بالفيديو| "الصداقة المصرية الهندية" تحتفل بعيد ميلاد أميتاب باتشان الـ 73

بالفيديو| "الصداقة المصرية الهندية" تحتفل بعيد ميلاد أميتاب باتشان الـ 73
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية
في عام 1991، ذهب إليه محبوه خصيصا لرؤيته فور علمهم بزيارته لمصر، من أجل حضور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذين كان من بينهم مجموعة ربطتهم علاقة صداقة قوية به منذ ذلك الوقت وحتى الآن، وهو ما دفعهم إلى الاشتراك في جمعية "الصداقة المصرية الهندية"، التي أصبحت من أهم أنشطتها الاحتفال السنوي بمولد النجم الهندي أميتاب باتشان الذي كان سببا في علاقتهم.
الاحتفال بعيد ميلاد النجم الهندي الـ 73 كان مختلفا هذا العام، حيث قررت جمعية الصداقة المصرية الهندية الاحتفال به داخل المركز الثقافي الهندي بالزمالك، وهو ما لاقى ترحيبا كبيرا من قبل السفارة الهندية بالقاهرة، وتجمع في عيد ميلاده العديد من محبيه كبارا وصغارا وأعضاء الجمعية والسفير الهندي، حول كعكة مطبوع عليها صورة الفنان أميتاب باتشان وشموع برقم سنه، والتي قام بتقطيعها أحد معجبيه.
{long_qoute_1}
تشرح أميرة محمد، السيدة الأربعينية، من محبيه وأحد أعضاء الجمعية لـ"الوطن" عن أهمية وجودها في مثل هذا اليوم، موضحة أن الفنان أميتاب بتشان رمز من رموز الهند، فمنذ أن رأته داخل مؤتمر بأحد الفنادق الشهيرة عام 1991 وهي حرصت على التواصل معه عبر الإنترنت حتى الآن، وعندما يأتي مصر تقوم هي وأصدقاؤها بزيارته.
وأضافت أميرة أن أميتاب باتشان يحب مصر وشعبها، فعندما اندلعت ثورة 25 يناير كانت مصر هي البلد الوحيد الذي تأثر به وطلب من الناس أن يدعوا له بالأمن والأمان، وتابعت أمينة "يكفي أنه عندما جاء إلى مصر في عام 2015 جاء على حسابه الشخصي، فقط من أجل أن يقول للعالم مصر بلد الأمن والأمان ويشجع السياحة". وأكدت أنه دائما يحرص على الرد على رسائلها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وأنه طلب من أبنائها أن ينادونه بـ"جدو" خلال زيارته الأخيرة.
وعندما أرسل المركز الثقافي الهندي دعوة إلى نورا مكرم مهندسة ديكور ورسامة كاريكاتير في الجمعية المصرية بالكاريكاتير، قررت أن تأتي بهدية عيد الميلاد، فقامت برسم صورة للفنان أميتاب باتشان ووضعتها داخل برواز وعلقت على جدران المركز بعد تقديمها وقت تقطيع "التورتة".
وقالت نورا إنها حرصت على المشاركة في احتفال الاسطورة اميتاب باتشان لمعرفة الكثير عن حياته وانجازاته، كما انها من محبينه هو والثقافة الهندية بصفة عامة وأنها شاركت في العديد من الفعليات سابقا التابعة للمركز الثقافي الهندي.
هنادي محمد، فتاة في أواخر العشرينيات من عمرها، تعمل مديرة لمركز ترجمة بأحد الشركات الهندية، تعشق أميتاب باتشان وتتابعه منذ كان عمرها 5 أعوام، واختارت أن تتعلم اللغة الأردية، وحصلت على منحة بالمركز الثقافي الهندي لتعلم اللغة الأردية، التي أصبحت تجيدها الآن قراءة وكتابة.
قالت هنادي، إن الحظ حالفها من قبل، واختارها لتكون ضمن 5 أشخاص اختارتهم السفارة لمقابلة باتشان بعد فوزها في مسابقة شاركت بها.
أما ازار حسن، وتعمل مخرجة بقناة النيل الثقافية، فهي تهتم بحضور جميع الفعاليات الخاصة بالهند، كما أنها عضوة في جمعية الصداقة المصرية الهندية منذ عام، وتحرص على حضور جميع أنشطة الجمعية.
وتحدثت الدكتورة نادية جريديني خبيرة السينما الهندية، ونائبة جمعية الصداقة المصرية الهندية، عن حياة النجم العالمي أميتاب باتشان وبعض إنجازاته، كما سردت قصة جمعتها بأشخاص عام 1991، كانت تشاهدهم على صفحات الجرائد وشاشات التليفزيون، وأصبحوا الآن أعز أصدقائها، يحتفلون معهم بعيد ميلاد النجم العالمي.
وأضافت جريديني، أن العديد منهم كانوا على اتصال بباتشان، وكانوا يحتفلون معه كل عام بعيد ميلاده، سواء في منزله أو في أي مكان يتفقون عليه، موضحة أنهم أرادوا أن يكونوا مختلفين هذا العام، وقرروا الاحتفال في المركز الثقافي الهندي لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من محبيه حضور الحفل.
ومن ضمن الحضور الفنان رضا أدريس الذي حرص على حضور احتفال عيد ميلاد أميتاب باتشان، وهو من عشاق السينما الهندية سواء لأميتاب بتشان أو غيره، ويعتبرهم سبب حبه للتمثيل.
وعبر السفير الهندي عن سعادته بوجوده داخل مصر، قائلا أنه يعتبرها بلده الثانية بالرغم من أنه أول مرة يأتي إليها منذ 5 أشهر فقط.
وأضاف أنه يستمد طاقته من الشعب المصري، وأن مصر والهند متشابهين في العديد من الأشياء، موضحا بخفة ظل أننا مختلفين في الطعام وعدم وجود الفنان أميتاب بتشان.
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية
- أميتاب باتشان
- التواصل الاجتماعي
- الثقافة الهندية
- الجمعية المصرية
- السفارة الهندية بالقاهرة
- السينما الهندية