بالصور| "الوطن" تنشر تقرير "الآثار" عن أضرار أديرة وادي النطرون بسبب السيول
بالصور| "الوطن" تنشر تقرير "الآثار" عن أضرار أديرة وادي النطرون بسبب السيول
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث
حصلت "الوطن"، على تقرير وزارة الآثار بشأن أضرار أديرة وادي النطرون الأثرية، التي ترجع للقرنين الرابع والسادس الميلادي، جراء تساقط الأمطار والسيول الذي شهدته المنطقة الأسبوع الماضي، وأعد التقرير لجنة مشكلة من مدير عام الإدارة الهندسية للآثار الإسلامية والقبطية، بناء على خطاب مدير عام آثار وادي النطرون.
{long_qoute_1}
وحضر معاينة اللجنة، التي تتكون من المهندس رفعت رزق سليمان، مدير عام مشروعات آثار الجيزة ووادي النطرون، والمهندس وهبة صبري مدير عام مشروعات آثار مصر القديمة، والمهندس سامي تودري، والمهندسة إيناس فؤاد من قطاع المشروعات مصر القديمة، عدد من المسؤولين وهم: عادل محمد غنيم، مدير عام آثار وادي النطرون، عبدالفتاح عبدالحليم زيتون، مدير عام شؤون مناطق وادي النطرون، الدكتور جمال فتحي عيد، مدير عام البحث العلمي بوادي النطرون، محيي بسيوني عبدالعزيز، مدير عام التوثيق الأثري بوادي النطرون، محمد عبدالكريم أحمد، مدير شؤون المناطق بوادي النطرون، وياسمين عاطف حامد، أخصائية ترميم دقيق.
ورافق اللجنة أثناء عملية المعاينة للأضرار، القمص بيجول السرياني، من دير العذراء السريان بوادي النطرون، والقمص تداوس أفامينا، منسق العلاقات بين الكنيسة القبطية ووزارة الآثار، والراهب جريجوريوس السرياني، مقرر اللجنة.
كشف تقرير اللجنة، خلال معاينة دير السريان، سقوط قبو الجهة الشمالية الغربية بالكنيسة الأثرية بسبب وجود كميات كبيرة من الرديم فوق سطح الكنيسة، تتراوح سمكها بين 80 سنتيمترا ومتر تقريبا، ووجود شروخ بحوائط وأسقف الكنيسة الأثرية يتراوح اتساعها ما بين 2 مللي وواحد سنتيمتر، وتساقط بعض طبقات الملاط، وتسرب مياه الأمطار من الأسقف والحوائط إلى أرضية الكنيسة، بسبب انخفاض أرضيتها عن أرضية الدير.
واقترحت اللجنة صلب حوائط الكنيسة الأثرية ورفع الرديم من أسقف الكنيسة، وبناء القبو المتهدم بما يتماشى مع الطابع الأثري في الشكل والمواصفات، مع وضع طبقة من الكاريون فايبر في وسط القبو للتحمل الشديد الواقع على القبو، ويراعى ذلك في الأسقف ذات القباب والأقبية، وعزل الأسقف ضد الرطوبة، وتقشير طبقة الملاط في الأجزاء التي بها شروخ، مع مراعاة احتمال ظهور فريسكات أو رسومات؛ للكشف عن أسباب الشروخ لمعالجتها.
كما اقترحت تقشير وتنظيف طبقة الملاط من الخارج من القباب والأقبية، مع تفتيح العراميس وتكحيلها ثم عزلها، وعمل طبقة الملاط طبقا للمواصفات الأثرية، ومراعاة الميول وعمل عدد من المزاريب لتصريف مياه الأمطار مع تركيب بلاطات حجرية بسمك 2 سنتيمتر على الأسقف المسطحة، وعمل عزل للحوائط بمستوى الأرض حتى منسوب أثاثات المباني التي تسربت منها المياه إلى أرضيات الكنائس، مع عمل مباني نصف طوبة حماية وعزلها بالبوتامين وعمل ردم من الرمال النظيفة.
كشف تقرير لجنة الآثار، خلال معاينة القلالي الأثرية "بيوت الرهبان"، وجود بعض الشروخ في الحوائط وطبقات الملاط، واقترحت اللجنة ترميمها عبر تقشير طبقات الملاط المنفصلة والمشرخة وإعادتها، بما يتفق مع الطابع الأثري في الشكل والمواصفات، وتزرير الشروخ بالحوائط بدبل خشبية غاطسة بقطاع (4×4) بوصة مع عزل الدبل الخشبية، وتقشير طبقة اللياسة أعلى أسطح القلالي وعمل طبقات عزل حراري وعزل رطوبة، مع تركيب طبقة من البلاط المعصراني بسمك 4 سنتيمتر، ومراعاة الميول والمزاريب.
كما تبين من المعاينة وجود شروخ فاصلة بين درج السلم والسور الأثري خلف القلالي الأثرية، واقترحت اللجنة الكشف عن سبب وجود الشروخ بتقشير الملاط، وقالت "إذا تبين وجود انفصال يتم فك الدرج وتركيبه، على أن يتم معالجة سور الدير الأثري في مرحلة لاحقة، فضلا عن حاجة الدير لعمل شبكة لتصريف مياه الأمطار خارج الدير الأثري، مع عمل صيانة لشبكة الصرف الصحي، على أن تتم تلك الأعمال تحت إشراف قطاع المشروعات والتفتيش المختص وعلى نفقة الدير، وعليه جري توقيع قطاع المشروعات بوزارة الآثار ومنطقة آثار وادي النطرون والأديرة".
كشف فادي يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، أن أديرة وادي النطرون خاطبت خبير الآثار الهولندي كارل أنيمية؛ لتولي عملية الترميم للأديرة، على أن تختص وزارة الآثار بعملية الإشراف والتفتيش، وللخبير الهولندي حق تشكيل بعثته الأثرية كيفما يشاء سواء بالاستعانة بخبراء من هولندا وفرنسا أو مصريين، موضحا أن أنيمية رد بالموافقة، لافتا إلى أنه سيحضر للقاهرة منتصف الشهر المقبل لإجراء عملية المعاينة.
وقال يوسف، في تصريحات لـ"الوطن"، "الإجراء جاء بعد تحميل الدولة للأديرة تكلفة عملية الترميم، والتي خلقت حالة غضب قبطي ودفعت بعض الأقباط للبحث عن استقدام لجنة دولية؛ للقيام بالمهمة في ظل تحملهم دفع التكلفة".
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث
- أقباط مصر
- الأمطار والسيول
- البحث العلمي
- الشهر المقبل
- الصرف الصحي
- القمص بيجول
- الكنيسة القبطية
- تساقط الأمطار
- حالة غضب
- أثاث