النتائج الأولية لانتخابات مجلسي البرلمان في سويسرا تظهر تقدما لليمين

النتائج الأولية لانتخابات مجلسي البرلمان في سويسرا تظهر تقدما لليمين
- سويسرا
- الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- البرلماني السويسري
- سويسرا
- الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- البرلماني السويسري
- سويسرا
- الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- البرلماني السويسري
- سويسرا
- الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- البرلماني السويسري
أظهرت النتائج الأولية بعد إغلاق صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلسي البرلمان الاتحادي، اليوم، تقدما لليمين في انتخابات تحتل فيها قضية الهجرة المرتبة الأولى في قائمة الاهتمامات.
وتؤكد هذه النتائج في الكانتونين الناطقين بالألمانية، أرغاو وغريزون، الاستطلاعات التي أشارت إلى تقدم من 2 إلى 4% لحزبي اليمين، اتحاد الوسط الديمقراطي المناهض لأوروبا وللهجرة، والحزب الليبرالي الراديكالي الداعي إلى التقارب مع الاتحاد الأوروبي والتضامن أمام أزمة الهجرة.
وكان التصويت بالمراسلة الذي يقوم به معظم الناخبين، بدأ منذ أسبوعين، أما التصويت في المراكز فكان متاحا فقط صباح الأحد وحتى الظهر.
وفي مكتب اقتراع في مدينة فريبوج التي يسيطر عليها اليسار، قالت كوليت موريل لوكالة "فرانس برس": "مع رؤية المتغيرات في هذا العالم اعتقد في الوقت الراهن أن هناك قضايا مهمة جدا مثل استقبال اللاجئين، ويجب أن يتواجد أشخاص في البرلمان على استعداد للمناقشة وإيجاد حلول".
وتشكل مسألتا اللجوء والهجرة "أولى الأولويات" التي يتعين معالجتها برأي 46% من الأشخاص الذين استطلع أراءهم معهد "جي في أس برن"، وهما تتقدمان على العلاقات مع الاتحاد الأوروبي الأولوية الثانية كما يقول 7% فقط من المستطلعين.
وقال روجيه غوليه النائب المنتهية ولايته والمرشح في جنيف "نريد هجرة منضبطة وشروط إيواء جيدة للذين نستقبلهم"، موضحا أنه "من غير الوارد تحميل المالية العامة والميزانية الاجتماعية أعباءً مفرطة بفتح الحدود على مصراعيها بينما لا يجد الشبان هنا عملا".
ويرأس غوليه حركة "مواطني جنيف" الحزب اليميني الشعبوي الصغير القريب من حزب الجبهة الوطني الفرنسي اليميني المتطرف.