"هنخلي العالم كله يسمعنا".. 3 شباب يروجون للسياحة بـ"راديو شرم الشيخ"

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

"هنخلي العالم كله يسمعنا".. 3 شباب يروجون للسياحة بـ"راديو شرم الشيخ"

"هنخلي العالم كله يسمعنا".. 3 شباب يروجون للسياحة بـ"راديو شرم الشيخ"

"التفكير برة الصندوق".. جملة نرددها دومًا في أي وقت تواجهنا مشكلة أو أزمة جديدة تعرقل مسيرة البلاد، حيث نبقى في أشد الحاجة لحلول جديدة غير تقليدية، الأمر الذي نجح في تنفيذه 3 شباب من العاملين في مدينة شرم الشيخ، عقب سقوط الطائرة الروسية في سيناء، وتأثر السياحة في المدينة ومن ثم تعرضهم للخسارة في مجال عملهم المعتمد بصورة أساسية على وجود السياح.

"كل الحلول وحملات ترويج السياحة تتم في إطار محلي، لا أحد يتواصل مع الغرب أو الطرف المتضرر"، هكذا يرى هؤلاء الشباب معالجة الدولة لأزمة السياحة التي تتعرض لها مصر منذ قيام ثورة يناير، والتي تكررت مجددا مع حادث سقوط الطائرة الروسية، حيث قررت عدد من الدول حظر رحلاتها الجوية إلى مدينة شرم الشيخ.

لم يقف الشباب المصريون العاملون في شرم الشيخ مكتوفي الأيدي أمام تلك الأزمة، وكرروا إيجاد حل يدعمون به السياحة في المدينة التي يعملون بها منذ 6 سنوات، ولا يفكرون في العودة مرة أخرى إلى مسقط رأسهم، لذلك قرروا استخدام وسيلة تواصل بينهم وبين العالم أجمع يؤكدون من خلالها أن شرم الشيخ آمنة، ولا داعي للخوف أو حظر السياح من التوافد إليها، فقرروا تنفيذ تطبيق على أنظمة الموبيلات يحمل اسم "راديو شرم الشيخ".

محمد كامل، وهشام سعيد، وأحمد محمود، 3 شبان مصريين يعملون في شرم الشيخ منذ 6 سنوات، فكروا في تدشين هذا التطبيق بعد تأثر حركة السياحة عقب حادث سقوط الطائرة الروسية، مؤكدين لـ"الوطن" أن الراديو سيكون موجودا على أنظمة هواتف iOS وأندرويد.

"هنخلي العالم كله يسمعنا"، هدف وضعه هؤلاء الشباب، ويسعون لتحقيقه من خلال هذا التطبيق البسيط، الذي سيستخدمونه في نشر كل الأخبار المتعلقة بشرم الشيخ، بالإضافة إلى أخبار الطقس، وأماكن إقامة الحفلات في المدينة.

وأشار محمد كامل، أحد مؤسسي راديو شرم الشيخ، إلى أن الأخبار على التطبيق سيتم إذاعتها بثلاث لغات، وهي الروسية والإنجليزية والإيطالية، لافتًا إلى أنهم بدأوا في تنفيذ مشروعهم بالفعل، ويقومون بتسجيل الأخبار داخل استوديو خاص في شرم الشيخ.

وأضاف كامل: "لم نتخلَ عن شرم الشيخ وقت قيام ثورة يناير، ولن نتركها الآن، جئت إلى هذه المدينة في عام 2009، ونجحت في تأسيس عملي الخاص في مجال الدعاية والإعلان، بعد أن كنت أعمل في أحد المكاتب الموجودة هنا".


مواضيع متعلقة