«السيسى»: «عمرى ما هبيع الوهم لأحد.. ونبذل جهداً ربنا وحده الذى يعلم به.. وسترون نتائج على الأرض خلال عام أو عامين»

«السيسى»: «عمرى ما هبيع الوهم لأحد.. ونبذل جهداً ربنا وحده الذى يعلم به.. وسترون نتائج على الأرض خلال عام أو عامين»
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر
قال الرئيس عبدالفتاح السيسى: «نحن نحمى دولة ولا نحمى نظاماً، ونحمى بلدنا من الشر»، وأضاف خلال حضوره، أمس، الندوة التثقيفية الدورية للقوات المسلحة التى عُقدت بمسرح الجلاء: «هناك تحسن كبير فى الأمن الجنائى حدث خلال الفترة الماضية، ومصر لن ترضى بالتصنيف الذى كان يضعها فى مرتبة متأخرة فى هذا المجال، والأمن هو السبيل لفتح كل الأبواب أمام التنمية والسير فى عملية الاستثمار على التوازى». {left_qoute_1}
واستهل «السيسى» كلمته بالوقوف دقيقة حداداً على أرواح ضحايا الطائرة الروسية المنكوبة، منوهاً إلى ما تقوم به السلطات المصرية من تحقيقات، ومؤكداً ضرورة عدم استباق الأحداث أو القفز إلى نتائج غير صحيحة قبل صدور نتائج التحقيقات. وأشار الرئيس إلى التعاون القائم مع الجهات الروسية المعنية للوقوف على ملابسات الحادث وكشف الأسباب التى أدت إليه. وأكد «السيسى»، خلال كلمته، أن «مصر ومنطقتنا العربية تواجه العديد من التحديات غير المسبوقة فى حماية الأمن القومى المصرى والعربى، فى ظل ما تموج به المنطقة من مخاطر وتهديدات تستهدف أمن واستقرار الشعوب»، مشيراً إلى الجهود والمساعى المصرية فى التنسيق والتعاون المشترك مع كافة الدول الشقيقة والصديقة من أجل التوصل إلى أنسب الحلول لمواجهة تلك التحديات على المستويين الإقليمى والدولى.
وشدد على أن مشكلة الأسعار لم تغب عنه طوال الفترة الماضية، قائلاً: «إوعوا تتصوروا أنه يغيب عنى ارتفاع الأسعار.. أنا واحد منكم أعرف كويس الظروف الصعبة للناس، وعارف عايشين إزاى، وإن شاء الله آخر هذا الشهر هتكون الدولة خلّصت تدخُّلها لخفض الأسعار بشكل مناسب، واللى هيوفر طلبات الناس من السلع الأساسية هو الدولة والقوات المسلحة التى ستفتح منافذ للسلع الأساسية.. واللى عنده حاجة يصرفها.. فلن نسمح بزيادة الأسعار، وهنشوف تحسن ملحوظ إن شاء الله». وأضاف السيسى: «يمكن تكون مشكلة الدولار خلال الشهور الماضية ساهمت فى ارتفاع أسعار بعض السلع، خاصة الأساسية، لكن إن شاء الله خلال الفترة المقبلة سيتم توفير السلع بنفقات مخفضة». {left_qoute_2}
وأكد الرئيس أن محور كلمته يدور حول «التحدى والأمل»، وأضاف: «قادرون معاً على التغلب على كافة التحديات والمصاعب، ولا يوجد تحدٍّ يُقلقنا سوى الحفاظ على وحدة الشعب المصرى، بينما باقى التحديات يمكن التغلب عليها بالمزيد من الجهد والوقت والصبر»، وأشار الرئيس السيسى إلى أن «التحدى الأول بعد ثورة 30 يونيو كان الأمن والاستقرار، وقد تم تحقيق الكثير فى هذا الأمر خلال العامين الماضيين، خاصة فى سيناء، التى لم يكن بها حينئذ سلطة للدولة، وكانت العناصر الإرهابية تتحرك بالعربات وعليها أعلام وأسلحة ثقيلة، بكل حرية فى شوارع الشيخ زويد ورفح».
