«ضمادات» مصرية تسرع التئام جروح مرضى السكر والحروق

كتب: نادية الدكرورى

«ضمادات» مصرية تسرع التئام جروح مرضى السكر والحروق

«ضمادات» مصرية تسرع التئام جروح مرضى السكر والحروق

فى بادرة أمل جديدة لمرضى السكر والحروق، نجح الدكتور السيد حجازى، الرئيس الأسبق للمركز القومى لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع بهيئة الطاقة الذرية، فى إنتاج ضمادات للحروق والجروح باستخدام التكنولوجيا النووية، تسرع من التئام الجلد، ولا تترك أية آثار للجرح أو الحرق. {left_qoute_1}

الابتكار المصرى، سرعان ما قوبل بإشادة دولية، ونشر الموقع الرسمى للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقريراً قال فيه إن الابتكار يعد أملاً للمرضى الذين يعانون من إصابات الحروق وتقرحات الفراش ومرضى السكر، خاصة لدى البلدان المنخفضة ومتوسطة الدخل، لقدرة الضمادة على الحد من آثار الجراح المؤلمة بطريقة أسرع بكثير من الضمادات الأخرى.

صاحب الابتكار الدكتور «السيد حجازى»، قال لـ«الوطن» إنه أنتج الضمادات طبقاً للمواصفات الدولية من خلال التشعيع بالمعجل الإلكترونى، والذى لا يستغرق إلا دقائق قليلة، ويتلافى عيوب الطرق الكيميائية التقليدية لإنتاج الضمادات أو ما يطلق عليها علمياً بـ«الهيدروجيلات».

وأوضح «حجازى» أنه سجل ابتكار الضمادات فى مكتب براءات الاختراع المصرى، وحصل على ترخيص لإنتاجه من وزارة الصحة، إلا أن شركة الأدوية المصرية التى وقّع معها عقد الإنتاج تقاعست عن دورها، بسبب تدنى سعر البيع للمستهلك.

وأكد أن إنتاج الضمادات يتم عبر البلمرة الإشعاعية بمواد بوليمرية هيدروفيلية، وهى المصرح باستخدامها دولياً فى الاستخدامات الطبية، مثل البولى فينيل الكحولى، والبولى فينيل بيروليدون، والتى تساعد على سرعة التئام الجروح والحروق، ولها تأثير مثبط لنمو البكتيريا على سطح الجرح، ويمكن انتزاعها بسهولة دون التأثير على طبقة الجرح المصابة أو التى تم التئامها على عكس ما يحدث بالنسبة لاستخدام الشاش الطبى وغير ذلك من الوسائل الأخرى.

وتساعد الضمادة المبتكرة على تقليل درجة تلف الأنسجة الناجمة عن الإصابة، وتجديد الجلد وجعله خالياً من أى ندبات، كما يمكن للطبيب رصد الجرح من خلال الضمادة الشفافة.

 


مواضيع متعلقة