من كواليس مؤتمر شرم الشيخ
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد
فاكرينه؟!!
المؤتمر الاقتصادى.. الذى رفع روحنا المعنوية إلى عنان السماء.. والذى فجَّر فينا طاقة هائلة من الحماس، أعادت لنا الأمل والثقة!!..
المؤتمر الاقتصادى.. الذى جاءتنا فيه كل دول العالم.. ساعيةً للوقوف بجانب أحفاد الفراعنة.. للمشاركة فى إعادة الشباب لأم الدنيا «العجوز».. للمساهمة والتعاون والإفادة والاستفادة من كنوز وخيرات هذه الأرض الطيبة.. الأرض صاحبة الموقع الربانى الفريد، الذى وهبه الخالق لبشر لا يُقدرون قيمته!!.
المؤتمر الاقتصادى.. الذى وعدتنا فيه حكومتنا بالمليارات (اللى هتنزل ترفّ على دماغنا).. عندما بدأ المزاد والمزايدة.. فوزير الاستثمار حكى عن 120 مليار$، ووزير التجارة والصناعة زايد عليه بعشرين ملياراً، ووزير مش عارف إيه، قال إيه.. إلى أن وصلت الأرقام إلى 180 مليار$ فى ثلاثة أيام!!
وبدأنا نحلم بمحور قناة السويس الجديدة، والمليون فرصة عمل التى سيخلقها.. وآلاف المشروعات على حافة القناتين (القديمة والجديدة).. إيشى تموين وخدمات للسفن العابرة.. وإيشى مصانع سيارات وجرارات زراعية.. وتقطيع للسفن القديمة (بدل ما تعدِّى علينا) وتروح تتقطع فى الهند.. وإيشى لوجستيات لتجارة الكونتينيرات.. ومُجمعات للفرز والتعبئة والتغليف.. وتصنيع للمُنتجات الزراعية.. وفى الطاقة المُتجددة من الرياح، إلى الطاقة الشمسية وحتى الزبالة و.. و..
وانبهرنا بالتنظيم الهائل للمؤتمر.. ورفعنا راسنا كمصريين، ونحن نرى مديرة صندوق النقد الدولى، وهى تفخر بأنها جالسة وسط أحفاد «توت عنخ آمون».. ورموز رجال الأعمال حول العالم، يهبطون بطائراتهم الخاصة على أرض مطاراتنا، وفى ضيافتنا وحفاوتنا!!.
والمانشيتات بالبُنط العريض، وبالأحمر الفاقع: «المستثمرون العرب يوقِّعون عقوداً مع وزير الزراعة، لاستصلاح واستزراع عشرات بل مئات الآلاف من الأفدنة الصحراوية».. الراجحى السعودى - والظاهرة الإماراتى ومش عارف مين ومين..
وانفض «المولد».. وحذَّرنا وقتها من أى تقاعس، ومن عدم المتابعة.. ونبَّهنا من غول البيروقراطية المصرية.. البيروقراطية التى عاشت معنا آلاف السنين، إلى أن أصبحت مسيطرة على حياتنا، وإن استمرت ستقضى على مستقبلنا.. وقُلنا وقتها: يا حكومة هاتوا شركة أجنبية لمتابعة ما تم الاتفاق عليه.. شركة أجنبية أو حتى إماراتية، تفهم فى «التواصل» مع المستثمرين الأجانب والعرب وحتى المصريين.. على غرار الشركة الفرنسية التى «نظمت» المؤتمر.. واوعوا تسيبوا الموضوع للجان حكومية (هتودينا فى داهية).. ما بيعرفوش.. ما بيفهموش.. عندهم اليوم بسنة، والمستثمر عنده الدقيقة بفلوس.. لكن تقول لمين؟.
