حصاد لقاء الرئيس بقيادات غرف واتحادات 67 دولة: تحالفات للاستثمار في محور قناة السويس

كتب: محمد الدعدع

حصاد لقاء الرئيس بقيادات غرف واتحادات 67 دولة: تحالفات للاستثمار في محور قناة السويس

حصاد لقاء الرئيس بقيادات غرف واتحادات 67 دولة: تحالفات للاستثمار في محور قناة السويس

بدأ حصاد نتاج لقاء رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي مع قيادات الاتحادات والغرف من 67 دولة إفريقية وإسلامية وعربية ومتوسطية والذين قادوا وفود بلادهم خلال 3 أيام للمشاركة في ست فعاليات نظمها اتحاد الغرف التجارية، وتصدر لقاء الرئيس صحف الدول المشاركة، وركز ما نشر على محورية دور القطاع الخاص، وأن مصر تتبنى اقتصادًا حرًا يعتمد على آليات السوق، وعلى استعداد دائم لدعم أي خطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة والصديقة.

كما تمت الإشارة إلى أن مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية رفعت التصنيف الائتماني لمصر أكثر من مرة، وعدلت من نظرتها لمستقبل الاقتصاد المصري من "مستقر" إلى "إيجابي"، وارتفاع معدلات النمو الاقتصادي وتتوقع زيادتها خلال المرحلة المقبلة.

وقال أحمد الوكيل، رئيس اتحادي الغرف المصرية والإفريقية، إن ما نشر تضمن أيضًا توجيهات الرئيس ببحث سبل تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية والعربية والإسلامية، وكذلك دول المتوسط، والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز معدلات التبادل التجاري، والاستفادة من المواد الخام والقوى العاملة المتاحة في تلك الدول التي تمثل سوقًا ضخمة ترتبط بالعديد من اتفاقيات التجارة الحرة، وتأكيده أن مصر عادت بقوة إلى إفريقيا، كما أنها منفتحة على كافة الدول الصديقة والشقيقة المُحبة للسلام، وأهمية تطوير البنية الأساسية في مختلف الدول الإفريقية والعربية والإسلامية بما يدعم التبادل التجاري وينشط حركة التجارة والاستثمار بين هذه الدول.{long_qoute_1}

وأضاف الوكيل، أن ما نشر تضمن أيضا ملامح التطورات الاقتصادية التي تشهدها مصر، وفي مقدمتها تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار سواء من خلال سن التشريعات اللازمة لذلك مثل قانون الاستثمار الموحد وتطبيق نظام الشباك الواحد للتغلب على الإجراءات البيروقراطية المُعقدة، فضلًا عن إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة للاستفادة من الموقع المتميز لمصر، والإجراءات الجارية لتطوير الموانئ المصرية، وكذلك لتطوير شبكة الطرق القومية بإضافة 5 آلاف كيلو متر إليها، إلى جانب نجاح مصر في التغلب على مشكلات الطاقة، سواء في قطاعي الكهرباء والغاز الطبيعي، وهو الأمر الذي يتيح الفرصة أمام المستثمرين لمزيد من العمل والاستثمار في مصر.

وأكد الوكيل أن هذه التغطية الإعلامية العالمية سيكون لها مردودًا واضحًا للترويج للاستثمار إلى جانب أثرها على على تنمية السياحة بتأكيدها أن مصر هي بلد الأمن والأمان بتواجد هذا العدد الكبير من القيادات.

وأضاف الوكيل أن تلك الرسالة الوضحة أكدت أن مصر أرض الأمن والأمان، والفرص الواعدة أن مصر لم ولن تحيد عن آليات السوق الحرة في شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص، لافتًا إلى أن مصر هي دعامة القارة الإفريقية، ودرع الوطن العربي، وقلب الأمة الإسلامية بأزهرها وإسلامها الوسطي، وشريكة الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن مصر تحترم اتفاقياتها الدولية، والتزاماتها وتعهداتها للمستثمرين وتفتح أبوابها لشركائها من العالم أجمع دون تفرقة أو تمييز.{long_qoute_2}

وأوضح رئيس اتحادي الغرف المصرية والإفريقية، أن الاتحاد سعى لأن تستضيف مصر مجموعة من الفعاليات والتي تضمنت المؤتمر الدولي للنقل واللوجيستيات والقمة الأوروبية الإفريقية للكهرباء والطاقة، والجمعية العمومية لاتحاد الغرف الإفريقية، واجتماعات الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، واجتماعات اتحاد غرف البحر الأبيض "الإسكامي"، والملتقى المصري اللبناني، والمصري الباكستانى، ما ضمن مشاركة أكثر من 1000 من قيادات المال والأعمال وكبار الشخصيات العربية والأجنبية، الأمر الذي توج بلقاء الرئيس.