وأضاف: لم تكن هناك سلطة للدولة فى رفح والشيخ زويد، وحققنا نتائج كبيرة بتكلفة إنسانية أقل من المتوقع خلال فترة قليلة. وتابع: القوات الخاصة منتشرة على الحدود الغربية منذ سقوط «القذافى» والقوات الجوية وحرس الحدود تعمل ليل نهار لمنع دخول الأسلحة والميليشيات.
وكشف الرئيس السيسى أن مصر واجهت خلال الفترة الماضية تحدياً أمنياً على الحدود الغربية، وقد كان هناك استعداد لهذا التحدى منذ فترة طويلة، وتحديداً فى الفترة التى سبقت 30 يونيو بنحو 6 أشهر، وأضاف: «القوات الجوية وحرس الحدود والقوات الخاصة تحركت فى التوقيت المذكور لحماية الحدود الغربية، وكانت تعمل على مدار الساعة فى أماكن لم يكن يدخلها بشر من قبل من أجل حماية مصر من تهريب السلاح والمقاتلين اللى كانوا جايين يقلقوا راحة المصريين»، وأشار إلى أنه «على الرغم من كل هذه التحديات لم نكن نعلن عنها حتى لا نصدّر القلق لأبناء الشعب المصرى»، لافتاً إلى أن «مصر فى معركة حقيقية ويجب ألا يغيب ذلك عن أعيننا، ونعمل معاً من أجل الأمل الذى سيتحقق فى مدة زمنية ليست بالكبيرة، ولكن بتكلفة قد تكون كبيرة». {left_qoute_3}
وأكد أن المرحلة الثانية من عملية «حق الشهيد» متواصلة حتى تطهير العريش ورفح والشيخ زويد من الإرهاب، وأشار الرئيس إلى أن عمليات مكافحة الإرهاب فى تلك المناطق تراعى الحفاظ على حياة المواطنين المصريين فى سيناء، وأضاف أن الدولة لا تدّخر جهداً لتحقيق الأمن الجنائى واستعادة المركز المتقدم لمصر عالمياً فى هذا المجال كما كان فى سابق عهده.
وذكر الرئيس أن الدولة تواصل جهود التنمية بالتوازى مع تحقيق الأمن والاستقرار، وذلك بمراعاة تامة لظروف البسطاء ومحدودى الدخل. وأوضح أن مشروعات البنية الأساسية التى تطورها الدولة لا تهدف فقط إلى تهيئة المناخ الملائم والجاذب للاستثمار، ولكن تساهم أيضاً فى تنشيط قطاعات الصناعة المحلية وتشغيل العمالة المصرية. ونوه الرئيس إلى الجهود التى بذلتها مختلف قطاعات الدولة من أجل التغلب على مشكلة الطاقة فى مصر، ولا سيما مشكلتا نقص إمدادات الكهرباء والغاز، وأشار إلى أنه بحلول مايو 2017 ستتم إضافة 14 ألف ميجاوات للشبكة القومية للكهرباء بتكلفة إجمالية تبلغ 150 مليار جنيه. وأضاف أنه لن تكون هناك مشكلة فى إمداد المصانع بالغاز فى آخر نوفمبر الحالى، منوهاً إلى أن مصر تفى باحتياجات المصانع والاستثمارات المستقبلية من الكهرباء والغاز الطبيعى. وأشار الرئيس إلى أن شبكة الطرق القومية «متواضعة» وتحتاج إلى تطوير وصيانة بما يتلاءم مع حجم الاستثمارات التى ترمى الدولة المصرية إلى جذبها، ومن ثم فإنه من المقرر أن يتم تعزيز تلك الشبكة بإضافة خمسة آلاف كيلومتر من الطرق بتكلفة إجمالية تبلغ خمسين مليار جنيه. وأوضح الرئيس أنه تم الانتهاء من الجزء الأكبر من المرحلة الأولى للخطة القومية لتطوير شبكة الطرق، ويتم حالياً تعويض مَن تم نزع ملكية بعض أراضيهم لإضافتها إلى تلك الطرق فضلاً عن توصيل المرافق إليها. وفى سياق متصل، ذكر الرئيس أنه يتعين تطوير مرفق السكك الحديدية الذى سيساهم بعد تطويره فى حركة النقل بفاعلية ليس فقط للمواطنين ولكن أيضاً للسلع والبضائع، مما سيؤدى إلى ترشيد أسعارها. وأكد الرئيس أن جهود التنمية المصرية تمضى بمعدلات مناسبة وبخطى واثقة دون مبالغة، منوهاً إلى أن إيضاح الحقائق والتكلفة المالية لهذه المشروعات أمام الشعب المصرى إنما ينبع من اعتماد الدولة للصدق والشفافية كأساس للتواصل مع الشعب.
