بالفيديو| "باب زويلة".. "حامي حمى مصر" يتحول إلى "عشوائيات وقمامة"

بالفيديو| "باب زويلة".. "حامي حمى مصر" يتحول إلى "عشوائيات وقمامة"
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة
بحسه العسكري أدرك القائد جوهر الصقلي، مؤسس القاهرة، تميزها بين المدن، وأراد تحصينها بثلاث بوابات وهم "النصر، والفتوح، وزويلة" واشتهرت هذه البوابات بقصص لأشهر الشخصيات التاريخية وحكايات شعبية صنعت التاريخ، وأشهر هذه البوابات هي بوابة "زويلة"..
وتعددت تسمياتها، منهم من أطلق عليها باب زويلة نظرا إلى قبيلة من البربر تدعى "زويلة " والتي استقرت بالقرب من البوابة، وأيضا أطلق عليها بوابة "المتولي" واحتار الجميع في أمره منهم من عرفه بأنه والي القاهرة وكان يجلس على الباب، ومنهم من أرجعه إلى أنه شخص كان يجلس على الباب لتجميع الضرائب من الناس للدخول إلى القاهرة، والبعض الآخر أرجعه إلى أنه ولي من أولياء الله ويسعى الناس على بابه طلبا في الشفاء أو زيادة الرزق أو رفع ظلم الحكام، وكانوا يعلقون مطالبهم بمسامير ظنا منهم أن القطب حينما يزور الباب سيرى مطالبهم ويقضي حاجتهم.
وتميزت البوابة باختيارها ليدخل منها الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى عاصمته الجديدة "القاهرة" والذي أمر بتأسيسها.
ومن أشهر الجمل الخالدة في أذهان المصريين "هعلقك على باب زويلة" وهي الجملة التي اتخذوها من وراء الباب صيغة تهديد لهم، وترجع حكايتها إلى شنق السلطان طوماي باي على البوابة وتعليق جثته لمدة ثلاثة أيام، بالإضافة إلى تعليق رؤوس رسل هولاكو قائد التتار عليها.
ويحيط بالبوابة الكثير من المعالم الأثرية، منها جامع المؤيد الشيخ وفي أمامه يقبع مسجد الصالح طلائع "المسجد المعلق"، ويحيطه سبيل محمد علي وسبيل السيدة نفيسة البيضا.
وترجع فكرة بناء البوابات الضخمة لإحاطة سور القاهرة لرد كيد المعتدين وصب السوائل المغلية والمواد الكاوية المنصهرة لكل من حاول اقتحام الباب، أو الترحيب بالزائرين لمن أراد دخولها بسلام.
ولكن "دوام الحال من المحال" وبعد أن كانت البوابة كاشفة للعدو والسالمين أصبحت تكشف القاهرة في منظر لا يسر الناظرين حيث أصبحت كاشفة لمنظر العشوائيات والقمامة الممتلئة من مخلفات الورش اليدوية والصناعية.
وقال رضا فؤاد، صاحب محل شمع، ومن سكان المنطقة، إن موضوع القمامة والمخلفات مستمر من مدة طويلة، بالإضافة إلى عدم وجود خطة استمراية لثبات مستوى النظافة، وأضاف أن شركات النظافة لم تقدم المستوى المطلوب من النظافة من حيث الاهتمام بنظافة الشارع أو على أسطح البيوت "هي مش قادرة على اللي في الشارع.. يبقى مش هتقدر على المخلفات فوق الأسطح"، وأشار إلى أنهم قدموا الكثير من الشكاوى دون استجابة أو فائدة.
وأتفق معه في الرأي "أحمد" من سكان المنطقة، ورأى بضرورة الاهتمام والسعي من جانب المحافظة ورئاسة الحي "المفروض هما اللي يسعوا علشان المنطقة أثرية.. مش إحنا، بالإضافة أننا بنحاول على ما نقدر"، وأضاف أنهم قدموا الشكاوى ولكن دون فائدة.
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة
- أولياء الله
- السيدة نفيسة
- الشخصيات التاريخية
- المعالم الآثرية
- المعز لدين الله الفاطمى
- باب زويلة
- جوهر الصقلى
- حكايات شعبية
- شركات النظافة
- بوابة زويلة