تظاهر العشرات في كابول احتجاجا على رجم شابة بتهمة "الزنا"

كتب: أ ف ب

تظاهر العشرات في كابول احتجاجا على رجم شابة بتهمة "الزنا"

تظاهر العشرات في كابول احتجاجا على رجم شابة بتهمة "الزنا"

عبر عشرات من ممثلي المجتمع المدني عن شعورهم بالعار في كابول، اليوم، خلال تظاهرة بعد رجم شابة حتى الموت بتهمة "الزنا" في وسط أفغانستان.

وقالت الناشطة في الدفاع عن حقوق النساء، حميرا ثاقب، "بصفتنا مواطنين أفغانا نخجل من الظلم والفساد والجهل الذي يسود مجتمعنا".

نظم هذا التجمع بعد 3 أيام على نشر تسجيل فيديو قالت السلطات إنه يصور رجم الشابة رخشانة، الذي أثار استياء كبيرا في البلاد.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني، الذي جعل قضية المرأة من أولويات ولايته الرئاسية، أمر بفتح تحقيق في رجم الشابة، وقال عبر موقعه الإلكتروني، إن رجم رخشانة من قبل حركة طالبان وزعماء حرب في منطقة غور الجبلية وسط غرب البلاد، "خارج عن القانون ومخالف للإسلام وإجرامي".

وأضاف أن فريقا يضم موظفين من وزارة الداخلية وأعضاء في اللجنة الأفغانية لحقوق الإنسان، كلف بإجراء تحقيق دقيق ويفترض أن يقدم تقريرا.

يذكر هذا الحادث بقتل شابة أخرى تدعى فرخوندة في مارس، من قبل حشد بعد اتهامها زورا بإحراق مصحف، وقال آثار حكيمي، "لو عاقبت الحكومة فعليا قتلة فرخوندة لما وقع هذا الحادث".

ألغيت عقوبة الإعدام بحق الرجال الأربعة الذين أدينوا بقتل فرخودندة هذا الصيف، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين 10 أعوام و20 عاما.

ووقع حادث رجم رخشانة منذ أكثر من أسبوع، وأثار نشر شريط فيديو قالت السلطات الثلاثاء الماضي إنه لهذا الحادث، على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات التلفزيون استياء الناشطين المدافعين عن حقوق المرأة.

كانت سيما جويندا حاكمة غور، ذكرت أن الشابة رجمت من قبل أعضاء في طالبان ورجال دين وزعماء حرب غير مسؤولين، وأضافت أن الشابة التي تبلغ من العمر بين 19 و21 عاما كانت متزوجة رغما عنها من رجل، وهربت مع شاب من عمرها قبل أن يوقفها المتمردون.

جرت عملية الرجم في منطقة نائية من غور يسيطر عليها مقاتلو حركة طالبان التي واجه حكمها من 1996 لـ2001 انتقادات بسبب معاملتها للأفغانيات.


مواضيع متعلقة