افتتاح معرض «دبى الدولى للسيارات 2015»

كتب: ياسر شعبان

افتتاح معرض «دبى الدولى للسيارات 2015»

افتتاح معرض «دبى الدولى للسيارات 2015»

افتتح أمس الأول بمركز دبى للمؤتمرات المعرض الدولى للسيارات 2015 فى دورته الثالثة عشرة، الذى يستمر حتى 14 نوفمبر الحالى، ويعد معرض دبى الدولى للسيارات، الذى يقام مرة كل عامين، واحداً من أكثر المعارض شهرة وقوة ونشاطاً فى منطقة الشرق الأوسط، فهذا الحدث فى دورته الـ13، سيجتذب جمهوراً دولياً من المتوقع أن يزيد على100٫000 متخصص فى تجارة السيارات، بمشاركة كبرى الأسماء من مصنعى السيارات وعشاقها، وتقام دورة هذا العام على مساحة 80٫000 متر مربع، بزيادة 15 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة، التى استضاف فيها150 عارضاً و60 مصنع سيارات دولياً، ويشهد المعرض هذا العام أكثر من 15 إطلاقاً عالمياً و120 إطلاقاً إقليمياً للسيارات والدراجات النارية، وهو رقم يفوق أى عدد سابق فى تاريخ المعرض، ويعرض رواد المصنعين هذا العام عروضاً لأول مرة للسيارات المستقبلية والسيارات الحديثة والسيارات الهجينة، على المستويين الإقليمى والعالمى، ويعد المعرض الذى يستمر 5 أيام واجهة العرض المثالية للعلامات التجارية العالمية، ويستمر فى كونه حدثاً مؤثراً فى الصناعة، ويمثّل معرض دبى الدولى للسيارات جزءاً من مهرجان دبى للسيارات، الذى يقام تحت رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى. {left_qoute_1}

ومن المعروف أن صناع السيارات العالمية والخارقة والدراجات النارية، يرون أن منطقة الشرق الأوسط تمثل مصدراً مهماً للدخل، خاصة فى مبيعات السيارات الخفيفة، مع التوقعات بحدوث طفرة فى نمو مبيعات السيارات التى تشهد ازدهاراً فى دولة الإمارات العربية المتحدة لتقفز من 361 سيارة خفيفة لكل 1٫000 مقيم فى 2013، إلى 483 فى عام 2020 بزيادة 33 بالمائة.

ومن جهة أخرى، قام المعرض بتوقيع عقد شراكة استراتيجية مع هيئة السياحة السويسرية لاستضافة حملة عالمية للاحتفال بالذكرى الـ150 لقيام الدولة السويسرية، وكجزء من هذا التحالف سوف تقوم هيئة السياحة السويسرية بالترويج لهذه المناسبة عبر حملة جولة سويسرا، ويتم تقديم العديد من الجوائز التى تشمل جائزة كبرى رحلة إلى سويسرا، وإيجار سيارة مع إقامة لأسرة مكونة من 4 أشخاص لمدة أسبوع.

وتعتبر شركة كاديلاك، العلامة الفاخرة التابعة لجنرال موتورز، من أهم المساهمين فى نمو المعرض هذا العام، حيث عززت الشركة وجودها فى المعرض بزيادة فى مساحة العرض الخاصة بها بنسبة 70%، وبدورها قامت كل من مكلارين ولامبورغينى بزيادة مساحة العرض الخاصة بهما بنسبة 50%، فى حين قررت كل من جاكوار زيادة مساحة عرضها بنسبة 44%، ومازدا بنسبة 40%، وبورشه بنسبة 35%، ولينكولن بنسبة 28%.

ولمحبى السيارات الكلاسيكية هناك قاعة على مساحة كبيرة تضم أبرز السيارات التى تركت بصمتها الواضحة على مر التاريخ، وتضم هذه المنطقة مساهمة فاعلة من أبرز مجموعات السيارات فى المنطقة، مثل مجموعة «تومينى كلاسيكس»، مجموعة محمد بن سليّم الفريدة من نوعها، متحف الشارقة للسيارات الكلاسيكية، متحف العين للسيارات الكلاسيكية ومالكى سيارات مشاركين فى العرض الكبير.

