"مهندسين البحيرة": 9 حلول لتلافي كارثة السيول و6 أسباب وراء غرق المحافظة

"مهندسين البحيرة": 9 حلول لتلافي كارثة السيول و6 أسباب وراء غرق المحافظة
- البحيرة
- الأمطار
- السيول الكوراث
- 9 حلول
- عفونة
- الطقس
- الأرصاد
- البحيرة
- الأمطار
- السيول الكوراث
- 9 حلول
- عفونة
- الطقس
- الأرصاد
- البحيرة
- الأمطار
- السيول الكوراث
- 9 حلول
- عفونة
- الطقس
- الأرصاد
- البحيرة
- الأمطار
- السيول الكوراث
- 9 حلول
- عفونة
- الطقس
- الأرصاد
طالبت نقابة المهندسين في محافظة البحيرة، بتطوير روافع الصرف الزراعي، وعمل مصادر تغذية كهرباء احتياطية، وزيادة قدرات المضخات فيها، وربطها بنظام "اسكادا" لمراقبة عملها والتحكم فيها إلكترونيا، مع إزالة جميع التعديات الموجودة علی منافع المجاري المائية "ترع - مصارف"، حتی تتمكن وزارة الري من تطهير هذه المجاري حتی تستوعب المياه المقدرة لها.
وأكدت النقابة في ختام المؤتمر الذي عقدته على مدار ورشتي عمل، بعنوان "في مواجهة السيول .. أسباب وحلول"، وترأسه المهندس أحمد الشافعي، نقيب المهندسين بالمحافظة، وحضره أعضاء مجلس النقابة، والمهندسون المختصون والمهتمون، بالإضافة إلی عدد من المهندسين الزراعيين والمحاسبين، والذي تضمن 9 حلول لتلافي تداعيات وآثار كارثة الأمطار والسيول مرة أخرى بالمحافظة، ضرورة الإسراع بتطهير بُحيرة إدكو، لاستيعاب كميات مياه الأمطار الكبيرة والاستفادة منها في المزارع السمكية، وتطهير وتسليك جميع السحارات والمواسير العابرة من أسفل الطرق والناقلة للمياه، وعمل خزانات تجميع لمياه الأمطار في وادي النطرون، سواء بخزانات صناعية أو هندسية أو طبيعية واستغلال هذه المياه في الزراعة، مع عمل فتحات في غرف التفتيش الموجودة علی الترع والمصارف، التي تم تغطيتها بالقری وذلك لصرف الأمطار والسيول فيها.
وقال المهندس أحمد الشافعي، نقيب المهندسين بالبحيرة، لـ"الوطن"، إن الحلول التي طالبت بها النقابة، تشمل أيضا سرعة تنفيذ شبكات صرف الأمطار، بحيث تكون مستقلة عن شبكات الصرف الصحي، وذلك حتی تستوعب مياه الأمطار والسيول، مع صرف هذه المياه علی أقرب مجاري مائية "ترع- مصارف- البحر الأبيض المتوسط"، وإذا تعذر ذلك يتم تجميع هذه المياه في خطوط طرد تحت ضغط عالي، للاستفادة منها في الري في المناطق الصحراوية، مع قيام الحكومة بتكليف الشركات الكبری "قطاع عام- قطاع أعمال"، بالاشتراك مع المحليات في وقت الأزمات بمعداتها وعمالها، لسرعة التدخل وحل الأزمة، وأن يصدر قرار من رئاسة الوزراء بتخصيص مراكز لكل شركة علی حده وحسب تواجد الشركة في هذه المراكز، إضافة إلى تطهير المجاري المائية "الترع" عند الكباري العائمة منعًا لتلوث المياه.
وأشار "الشافعي"، إلى أن المؤتمر حدد 6 أسباب لغرق المحافظة بمياه الأمطار والسيول، وهي توقف 13 محطة روافع صرف زراعي علی المصارف العمومية، وعدم استيعاب المصب عند "إدكو" بالبحيرة و"المكس" بالإسكندرية، لكميات المياه الكبيرة التي هطلت بغزارة لساعات مستمرة وتعديات الأهالي بالمباني وجسور طرق علی منافع المجاري المائية "ترع - مصارف"، وتوصيل المياه لهذه المباني من خطوط نقل المياه، وكذلك توصيلات الصرف الصحي علی المجاري المائية، ودخول مصر في حزام السيول بناء علی بيانات مصلحة الأرصاد الجوية، وعدم وجود مخرات للسيول، خاصة في وادي النطرون، ما أدی إلی غرق القری والأراضي في الأماكن المنخفضة، وارتفاع منسوب المياه عند محطات رفع الصرف الزراعي من جهة الطرد، ما أدی إلی غرق المضخات وبالتالي توقفها عن العمل، كما أنه لا يوجد شبكة صرف أمطار مستقلة في المدن، وعليه تم تصريف مياه الأمطار في شبكات الصرف الصحي بالمدن، ما أدی إلی غرق محطات معالجة الصرف الصحي غير المصممة علی استيعاب مثل هذه الكميات من المياه الغزيرة، ما أدی إلی غرق هذه المحطات، وبالتالي غرق الشوارع في المدن.
ولفت نقيب مهندسي البحيرة، إلى أنه سيتم إرسال بيان بما توصل إليه المؤتمر إلى النقابة العامة للمهندسين، معلنا تشكيل غرفة عمليات بالنقابة الفريعة بالمحافظة وقت الأزمات، برئاسة النقيب، وعضوية أعضاء مجلس النقابة والمهندسين المهتمين والمختصين والمتخصصين.