بالصور| من "الإرهاب" لـ"التحرش" وحتى "السيول".. السيسي في قلب الحدث

كتب: سلوى الزغبي

بالصور| من "الإرهاب" لـ"التحرش" وحتى "السيول".. السيسي في قلب الحدث

بالصور| من "الإرهاب" لـ"التحرش" وحتى "السيول".. السيسي في قلب الحدث

بعد أيام معدودات من وقوع حادث تهتز له أبدان المصريين، يسارع الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الوجود فيه ومتابعة تداعياته، مرتديا الزي العسكري مرة بعد 16 شهرا من خلعه، ليبرهن على رجولة مرتديه وتضحيتهم، ليشد من أزر الجنود بعد أن اغتالت يد الغدر أصدقاءهم، وتارة أخرى مرتديا بدلته الرسمية في تشييع جثمان آخرين لم يمهلهم الإرهاب وقتا لوذيع ذويهم، ويشارك أهاليهم في توديعهم إلى مثواهم الأخير، أو مؤازرة من تعرضوا لظلم في احتفال جماهيري، أو الوقوف على آخر تطورات أحداث يتضرر منها البسطاء.

بعد حوالي أسبوعين من غرق مدينتي الإسكندرية والبحيرة بعد تعرضهما لموجة أمطار رعدية وسقوط ثلوج، وتساقط أمطار غزيرة، أدت إلى غرق الشقق الأرضية للمواطنين وارتفاع منسوب المياه في الشوارع حتى وصلت إلى منتصف الساق، وموت البعض صعقا بالكهرباء لعدم تأمين كابلات الكهرباء وتركها عارية في الشوارع، أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي زيارة مفاجئة للمدينة اليوم، للوقوف على الجهود المبذولة لمواجهة السيول التي تعرضت لها المحافظة.

وتفقد محطة معالجة الصرف الشرقية في الإسكندرية، وهي المحطة المخصصة لخدمة شرق ووسط المدينة، ووجه بتخصيص مبلغ مليار جنيه من صندوق "تحيا مصر"، لمعالجة شبكات الصرف الصحي بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة، وصرف تعويضات للمواطنين الذين غرقت أراضيهم نتيجة للسيول.

وليست المرة الأولى التي اعتاد فيها السيسي أن يكون في قلب الحدث، ففي يوليو من العام الجاري، زار عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية في شمال سيناء، حيث حرص على ارتداء الزى العسكري، لتقديم التحية الواجبة لكل فرد من أفراد القوات المسلحة ولتأكيد تضامنه معهم، وأدى التحية العسكرية لهم، كتعبير عن فخره بهم، لما يبذلونه من تضحيات من أجل شعب مصر العظيم، وذلك بعد أن أحبط الجيش مخططا كبيرا، بالتصدي للعناصر الإرهابية التي استهدفت عددا من الأكمنة في الشيخ زويد، أسفر عن مقتل أكثر من 100 منهم، واستشهاد 17 من رجال القوات المسلحة، في تطور خطير للأحداث في سيناء.

وفي يوليو من العام 2014، تقدَّم الجنازة العسكرية التي أُقيمت بمطار ألماظة لــ22 من شهداء القوات المسلحة، الذين سقطوا خلال الهجوم على إحدى نقاط حرس الحدود بالقرب من واحة الفرافرة.

وقدَّم العزاء لأسر الشهداء قائلا: "يا ريتني كنت مكان ولادكم وموقفش أدامكم الوقفة دي"، وأكد أن مثل هذه العمليات الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار الشعب المصري وقواته المسلحة على اقتلاع جذور التطرف والإرهاب.

وبعيدا عن الإرهاب الدماء إلى الإرهاب الجسدي، زار في يونيو 2014، السيدة التي عُرفت بـ"فتاة التحرير" أو "ضحية التحرش"، في المستشفى، والتي تعرضت لواقعة تحرش جنسي في ميدان التحرير أثناء احتفالات أنصار السيسي، بتنصيبه رئيسا للجمهورية، وقدَّم لها اعتذارًا بالنيابة عن الشعب المصري، وقال لها: "احنا آسفين أنا هكلم كل جندي في مصر، مش ممكن هيحصل ده أو يستمر في مصر أبدًا"، وخاطب القضاء: "عرضنا ينتهك في الشوارع وهذا لا يجوز"، مشيرًا إلى أن الدولة لن تقبل بذلك على الإطلاق، ووجَّه التحية لكل مرأة مصرية، قائلا: "أنا آسف ده مش هيتكرر تاني".


مواضيع متعلقة