اللجنة اسمها «السيسى» والمرشح برضه: «دى علامة يا مارد»

كتب: شيرين أشرف

اللجنة اسمها «السيسى» والمرشح برضه: «دى علامة يا مارد»

اللجنة اسمها «السيسى» والمرشح برضه: «دى علامة يا مارد»

ترشُّح أحد أقاربه فى الانتخابات لم يدفعه للنزول، دافعه الوحيد للاستيقاظ مبكراً والخروج إلى العمل ومن قبله التصويت كان منح صوته لمرشح يراه الأفضل.. «أفضل من قريبك؟»، جاءه السؤال مباغتاً، فأجابه: «هى دى الوطنية، أنا بأدى صوتى للى مقتنع بيه، مش مجاملة لحد». يومه لم يخلُ من «السيسى»، فصوته موجه لأحد المرشحين الذين يحملون لقب السيسى، حتى وإن لم تربطه صلة قرابة بالرئيس، حتى لجنته حملت الاسم نفسه (مدرسة السيسى الابتدائية) فى الهرم، ما اعتبره الرجل البسيط «علامة يا مارد»، ليقف بهجات الغطاطى أمام بطاقة الترشيح، مانحاً صوته لمن يحمل لقب السيسى، رغم ترشح ابن عمه عن الدائرة نفسها، يبرر: «هأتردد ليه؟، اللى بيدى صوته لواحد قريبه ومش مقتنع بيه يبقى بيضحك على نفسه، وإحنا المفروض بنغير ونبنى البلد، ومش عشان ابن عمى نزل فى الانتخابات يبقى لازم أنتخبه، أنا شفت إن فيه أفضل منه فى دائرة الهرم واخترته عشان صوتى أمانة ومؤمن بالتغيير».

{long_qoute_1}

لم يُحرج الرجل الأربعينى من عائلته، فصرح باختياره من البداية بعدم إعطاء صوته لأحد من أقاربه: «متحرجتش إنى أقول قدام ابن عمى إنى مش هأنتخبه، لأن من قبل الانتخابات والعيلة كلها محددين إن صوتهم لقريبى وأنا الوحيد اللى كنت صريح معاه ومن وقتها وهو مبقاش يتعامل معايا زى الأول». لم يجبر «بهجات» أبناءه على الاختيار بين مرشح عائلته أو غيره: «ولادى مكانوش عايزين ينتخبوا وأنا اللى أصريت ميضيعوش صوتهم من غير ما أحدد ليهم ينتخبوا مين، المهم إن الكل ينزل، مش مهم نختار مين الأهم إن صوتنا ميضيعش، وأول ما عرفت إن لجنتى أنا وعيالى فى مدرسة اسمها السيسى على اسم الريس، قررت إننا لازم نشارك كلنا لأنه شرف لينا».

 

 


مواضيع متعلقة