ومن ضمن مجموعة «تومينى» تعرض سيارة فيرارى 288 «جى تى أو» من عام 1985، وهى السيارة الأغلى، وواحدة من 272 سيارة تم إنتاجها فقط، وهى سيارة فيرارى الوحيدة التى تم بناؤها للمشاركة فى الراليات، وصممت للمشاركة فى منافسات الفئة «بى»، لكن تم حظر هذه الفئة عام 1986 ولم يُكتب للسيارة المشاركة فى أى راليات.

وتستعرض شركة أودى العالمية قوتها مرة أخرى داخل معرض دبى الدولى للسيارات، حيث تقدم أودى كلاً من أودى كيو7 الجديدة كلياً، وأودى تى تى رودستر الجديدة، وسبورتباك وار إس3، لجذب الجمهور وعرض أحدث ابتكاراتها التكنولوجية.

وتتميز سيارة أودى كيو7 الجديدة بتقديمها الجيل الثانى من نظام المعلومات الترفيهى فى السيارة، بالإضافة إلى قمرة قيادة أودى الافتراضية كخيار إضافة فنظام MMI المتعدد الوسائط الجديد بوحدة كبيرة تعمل باللمس تجعل من التحكم به عملية بسيطة، أما الجهاز اللوحى من أودى لركاب المقعد الخلفى ونظام الصوت الثلاثى الأبعاد من بانج آند أولفسون فهى إضافات أخرى إلى قائمة الابتكارات الزاخرة.

إلى جانب كل ذلك تتمتع Q7 بتشكيلة واسعة للغاية من أنظمة مساعدة السائق الجديدة بما فى ذلك نظام تثبيت السرعة المتكيف مع حالة القيادة ونظام المساعدة فى الازدحام ونظام المساعدة الخلفى.

وكشف مكلارين أوتوموتيف خلال المعرض عن واحد من أكثر الطرازات الحصرية من نوع 650 إس حتى الآن، الذى سيكون محدوداً بخمس سيارات فقط، وسيتم تصنيعه خصيصاً للزبائن فى منطقة الشرق الأوسط، وقد تم العمل على تطوير هذه السيارة بالتعاون مع مركز عمليات ماكلارين الخاصة.

فيما عرضت شركتا فورد ولينكولن أحدث التقنيات التى سيتم طرحها فى مجموعة طرازات 2016 من خلال أحدث الطرازات الاختبارية، ومن أبرز هذه التقنيات ستكون تكنولوجيا إيكو بوست من فورد التى تجسد توجه الشركة لتقديم الأداء الفائق، بالإضافة إلى التوفير الهائل فى استهلاك الوقود، أما تقنيات مساعدة السائق على غرار ما فورد تاتش وماى لينكولن تاتش ومساعد الركن النشط ونظام البقاء فى خط السير ونظام الإنذار بترك خط السير فتستمر فى منح السائقين الثقة بالنفس والسلامة التى لا غنى عنها، وحملت شركة فورد للسيارات شعلة «إرساء ديمقراطية التكنولوجيا» فيما يتعلّق بتقنيّات مساعدة السائق، من خلال جعل الميّزات المتطوّرة التى نجدها عادةً فى السيارات الفخمة، متوفّرة فى الطرازات العاديّة، ونتابع هذه السنة بالزخم نفسه من خلال مجموعة طرازات فورد ولينكولن التى تجسد مستقبل هاتين العلامتين التجاريتين ومستقبل التكنولوجيا فى المنطقة.

وتشارك تويوتا من خلال الفطيم للسيارات، الموزع الحصرى، بقائمة كبيرة من المركبات والفعاليات، مع عرض سيارات تجسد أحدث التقنيات، وذلك فى الجناح الذى يقام على مساحة تبلغ 15٫000 متر مربع.

 


مواضيع متعلقة