وذكر الرئيس أن استمرار معدلات الزيادة السكانية بالمعدل الحالى يحول دون شعور المواطنين بجهود التنمية والتحسن الاقتصادى، أخذاً فى الاعتبار ما تمثله من عبء على كاهل الدولة لتوفير كافة الخدمات الأساسية من صحة وتعليم ووظائف وغيرها، وهو الأمر الذى يتطلب تحقيقه الوصول بمعدلات النمو الحالية إلى 8%.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة تولى اهتماماً للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأن وزارات التخطيط والتجارة والصناعة والتضامن الاجتماعى والتنمية المحلية تعمل معاً من أجل توفير التمويل اللازم لمثل هذه المشروعات، وضرب الرئيس مثالاً على ذلك بمدينة دمياط للأثاث التى تعمل الدولة على إقامتها وتستعين بالخبرات العالمية فى هذا الصدد.
وأشار إلى أننا نبذل جهداً «ربنا وحده يعلم به».. والله ما تحقق حلم ربنا أعاننا عليه. وتابع: أزمة الإسكندرية انتهت فى الرابعة صباحاً، وكنت أتحدث مع الضابط الموجود فى الشارع حتى اطمأننت.
وعلى الصعيد السياسى، أكد الرئيس أهمية إدارة الأزمات بحكمة والتعرف بعقلانية وموضعية على أسبابها الحقيقية التى لا يمكن تداركها فى فترة زمنية وجيزة. كما أكد الرئيس أهمية الانتخابات البرلمانية باعتبارها جزءاً أصيلاً من صياغة التجربة الديمقراطية المصرية، منوهاً إلى أن الدولة قامت بتأمين إجرائها وضمان عقدها فى أجواء تسودها الشفافية والنزاهة. ومن جهة أخرى أشار الرئيس إلى أهمية دور الإعلام فى تحقيق الاصطفاف الوطنى وبث الأمل فى نفوس المواطنين والتوعية بأهمية وحدة الصف الوطنى وإبراز خطورة وجود انقسام بين ثورتى 25 يناير و30 يونيو، مضيفاً: «احنا ماشيين أكتر من كويس بدون مبالغة.. وأنا بطبطب على الكل، لكن الناس لسه بيتكلموا على 25 ولا 30، لو سمحتم لا تختلفوا لأن التحديات كبيرة». وعلى صعيد السياسة الخارجية، أوضح الرئيس أن ما شهدته مصر من تطورات عقب ثورة الثلاثين من يونيو كان بحاجة إلى الإيضاح لمختلف القوى الدولية، ومن هنا جاءت جولاته الخارجية. ونوه الرئيس إلى أن مصر استعادت مكانتها على الصعيد الدولى، مؤكداً أن سياسة مصر الخارجية تقوم على أسس ومبادئ راسخة من بينها عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول وعدم التآمر واحترام مقدرات الشعوب، وهى جميعها قيمٌ تساهم فى إثراء مصداقية الدور المصرى على الصعيد الدولى. وكرّم الرئيس عدداً من قدامى قادة وأبطال نصر أكتوبر وأسر شهداء القوات المسلحة. وحضر الندوة الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، ووزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار، ووزير التعليم العالى، والفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية.
وعن الانتخابات قال: دعوت الناس للانتخابات لأن «المقام العالى مش موجود إلا لبلدنا فقط».. وتابع: خلال عام أو عامين سترون النتائج على الأرض بشكل يسعدكم ويرضيكم.
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر
- أسر شهداء
- أسلحة ثقيلة
- إدارة الأزمات
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأفرع الرئيسية
- الأمن القومى المصرى
- الأمن والاستقرار
- «السيسى»
- أبطال نصر أكتوبر