بعد إعلان "نكورونزيزا" الترشح لولاية ثالثة.. العالم يخشى تصاعد العنف في بوروندي

بعد إعلان "نكورونزيزا" الترشح لولاية ثالثة.. العالم يخشى تصاعد العنف في بوروندي
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا
تخشى الأسرة الدولية، من وقوع أعمال عنف أتنية على نطاق واسع في بوروندي، بسبب التصريحات "النارية" للرئيس بيار نكورونزيزا، الذي يرغب في وضع حد للحركة الاحتجاجية التي تهز بلاده منذ الربيع.
وأطلقت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا على التوالي، نداءات تحذير عشية انتهاء مهلة "إنذار" وجهه الرئيس إلى معارضيه لوقف حركتهم، وأسفرت الأزمة حتى الآن عن سقوط 200 قتيل.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "العنف المستمر والمجازر في بوروندي يجب أن تتوقف".
وأدانت واشنطن القلقة منذ أشهر من الاضطرابات السياسية وخطر حدوث مواجهات أتنية، الخطب النارية والخطيرة للحكومة، التي يمكن أن تؤدي إلى أعمال عنف على نطاق واسع.
وقال الموفد الأمريكي لمنطقة البحيرات الكبرى في إفريقيا توماس بييريللو، في رسالة إلكترونية إلى وكالة "فرانس برس": "ندين أي محاولة للتحريض على العنف أو أي عمل لتقويض محادثات السلام بوساطة إقليمية".
وفي مؤشر إلى خطورة الوضع، يتجه الدبلوماسي الأمريكي إلى بوروندي، من 8 وحتى 11 نوفمبر، ليدعو كل الأطراف إلى "أقصى درجات ضبط النفس" و"استئناف الحوار".
من جهتها، أدانت فرنسا "خطب الكراهية" ذات الطابع الأتني "غير المقبول"، وأعلنت انعقاد جلسة لمجلس الدولي الإثنين المقبل حول بوروندي.
وفي مؤشر إلى القلق الذي يثيره الوضع في بوروندي في الخارج، أعربت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، عن استعدادها لملاحقة الذين قد يرتكبون "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسان أو أعمال إبادة".
وكان الرئيس البوروندي بيار نكورونزيزا، الذي أغرق إصراره على الترشح لولاية رئاسية ثالثة البلاد في أزمة، أمهل المحتجين فرصة حتى منتصف الليل، "للتخلي عن العنف"، مؤكدا أن القوات الأمنية يمكن أن تستخدم بعد ذلك "كل الوسائل" لإعادة النظام.
ومنذ بداية الأزمة في نهاية أبريل، قتل نحو 200 شخص، واندلعت الأزمة بعد إعلان الرئيس ترشحه للاقتراع الرئاسي في خطوة، قالت المعارضة وجزء من معسكره إنها تخالف الدستور واتفاق أروشا، الذي أنهى الحرب الأهلية، ولم يمنع قمع التظاهرات وإعادة انتخاب نكورونزيزا، في يوليو، تفاقم أعمال العنف التي باتت مسلحة.
وحذر مركز "مجموعة الأزمات الدولية" للأبحاث، من أن بوروندي يمكن أن تغرق في حرب أهلية ومجازر، وقال المركز المتخصص بمنع النزاعات: "بوروندي تواجه مجددا إمكانية حدوث فظائع على نطاق واسع وحرب أهلية".
- المعارضة تتحدث عن ابادة -
كان رئيس مجلس الشيوخ ريفيريان نديكوريون، هدد بـ"تدمير أحياء" الحركة الاحتجاجية في بوجمبورا، في تذكير بعمليات القصف التي استهدفت أحياء الهوتو خلال الحرب الأهلية (1993-2006)، بعدما اتهمها الجيش - كانت تهيمن عليه أقلية التوتسي - بإيواء متمردين.
وقال نديكوريون: "رجال الشرطة يطلقون النار اليوم على الأرجل، ليتجنبوا القتل عندما تستهدفهم قنابل يدوية في أحيائكم، لكن عندما نطلب منهم أن يعملوا، لا تأتوا للتباكي أمامنا".
ويذكر استخدام كلمة "يعملوا"، بالإبادة التي شهدتها في 1994 رواندا المجاورة، وقتل فيها أكثر من 800 ألف خلال 3 أشهر، وكان المقاتلون الهوتو الذين أرسلوا لقتل التوتسي يلقون تشجيعا على "العمل" بشكل جيد.
وأدانت مجموعة الأزمات الدولية، الخطاب الواضح الذي استخدمه رئيس مجلس الشيوخ، معتبرا أنه يشبه الخطاب الذي استخدمه المسلحون الهوتو قبل ارتكابهم المجازر خلال حملة الإبادة في 1994 في رواندا.
وبعدما أدان "رسائل الكراهية والانقسام"، قال جيريمي ميناني الذي ينتمي إلى التحالف المعارضة لولاية ثالثة لنكورونزيزا، إن "إبادة بصدد الحصول" في بوروندي، لكن ضابطا في الشرطة قال لـ"فرانس برس": "هذا كذب، لا أحد يعد لإبادة"، مؤكدا "استعداده للدفاع عن الديمقراطية التي دفعنا من أجلها دمنا".
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا
- أعمال العنف
- الاضطرابات السياسية
- الأمين العام للأمم المتحدة
- البحيرات الكبرى
- الجنائية الدولية
- الحرب الأهلية
- إبادة
- بان كي مون
- بوروندي
- بوجمبورا
- بيار نكورونزيزا