقاتلين".
وتابع: أن التنظيم "لا يمارس نفوذا واسعا حتى في المناطق الخاضعة لسيطرته المباشرة. أنه مطوق من قبل قوات معادية ويتعرض لضغوط عسكرية".
وقال إن الائتلاف الدولي سيواصل العمل على إضعاف وفي مرحلة لاحقة هزم الإرهابيين مستخدما وسائل عسكرية ومالية ودبلوماسية وسياسية.
وتصريحات ترنبول مشابهة لتلك التي أدلى بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال قمة العشرين في تركيا بأن قادة تنظيم "داعش" الإرهابي "لن يحظوا بملاذات آمنة في أي مكان" متعهدا بمحاربة التنظيم بدون هوادة لكن بدون نشر قوات أمريكية على الأرض.
من جانب آخر، عبر ترنبول عن تعاطفه مع ضحايا اعتداءات باريس، التي أوقعت 130 قتيلا. وكانت أستراليا رفعت مستوى التهديد بوقوع اعتداءات إرهابية قبل سنة تقريبا واعتمدت سلسلة قوانين أمنية جديدة وتقوم منذ ذلك الحين بعدة عمليات لمكافحة الإرهاب.
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم
- أمام البرلمان
- اعتداءات إرهابية
- اعتداءات باريس
- الأمن القومي
- الرئيس الأمريكي
- العراق وسوريا
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- تنظيم