نصبة شاى: «رمضان» يجوب اللجان الانتخابية بحثاً عن الرزق

كتب: إسراء حامد

نصبة شاى: «رمضان» يجوب اللجان الانتخابية بحثاً عن الرزق

نصبة شاى: «رمضان» يجوب اللجان الانتخابية بحثاً عن الرزق

لا يجيد فى حياته أى عمل سوى صناعة أكواب الشاى والقهوة، مواسم معينة هى مصدر رزقه طوال العام، لا سيما الانتخابات، يقف رمضان عثمان إلى جوار لجنة مدرسة الهرم الثانوية، ينادى على الزبائن وكأنه فى سوق عامة، فيما ينشغل الزائرون فى البحث عن لجانهم الانتخابية غير عابئين بعروضه السخية فى احتساء كوب شاى ساخن. صندوق خشبى يجمع عدة العمل، يجتهد فى حمله على ظهره، هكذا بدأ الرجل الستينى يومه حتى استوقفه زحام على باب المدرسة المكونة من 3 لجان انتخابية: «الدنيا زحمة والرزق يحب الخفية»، سريعاً حصل على موافقة من مسئولى اللجان، فطرح ما على ظهره أرضاً، ووقف يسأل الناخبين ومندوبى اللجان عن حاجتهم لشرب الشاى: «الكوباية بـ2 جنيه.. يا بلاش»، اختار «رمضان» المدرسة المجاورة لمقهى شعبى اعتاد المترددون على اللجان طلب مشروبات ساخنة منه: «بدل ما القهوة تستغل الناس أنا بساعدهم وأجيب لهم الشاى لحد عندهم». الرجل الستينى خرج على المعاش مبكراً كعامل «بوفيه» فى وزارة التعليم، صحته البدنية لا تحتمل على أى حال سوى إعداد المشروبات الساخنة: «ساعات بلف على المصالح الحكومية أو مجمع المصالح، بسترزق، اليوم الواحد بيطلّع 100 جنيه»، من وجهة نظر «رمضان» الانتخابات أنسب الأوقات لاستزادة الرزق: «دى مش أول مرة أشارك فى الانتخابات، شاركت فى 2012 وانتخابات الرئاسة، بنصبة الشاى دى».

رحلة «رمضان» لا تبدأ قبل أن يدلى بصوته فى لجنته الانتخابية: «رحت لجنتى فى الخلفاء الراشدين هنا فى الهرم، وأدليت بصوتى مع زوجتى وبعدها جيت أشتغل على طول».

 


مواضيع متعلقة