رئيس الوزراء الفرنسي: قد نعيد النظر في "شنجن" حال لم تلتزم أوروبا بتأمين الحدود

رئيس الوزراء الفرنسي: قد نعيد النظر في "شنجن" حال لم تلتزم أوروبا بتأمين الحدود
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام
حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، من إمكانية إعادة النظر في اتفاقية "شنجن"، حال لم تضطلع الدول الأوروبية بمسؤولياتها، عن حشد الوسائل المطلوبة لتأمين الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وقال فالس، في مقابلة مع قناة "فرانس 2" مساء أمس: "على أوروبا أن تواجه مسؤوليتها، الحدود يجب أن تعمل، ويجب أن نضع إمكانيات هائلة لضمان الرقابة عليها".
وشدد رئيس الوزراء الفرنسي، على ضرورة أن تظُهر التحقيقات، كيف نجح "عبدالحميد أباعود" في التسلل إلى فرنسا، رغم أنه يخضع لـ"مذكرة توقيف دولية".
وألمح فالس، إلى أن بعض منفذي "هجمات باريس"، استغلوا "أزمة اللاجئين" للتسلل إلى الأراضي الفرنسية، إضافة إلى العناصر الموجودة بالفعل في بلجيكا وفرنسا.
وأشار رئيس الوزراء الفرنسي: إلى أنه بلاده لا تعرف ما إذا كان المشتبه به في "هجمات باريس" صلاح عبدالسلام موجودًا في فرنسا أو بلجيكا، مؤكدًا في الوقت ذاته، أنه "ليس مستبعدًا وجود مجموعات أو أشخاص أخرى متصلة بصورة مباشرة بـ(هجمات باريس) و لا تزال ناشطة".
وعلى جانب آخر، لفت فالس إلى الصلاحيات التي يمنحها قانون الاستخبارات للأجهزة الأمنية، وإلى ما أتاحته حالة الطوارئ من تكثيف العمليات الأمنية، ما سمح بإجراء 600 مداهمة في أماكن متفرقة من البلاد، ووضع 157 شخصًا رهن الإقامة الجبرية.
وتستضيف بروكسل غدًا- بطلب من فرنسا- اجتماعًا عاجلًا لمجلس وزراء الداخلية والعدل بالاتحاد الأوروبي، لبحث كافة المسائل الأمنية في إطار أوروبي، ومن المقرر أن تشدد فرنسا على الحاجة الملحة، لحشد المزيد من الوسائل للتصدي للتهديدات الإرهابية، وتبني اتفاقًا لتعزيز التعاون الاستخباراتي لمكافحة الاٍرهاب قبل نهاية العام الجاري، وتشديد الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وإنشاء سجل موحد للمسافرين جوًا داخل الاتحاد، والتصدي لعمليات الإتجار بالسلاح.
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام
- أزمة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأوروبية
- تأمين الحدود
- اتفاقية شنجن
- هجمات باريس
- مانويل فالس
- رئيس الوزراء الفرنسي
- عبدالحميد أباعود
- بلجيكا
- صلاح عبدالسلام