هدوء وتشديدات أمنية في العريش بحثا عن المتفجرات و"مجموعة الاغتيالات"

كتب: حسين ابراهيم

هدوء وتشديدات أمنية في العريش بحثا عن المتفجرات و"مجموعة الاغتيالات"

هدوء وتشديدات أمنية في العريش بحثا عن المتفجرات و"مجموعة الاغتيالات"

شهدت مدينة العريش هدوءا أمنيا غير مسبوق نهار اليوم، مع وجود انتشار كبير للقوات الأمنية في شوارع المدينة، وعمل ارتكازات متنقلة بجانب الطريق الساحلي على بحر المدينة.

فيما شوهد انتشار آخر بوسط المدينة وحرصت الكمائن على تفتيش سيارات المارة والأهالي بحثا عن المجموعة التي تقوم بالاغتيالات داخل المدينة ووضع العبوات الناسفة والسيارات المتفجرة.

وأوضحت مصادر مطلعة أن الجهات الأمنية نشرت رجالا سريين لها في أماكن عشوائية للتحقق من مصادر المواد التي تدخل في صناعة العبوات والمتفجرات وأماكن إخفائها داخل أرجاء المدينة، والتي يعتقد أن تكون في الأحياء العشوائية التي لا تصل إليها عيون رجال الأمن.

وأفاد شهود عيان من العريش بأن مجموعات ملثمة تتخطى الحاجز الأسمنتي بالطريق الدائري مشيا وتسلم أجولة يعتقد أنها بها مواد تفجيرية أو ذخائر إلى داخل المدينة، يتم تحميلها في سيارات أخرى تقف داخل الجدار الأسمنتي قبل السابعة موعد الحظر خرج أرجاء العريش، وتقوم السيارات بداخل الجدار بنقل الحاجيات بشكل عادي، مؤكدين أن الحظر داخل المدينة حتى الواحدة فجرا.

وأضاف الشهود أن سيارة المجموعة الملثمة تقف بالمزارع البعيدة عن الجدار مسافة 200 متر على الأقل وينزل منها أشخاص مترجلون لنقل الأجولة التي يعتقد أن تكون أسلحة وذخائر وممنوعات، يتم إدخالها إلى المدينة أثناء الظلام.

فيما يلتزم أهالي العريش البيوت ولا يقومون بالإبلاغ خشية من عمليات الاغتيالات والتصفيات التي أصبحت تطال الجميع بكل سهولة، ما جعل الأهالي أكثر رعبا من الأيام السابقة، والملاحظ أن أغلب التدوينات التي تعارض الجماعات المسلحة، وتطالب الأمن بملاحقتها، تكتب من خارج العريش، فيما التزم النشطاء والوجهاء الصمت خشية من التعقب والقتل.

وعلى الكمائن بين العريش والقنطرة تقوم القوات الأمنية بالتشديد من إجراءاتها على جميع العابرين بلا استثناء كبارا وصغارا رجالا ونساء، وعرضهم جميعا على عمليات الكشف الجنائي والأمني والمساءلات، وذلك بحثا عن أي خيوط تدل على أماكن انطلاق الجماعات المسلحة داخل مدينة العريش وبالطريق الدائري غرب وجنوب المدينة.


مواضيع متعلقة