العاهل الأردني: العصابات الإرهابية تهدد العديد من دول المنطقة والعالم

العاهل الأردني: العصابات الإرهابية تهدد العديد من دول المنطقة والعالم
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق
اعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم، أن العصابات الإرهابية باتت تهدد العديد من دول المنطقة والعالم"، مؤكدا أن مواجهة هذا التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة.
وقال الملك عبدالله، في خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، إن "الإرهاب هو الخطر الأكبر على منطقتنا، وقد باتت العصابات الإرهابية، خصوصا الخوارج منها، تهدد العديد من دول المنطقة والعالم"، في إشارة إلى تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق المجاورتين.
وأوضح أن هذا "ما جعل مواجهة هذا التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة، ولكنها بالأساس معركتنا نحن المسلمين ضد من يسعون لاختطاف مجتمعاتنا وأجيالنا نحو التعصب والتكفير".
وأكد الملك عبدالله، أن "الأردن سيواصل التصدي لمحاولات تشويه ديننا الحنيف، فالحرب على قوى الشر والظلم والإرهاب حربنا، لأننا بدورنا ومكانتنا ورسالتنا مستهدفون من قبل أعداء الإسلام قبل غيرنا".
وتأتي تصريحات العاهل الأردني، بعد يومين على اعتداءات باريس التي أوقعت ما لا يقل عن 129 قتيلا وأكثر من 350 جريحا، والتي تبناها تنظيم "داعش".
ويسيطر تنظيم "داعش" على مناطق واسعة من العراق وسوريا التي تشهد نزاعا دمويا منذ حوالي خمس سنوات، أسفر عن مقتل 250 ألف شخص على الأقل.
ووجه الملك عبدالله، تحية إلى "النشامي في قواتنا المسلحة الأردنية، الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية، في ميادين الرجولة والشرف، الذين يبذلون أرواحهم في سبيل حماية الوطن، والذود عن مكتسباته، والسهر على أمن الوطن والمواطن".
من جانب آخر، دعا العاهل الأردني إلى إيجاد حل شامل للأزمة السورية، وقال: "إننا نجدد التأكيد على موقفنا الداعم لحل سياسي شامل، لإنهاء معاناة طال أمدها، وبمشاركة جميع مكونات الشعب السوري، لضمان وحدة سوريا واستقرارها ومستقبلها".
وأضاف أنه "انطلاقا من واجبه القومي والإنساني، فقد استضاف الأردن أشقاءنا من اللاجئين السوريين على أراضيه، وقام بتوفير كل ما يستطيع من مساعدات إغاثية وطبية وإيوائية للتخفيف من معاناتهم، في حين أغلقت في وجوههم أبواب دول أكثر قدرة منا على استقبالهم".
ويقول الإردن، الذي يتقاسم حدودا مشتركة يزيد طولها عن 370 كيلومترا، إنه يستضيف أكثر من 1.4 مليون سوري منهم 600 ألف سجلوا كلاجئين منذ اندلاع الأزمة في مارس 2011.
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق
- اعتداءات باريس
- العراق وسوريا
- العصابات الإرهابية
- اللاجئين السوريين
- الملك عبدالله الثاني
- تنظيم "داعش"
- خمس سنوات
- دول المنطقة
- سوريا والعراق