"الصليب الأحمر": نواجه صعوبات متزايدة في سوريا مع التدخل الروسي

كتب: أ ف ب

"الصليب الأحمر": نواجه صعوبات متزايدة في سوريا مع التدخل الروسي

"الصليب الأحمر": نواجه صعوبات متزايدة في سوريا مع التدخل الروسي

تواجه العمليات الإنسانية صعوبات متزايدة مع بدء الحملة الجوية الروسية في سوريا، فيما خصصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلى ميزانياتها للعام الحالي لهذه العمليات.

ووفقما صرح مسؤول في المنظمة لوكالة "فرانس برس"، قال مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا روبرت مارديني، إن تصعيد استخدام الأسلحة وتكثيف القصف الجوي يتسببان بعمليات نزوح جديدة، إضافة إلى كونهما يحولان دون وصول فرق الصليب الأحمر إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات.

وتابع مارديني: "من الطبيعي أن يؤدي استخدام الأسلحة بطريقة أكبر في أي نزاع إلى صعوبات أكثر من حيث الحالة الإنسانية فالقصف الجوي يجعل الوصول إلى بعض المناطق أكثر صعوبة".

  وأضاف: "على سبيل المثال كنا نرغب بإخلاء جرحى من كفريا والفوعة والزبداني ومضايا، ولكن المسألة باتت أكثر صعوبة الآن بعد بدء العمليات العسكرية الروسية".

ووصف مارديني الوضع الإنساني في تلك المناطق، أنه "صعب للغاية"، مشيرًا إلى نقص المواد الأولية من الأغذية والأدوية.

وشدد على ضرورة التحري عن الحالة الميدانية التي تسمح بإجلاء المدنيين"، لافتًا إلى أن الشروط غير متوافرة، ولذلك نعمل على تحقيقها مع كل الأطراف، وما جرى من تقديم مساعدات غذائية خلال الأيام الماضية كان جزءا من الهدنة وخطوة أولى جيدة جدا ساعدت المدنيين في تلك الاماكن".

وتطرق إلى التقارير بشأن نزوح في أماكن في ريف حماة وحمص (وسط) جراء العمليات العسكرية، ونحن مستعدون للمساعدة في هذه المناطق.

وقال مارديني، إن ميزانية اللجنة الدولية في سوريا هذه السنة هي الأكبر لها في العالم، مشيرًا إلى أن عمليات الصليب الأحمر في سوريا هذه السنة هي الأكبر لها في العالم، وستبقى عند المستوى ذاته في العام 2016.

ويذكر أنه تنفيذا للاتفاق، دخلت 33 شاحنة محملة مساعدات إغاثية وطبية الأحد الماضي، إلى البلدات الأربع بمشاركة الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري، وينص الاتفاق على وقف لإطلاق النار يليه إدخال المساعدات الإغاثية ومن ثم السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا إلى مناطق تحت سيطرة النظام، مقابل توفير ممر آمن لمقاتلي الفصائل من الزبداني ومحيطها باتجاه إدلب حصرا، على أن يبدأ بعدها تطبيق هدنة تمتد لستة أشهر.

وبدأت الطائرات الروسية تنفذ غارات جوية ضد من تسميهم "المجموعات الإرهابية" في سوريا تستهدف مقاتلين من مجموعات معارضة مختلفة في مناطق عدة، وتنفذ قوات الجيش السوري، مدعومة بالطائرات الروسية، منذ17 أكتوبر عمليات برية في ريف حماة الشرقي وريف حمص الشمالي، وتحدثت الأمم المتحدة عن نزوح عشرات آلاف الأشخاص من هذه المناطق.


مواضيع متعلقة