السؤال: ماذا جرى للمستثمرين الزراعيين، الذين وقّعوا مع وزير الزراعة (آنذاك) د. صلاح هلال «المتهم» الآن؟
عمَّك البشير رئيس السودان، أثناء حضوره المؤتمر.. فى الكواليس غمز لهم بعينه.. بما معناه: تعالوا عندنا.. عندنا المياه بالهبل ومضمونة (فالنيل يمر علينا أولاً - هناخد احتياجاتنا من المنبع) وعندنا الأمطار.. وأرض السودان (200 مليون فدان) كلها صالحة للزراعة، وأخصب من أراضى مصر الصحراوية.. وما عندناش «بيروقراطية»!!
وبما أن أحداً لم يتابعهم، ولا يجاوب على استفساراتهم، ولا اللايحة التنفيذية لقانون الاستثمار خرجت.. «البشير» قال لهم أنا هدِّيكم المساحات التى انتو عايزنها.. وعندنا قانون «واحد» لتقنين الأراضى: «99 سنة حق انتفاع بعشرة دولار فى السنة.. وإذا لم تُخالف النشاط، يتحول العقد إلى حق ملكية».. واتفضلوا من بُكرة (استصلحوا وازرعوا) لا فيه أعراب هيضربوا عليكو نار ولا يفرضوا الإتاوات.. ولا فيه موافقات تضيَّع عليكو أربع سنوات.. ولا فيه رجـوع فى الكلام.. «كـلام واحـد» مع راجل واحد!!
وقد كااان.. ذهبوا إلى السودان.. وقَّعوا، وبيستصلحوا وبيزرعوا.. وإحنا لسه قاعدين نتكلم عن «المؤامرات الكونية»، وعن «اللايحة التنفيذية»!!.
يرضى مين؟ ونحاسب مين؟ ونروح لمين؟ ونقول يا مين؟؟.
صباح الخير سيادة الرئيس:
أولاً: مُضطر للاستمرار فى مُخاطبة سيادتك، لأن حكومتك لا ترى ولا تسمع، ولا تُجيب عن أسئلة الشارع!!.
يا ريس: هو إيه اللى بيحصل بالضبط، فى إدارة حُكم بلدنا؟.. فين عبدالفتاح السيسى اللى انتخبناه؟ ومين وفين مستشاريه ومساعديه؟
وبالمناسبة: فين المهندس إبراهيم محلب، وما هو دوره لنُخاطبه.. فهو الذى كان يُبادر، ويحاور، ويُجيب عن التساؤلات!!!!.
ثانياً: ممكن تقول لوزير «إسهال الرى» يبطَّل تصريحات بتضحَّك الناس، على الخيبة والهبل والعبط اللى إحنا فيه (طالع فى «أخبار اليوم» يحلف و«يقسم بالعظيم» إن فيه ميَّه للمليون فدان).. فكَّرنا بالمُشير قبل نكسة 67 لما قال: «عليا الطلاق».. و«برقبتى يا ريس»!! (يا ريس قل له: خلِّيك فى الكارثة بتاعة سد خراب النيل)!!.
الخلاصة: فيه حاجة «كبيرة قوى» غلط.. يا ترى هى إيه؟.
اللى يعرف يقول لنا!!.
ونستكمل الثلاثاء المقبل.
ملحوظة: الحمد لله إنهم سمعوا كلامنا، وعرضوا المائتى ألف فدان الجاهزة بالآبار على المستثمرين عشان يجسّوا النبض.. ويشوفوا: «مين الشارى مين»؟ قبل ما نروح نبعزق 18 مليار تانى على حفر آبار جديدة!!
وما زلت أتحدى: لو عرفنا نبيع هذه الـ200 ألف فدان لمستثمرين، بهذه الطريقة العشوائية.. (من غير «دراسة جدوى اقتصادية».. وبدون بحوث زراعية.. وعقود نهائية بالملكية)!!!
عموماً: لسّه الأمانى مُمكنة!!.
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد
- أخبار اليوم
- أم الدنيا
- إبراهيم محلب
- التجارة والصناعة
- الثلاثاء المقبل
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- الشركة الفرنسية
- الطاقة الشمسية
- المؤتمر الاقتصاد