نصار: الزوايا استخدمت لبث الإرهاب.. وعضو اتحاد طلاب: هدم المسجد إهدار للمال العام

كتب: عبد العزيز الخطيب

نصار: الزوايا استخدمت لبث الإرهاب.. وعضو اتحاد طلاب: هدم المسجد إهدار للمال العام

نصار: الزوايا استخدمت لبث الإرهاب.. وعضو اتحاد طلاب: هدم المسجد إهدار للمال العام

هدمت الإدارة الهندسية بجامعة القاهرة باستخدام أدوات الحفر ظهر أمس، مسجد الجامعة القديم الكائن بجوار المسجد الكبير بالحرم الجامعي، وذلك تنفيذا لقرار الدكتور جابر نصار رئيس الجامعة، بغلق كافة الزوايا والمساجد واقتصار الصلاة على المسجد الكبير فقط.

وقال الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، إن جامعة القاهرة بدأت في تنفيذ قرار إغلاق جميع المصليات والزوايا الكائنة بالحرم الجامعي لجامعة القاهرة ومبنى القبة، لافتا أنه تم إغلاق المصليات والزوايا الفرعية بكلية دار العلوم التي كان بها زاوية كانت في الأصل مدرجا، وأخرى كانت مكتبا إداريا".

وأضاف رئيس جامعة القاهرة "أثناء زيارتي للمملكة العربية السعودية للتدريس بجامعاتها كانت الصلاة مقتصرة على المسجد الكبير احتراما لقدسية صلاة الجماعة" مؤكدا "الجامعة مستعدة لبناء مسجدين أو ثلاثة إذا لزم الأمر، وأن الهدف من بناء المسجد الكبير وإغلاق الزوايا الفرعية تفكيك التطرف".

وتابع نصار "جامعة القاهرة والمدن الجامعية التابعة لها كانت تضم أكثر من 250 زاوية، وهناك مصليات صغيرة كانت تستخدم لبث سموم الفكر المتطرف في عقول طلاب وطالبات الجامعة" مضيفا "أنا كرئيس جامعة مسؤول عن الطالب الذي جاء من الأرياف وامتلأ عقله بالتطرف والإرهاب وذهب ليفجر مترو أو تجمعا وراح ضحية للأفكار المتطرفة".

وأضاف نصار "وفرنا بالمسجد حمامات لذوي الاحتياجات الخاصة ودورة مياه على مسافة 160 مترا، كما أن هناك مسجدا آخر سيتم بناؤه للبنات".

من جانبه، قال محمود ثابت عضو اتحاد طلاب كلية الإعلام بجامعة القاهرة، إن قرار الجامعة بهدم المسجد القديم "قرار ساذج، وإهدار للمال العام" ويهدف لإثارة مشاعر الطلاب، متسائلاً "ما الهدف من هدم المسجد القائم وبناء مسجد جديد".

وأضاف ثابت، في تصريحات لـ"الوطن"، أن غلق الزوايا ليس له أي معنى، كما أنه لا توجد أي شكاوى من المسجد القديم أو حتى من الزوايا والمصليات الفرعية، وإذا كانت هناك شكاوى من بث فكر متطرف يجب التعامل مع الحالة فقط، وليس على مستوى الجامعة".

جدير بالذكر أن جامعة القاهرة افتتحت بحضور مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، والسيد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، المسجد الكبير، للاعتماد عليه في الصلاة ونقل الشعائر الدينية بعد افتتاحه، وخصصت وزارة الأوقاف أمام للمسجد لإلقاء الخطب والمحاضرات والدروس العلمية.


مواضيع متعلقة