«نزيف البورصة»: 26.4 مليار جنيه خسائر فى 3 أيام

كتب: أيمن صالح وأحمد مصطفى

«نزيف البورصة»: 26.4 مليار جنيه خسائر فى 3 أيام

«نزيف البورصة»: 26.4 مليار جنيه خسائر فى 3 أيام

بتلاعب إخوانى ودعم غربى للإيحاء بانهيار الاقتصاد المصرى، خسرت البورصة المصرية رقماً غير مسبوق فى تاريخها، حيث خسر رأس المال السوقى للأسهم المقيدة بالبورصة نحو 13.41 مليار جنيه فى ختام تعاملات أمس، وأوقفت إدارة البورصة التعامل على أسهم 47 شركة لمدة نصف ساعة بسبب تجاوزها نسبة الارتفاع والانخفاض المسموح بها خلال الجلسة عند 5%، لترتفع خسائر سوق المال المصرية خلال 3 أيام فقط إلى 26.4 مليار جنيه، فيما بدأت مصلحة الضرائب عمليات فحص الملفات الضريبية لكبار رجال الأعمال، بحسب رئيس المصلحة. {left_qoute_1}

وفجّر عيسى فتحى، نائب رئيس شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية، مفاجأة من العيار الثقيل بقوله إن هناك جهات معادية لمصر، على رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، تمتلك وتُدير صناديق أجنبية بنظام «الأوف شور» الذى يصعب تتبعه، ويعده كثيرون ساحة مفتوحة للأعمال المالية خارج حدود البلاد، ويصفه البعض بأنه نافذة لغسيل الأموال والنصب والاحتيال، وأضاف: «الجماعة استغلت أزمة الطائرة الروسية المنكوبة وأصدرت أوامر بالبيع العشوائى لمديرى هذه الصناديق لإظهار الأوضاع فى مصر على أنها تتعرض لانهيار على كل المستويات السياسية والاقتصادية»، مؤكداً أن القيمة البيعية للأجانب، بما فيها صناديق الإخوان، بلغت فى جلسة أمس 23 مليون جنيه، بخلاف تعاملات الأفراد.

وأرجع رئيس الشعبة تراجع المؤشرات إلى تراجع ثقة المستثمرين ومخاوفهم من قرارات التحفظ الأخيرة على أموال بعض رجال الأعمال، ما دفع أطرافاً موالية لهؤلاء المتحفَّظ على أموالهم إلى استغلال البورصة كأداة للضغط على الحكومة عبر عمليات بيع واسعة للأسهم وإسقاط السوق فى «دوامة الخسائر»، مؤكداً أن بورصة مصر أصبحت «ميداناً للرماية» لجماعات المصالح داخل مصر وخارجها.

وتراجع مؤشر البورصة الرئيسى، «إيجى إكس 30»، بشكل حاد فى نهاية التعاملات بنسبة 4.4%، وتراجع مؤشر «إيجى إكس 50» بنسبة 4.2%، وتراجع مؤشر «إيجى إكس 20» بنسبة 4.5%، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة، «إيجى إكس 70»، بنسبة 3.8%، وتراجع مؤشر «إيجى إكس 100»، الأوسع نطاقاً بنسبة 3.3%.

وقال الدكتور عبدالمنعم مطر، رئيس مصلحة الضرائب، لـ«الوطن»، إن الفحص الحالى لملفات رجال الأعمال لا يخضع لأى تعليمات سيادية، مُعتبراً إياه «فحصاً دورياً»، ورفض الإفصاح عن أسماء أو أعداد من تفحص المصلحة ملفاتهم، مؤكداً أن المصلحة ستفتح ملفات فحص جديدة خلال أيام.


مواضيع متعلقة