ضابط بـ"خلية الجيزة": متظاهرو "عرابي" قصدوا إحراقي لولا ستر الله

كتب: هدى سعد

ضابط بـ"خلية الجيزة": متظاهرو "عرابي" قصدوا إحراقي لولا ستر الله

ضابط بـ"خلية الجيزة": متظاهرو "عرابي" قصدوا إحراقي لولا ستر الله

تستكمل محكمة جنايات جنوب الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، سماع أقوال شهود الإثبات بالقضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية الجيزة".

وقال الشاهد الثاني المقدم بـ"قطاع الأمن المركزي"، إنه كان يوم الواقعة معينا للخدمة بـ"ميدان سفنكس"، وورد إليهم معلومات عن أعمال تخريبية تقع ناحية "كوبري عرابي"؛ ليبدأ تحركه هو والتشكيل المرافق بالتوجه للمنطقة في حوالي الرابعة عصرا بأحد أيام الجُمع.

وأضاف الشاهد، أن أعداد المتجمهرين عند الكوبري كانت حوالي خمسة آلاف شخص تورطوا في أعمال تخريب وإلقاء المولوتوف، فضلا عن ارتكابهم وقائع إلقاء "قطع رخام" على قوات الشرطة، ليتابع بأنهم ولمنع أي اعتداء على الآمنين حاولت القوات تفريقهم بواسظة "قنابل الغاز"، لكن ذلك لم يجدي معهم نظرا لإشعال المتظاهرين في التجمهر لإطارات سيارات تُبطل مفعول الغاز المسيل للدموع.

وسرد الشاهد لحظات إصابته في الأحداث، مشيرا إلى إلقاء أحد المتجمهرين عبوة حارقة "مولوتوف" أصابت قدمه بحروق من الدرجة الأولى، وأدت لفقد بعض الأنسجة بقدمه، قائلا: "ولستر الله فقد كان شارع عرابي تخللته تجمعات مائية بعد الأمطار التي سقطت قبلها بأيام، ليستعين بها بإلقاء نفسه فيها ما أطفأ النيران المشتعلة بقدمه.

وقال الضابط تامر عبدالعال الشاهد الثالث، إنه كان مكلفا بضبط متهمين بناء على إذن من النيابة العامة، وأن كافة التفاصيل في المحضر الذي تم تحريره في تلك الواقعة.

وواجه دفاع المتهم الأول أحمد شريف، بتناقض أقواله مع أقوال موكله في التحقيقات التي أورد فيها أنه تم ضبطه في الشارع حال استقلاله لسيارته بشارع الهرم على عكس ما أكده الشاهد بالقبض على المتهم بمنزله؛ ليجيب الشاهد بأنه نفذ أمر النيابة بالقبض على المتهم وتفتيش مسكنه ليضبطوا "حاسب آلي محمول" ومضبوطات آخرى مدونة بالمحضر.

وأفاد الشاهد "عبدالرحمن"، أنه لا علاقة له بأي إجراء قانوني في هذه الدعوى، قائلا: "كنت في مكان خدمتي وكان بصحبتي سيارة بوكس، أشعل المتظاهرون النيران فيها". وأكد أن المتظاهرين اعتلوا كوبري "أحمد عرابي" للتظاهر ضد وزارة الداخلية.

وأسند أمر الإحالة للمتهمين، كذلك إتهامات المشاركة في تجمهر الغرض منه ارتكاب جناية القتل وتخريب الممتلكات العامة والشروع في قتل الملازم أول "طارق عبدالعزيز" الضابط بالإدارة العامة لقوات أمن الجيزة، بعد أن ألقوا عليه زجاجة مولوتوف حارقة واستعملوا القوة والعنف مع موظفيين عموميين، وكذلك الشروع في قتل المجني عليه "علاء عبدالحكم عباس" ضابط الأمن المركزي وتخريب سيارة شرطة وما حوته من أسلحة وذخيرة وسرقوا أسلحة ميري عبارة عن طبنجة وبندقيتين وخرطوش وبندقية ناري خرطوش وغاز فضلا عن الإتهام بصنع مفرقعات شديدة الانفجار ومواد مفرقعة منها "TNT".


مواضيع متعلقة