أهالي "البريجات" تودع شهيد الأمن المركزي بسيناء وسط حالة من الحزن والغضب

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

أهالي "البريجات" تودع شهيد الأمن المركزي بسيناء وسط حالة من الحزن والغضب

أهالي "البريجات" تودع شهيد الأمن المركزي بسيناء وسط حالة من الحزن والغضب

اتشحت قرية "البريجات" مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، بالسواد حزنًا على استشهاد المجند بقطاع الأمن المركزي (محمد شوقي نصر21 عاما)، خلال أداء واجبه الوطني بكمين أمني في سيناء.

واحتشد أهالي القرية منذ الصباح الباكر، انتظارًا لوصول جثمان الشهيد من القاهرة، وأعربوا عن غضبهم من طول وبطء الإجراءات المتبعة لتسليم الجثمان، مشيرين إلى أنهم منذ أن علموا خبر استشهاده مساء أمس السبت، وهم ينتظرون صوله إلى القرية لدفنه بمقابرها.

حمدي نصر، ابن عم الشهيد، قال لـ"الوطن"، إن القرية والقرى المجاورة لها، في حالة حزن بالغ بعد استشهاد "محمد"، الذي لم يمض على تجنيده بالأمن المركزي سوى عام واحد، مشيرًا إلى أن الشهيد كان يتمتع بحب وتقدير جميع أهالي القرية، لخلقه العالي وأدبه الجم، وله أخ أكبر منه "أحمد" وشقيقتان "صفية" و"سوسن"، ووالده فلاح بسيط يبلغ من العمر 50 عاما، ويعد من أطيب أهالي القرية، وكان ينتوى الخطبة للشهيد بعد أن ينتهي من الخدمة العسكرية.

وأشار ابن عم الشهيد، إلى حالة الحزن والغضب التى تنتاب القرية والقرى المجاورة لها، جراء استمرار أحداث الإرهاب الأسود، التي تغتال الأبرياء من أبنائنا بالقوات المسلحة والشرطة وأيضا المواطنين العزل، مطالبًا الرئيس عبدالفتاح السيسى، بالقصاص للشهداء من القتلة المجرمين، قائلا: "عاوزين حق الشهيد ياريس".


مواضيع متعلقة