وتقدم الوكيل باسم قيادات الغرف التجارية واتحاداتها في 67 دولة، الممثلين الرسميين للقطاع الخاص، بجزيل الشكر للرئيس على دعمه، كما تقدم بالشكر لوزراء "التخطيط، والتموين والتجارة الداخلية، والكهرباء، والتجارة والصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والنقل" على مشاركتهم الفعالة والترويج للاستثمار في مصر، لتجمع يمثل أكثر من 3.5 مليار مستهلك، في دول ذات نتاج قومي يتجاوز 27.8 تريليون دولار وتستورد سلعًا بأكثر من 4.6 تريليون دولار، وهم شركائنا الأساسيين في التجارة والاستثمار والسياحة، ومستقبل صادراتنا المتنامية.

وأشار الدكتور علاء عز، أمين عام اتحادي الغرف المصرية والأوروبية والمؤتمر، إلى أن الجمعية العمومية لاتحاد الغرف الإفريقية أقرت التمديد لرئاسة أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف المصرية لرئاسة الاتحاد، كما اختارت الشراكة الإفريقية الأوروبية للطاقة الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء المصري رئيسًا مشاركًا لها، ما سيفتح آفاق التعاون الإقليمي وتحويل مصر إلى مركز للتصنيع من أجل التصدير السلعي والخدمي.{long_qoute_3}

وأكد أن المشاركين الأجانب بدأوا في تكوين تحالفات للاستثمار في المشروعات الكبرى من محور قناة السويس والمركز اللوجيستي العالمي والعاصمة الجديدة والمدينة التجارية بالسخنة، ومشروع استصلاح 4 مليون فدان والصناعات الناتجة عنه والمزارع السميكة ومحطات الكهرباء، والغاز والبترول والبتروكيماويات، والصناعات اللازمة لكل تلك المشاريع الكبرى إلى جانب التصنيع من أجل التصدير لمناطق التجارة الحرة التي تتجاوز 1.6 مليون مستهلك.

وأشار الوكيل إلى أن الثلاثة أيام شهدت إطلاق البوابة الإلكترونية للتجارة والصناعة والاستثمار للدول الإفريقية بدعم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واعتماد الغرفة الإسلامية لعلامة الحلال لتنمية التجارة البينية بين الدول الإسلامية وصادراتها، وتوقيع اتفاقية المشاركة في مشروع أوبتيمبد لتنمية الطرق البحرية القصيرة والممول من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب بدء المفاوضات مع وزير النقل والبنية التحتية اليوناني لإنشاء خط رورو بين الإسكندرية وسيثالونيكي لتنمية الصادرات المصرية والتعاون في إنشاء المراكز اللوجيستية للغرف التجارية، كما تم الاتفاق على تنشيط التعاون بين الشركات المصرية واللبنانية في السوق الإفريقية.{left_qoute_1}

وتابع الوكيل، أنه سيتوجه الأحد المقبل، إلى أبوظبى مع مجموعة من رجال وسيدات وشباب الأعمال للترويج للاستثمار في إطار مؤتمر المستثمرين العرب السابع عشر والذي سيجمع قيادات المال والأعمال من أكثر من 70 دولة عربية وأوربية وأمريكية وآسيوية، وسيتم عرض تجارب ريادة الأعمال المصرية من خلال شباب وسيدات الأعمال، مشيرًا إلى أنه سيتوجه بعدها إلى برشلونة على رأس وفد من 40 شركة للأسبوع الأورومتوسطي العشرين لقيادات الأعمال والذي يتضمن مؤتمرات لصناعة السيارات، والطاقة، والتمويل، وسيدات الأعمال، والنقل واللوجيستيات.


مواضيع متعلقة