جون كانتلي.. من رهينة لدى "داعش" لمحرر صحفي في مجلة التنظيم الإرهابي

جون كانتلي.. من رهينة لدى "داعش" لمحرر صحفي في مجلة التنظيم الإرهابي
- جون كانتلي
- داعش
- دابق
- رهينة
- جيمس فولي
- جون كانتلي
- داعش
- دابق
- رهينة
- جيمس فولي
- جون كانتلي
- داعش
- دابق
- رهينة
- جيمس فولي
- جون كانتلي
- داعش
- دابق
- رهينة
- جيمس فولي
مصوّر صحفي حر تعاون مع صحف بريطانية عدة منها "صنداي تايمز" و"صنداي تليجراف"، ووكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس)، وغيرها من وسائل الإعلام، اختُطِف في نوفمبر من العام 2012 مع زميله الأمريكي جيمس فولي، الذي قطع رأسه لاحقًا إرهابيو تنظيم "داعش"، كما قطعوا رأس صحفي أمريكي آخر هو ستيفن سوتلوف وكذلك أيضًا رأس موظف إغاثة بريطاني هو ديفيد هينز.
بعد اختفاء دام أكثر من عامين، ظهر المصوّر البريطاني جون كانتلي، في مقطع فيديو بثه تنظيم "داعش"، يوم 20 سبتمبر 2014، مرتديًا بدلة برتقالية اللون، ليؤكد التنظيم أنّ الصحفي البريطاني محتجز لديهم.
ونجح التنظيم الإرهابي في تغيير فكر "كانتلي"، حتى تحوّل من رهينة إلى عضو فعال داخل "داعش"، حيث استفاد التنظيم من خبراته الصحفية في كتابة مقالات داخل مجلة "دابق" التابعة للتنظيم.
كما ظهر "كانتلي" في أشرطة فيديو عدة بعدها يظهر خلالها وهو يتحدث أمام الكاميرا منتقدًا الحكومتين الأمريكية والبريطانية والضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي للتنظيم المتطرف.
وكان كشف الصحفيان الإسبانيان خافيير اسبينوزا ومارك مارجينيداس، الرهينتان السابقان لدى تنظيم "داعش"، في مارس الماضي، تفاصيل جديدة عن احتجاز نحو 20 رهينة بينهم الصحفي الأمريكي جيمس فولي الذي قتله التنظيم في أغسطس 2014، والذي أحجم عن الفرار تضامنًا مع الرهينة البريطاني جون كانتلي.
وروى اسبينوزا في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، أن "فولي والصحفي البريطاني كانتلي حاولا الفرار مرتين، وفشلت المحاولة الأولى حتى قبل أن تبدأ. لقد دخلوا زنزانتهما فجأة فيما كانا يحاولان فك قيودهما".
وأضاف: "في المرة الثانية، أظهر الصحفي الأمريكي بعًدا إنسانيًا كبيرًا، فبعدما نجح في الفرار من الغرفة التي كان معتقلاً فيها مع كانتلي، انتظر كانتلي في الخارج، لكن الحارس كشف أمر البريطاني حين كان مستندًا إلى الجدار".
وتابع "اسبينوزا" أن فولي الذي احتجز في نوفمبر 2012 والذي عمل خصوصًا لحساب وكالة "فرانس برس": "كان بإمكانه الهرب بمفرده لكنه فضل تسليم نفسه، وقال (لم أستطع أن أترك كانتلي وحيدًا)".
لكن بات من الواضح أن "كانتلي" خان العهد، الذي كان سببًا في مقتل زميله الأمريكي، حيث ظهر اليوم، على صفحات العدد رقم 12 من مجلة "دابق" التي ينشرها التنظيم، وهو يكتب مقالا ثابتًا في المجلة.