البرلمانيات حول العالم: «الحذاء» و«الشنب» و«حضور الأطفال» طرق الجنس الناعم للاعتراض

كتب: روان مسعد

البرلمانيات حول العالم: «الحذاء» و«الشنب» و«حضور الأطفال» طرق الجنس الناعم للاعتراض

البرلمانيات حول العالم: «الحذاء» و«الشنب» و«حضور الأطفال» طرق الجنس الناعم للاعتراض

انطلاقاً من دورهن المؤثر داخل ساحات البرلمان، وتوثيقاً لوجودهن والاعتزاز بجنسهن الناعم، امتلأت البرلمانات العالمية بسيدات اتخذن مواقف قوية فى وجه العنصرية والتمييز تارة، وفى صالح أمومتهن ونوعهن تارة أخرى، فمن أوروبا مروراً بتركيا وحتى بلاد المغرب العربى، حفرت برلمانيات مواقفهن عبر التاريخ.

أشهر ممثلة فى البرلمان اتخذت موقفاً لصالح أمومتها هى الإيطالية ليسيا رونزولى، حيث رفضت أن تترك طفلتها وهى فى شهرها الأول مع مربية فى المنزل، خاصة أنها ترضعها طبيعياً، وذلك وقتما اختيرت للتمثيل فى البرلمان الأوروبى عام 2010، فأمضت فيتوريا، ابنة ليسيا، أول خمسة أعوام من عمرها داخل ساحات البرلمان، وسجلت مع والدتها الكثير من المواقف الطريفة، حيث شاركت فى التصويت داخل البرلمان.

النائبة المغربية جوهرة التيس، الممثلة عن حركة النهضة التونسية، أيضاً حضرت إحدى اللجان عام 2013 برفقة طفلها، وهو الأمر الذى اعتبره التونسيون آنذاك أمراً نضالياً، فى صالح المرأة التونسية العاملة، كما أحضرت النائبة ثريا ساينز، الإسبانية، طفلها الرضيع جلساتها البرلمانية أثناء مناقشة قانون منح إجازة الوضع للسيدات.

فيما اتخذت النائبة التركية، أيلين أغا، موقفاً شجاعاً تجاه أعضاء من حزب العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا، وذلك خلال جلسة للبرلمان عام 2014، حيث تطور النقاش بشكل كبير بسبب تهميشهم لحقوق المرأة، وبادرت «أيلين» بخلع حذائها بعد أن قاطعها أحد أعضاء الحزب أثناء حديثها، لتلقى به عليهم ولكنها تراجعت قائلة: «كلما نظرت لحذائى شعرت بأنكم لا تستحقونه»، وتفاعلت المرأة التركية مع «أيلين» عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى، ونشرن صور أحذيتهن مع هاشتاج «النعل آتٍ».

وفى تركيا أيضاً داخل أروقة البرلمان، تعرضت مروة قاوقجى، نائبة عن حزب الفضيلة الإسلامى، للطرد عام 1999، بسبب ما ترتديه، وذلك بعد أن أرست قواعد العلمانية فى تركيا، وتم حظر الحجاب داخل البرلمان، ولأنها محجبة تم منعها من أداء اليمين وحضور الجلسة، وهو ما كان مخالفاً للدستور.

فيما سطرت ملكات الجمال تاريخهن داخل ساحات البرلمان فى دول عدة منهن اليونانية إيفا كايلى التى عملت فى مجال الأزياء والموضة، وكذلك الكندية ذات الأصول الهندية، روبى كهاللا، التى شاركت فى مسابقة ملكة جمال كندا عام 1993. وماريا كارفجنا، هى أيضاً إحدى الحسناوات التى عملت فى الاستعراض والأزياء، كما شاركت فى مسابقة ملكة جمال إيطاليا عام 1997.

اشتهرت الأوكرانية يوليا تيموشينكو، بتسريحة شعرها المميزة التى لم تغيرها طوال عملها السياسى، فقد كانت رئيسة الوزراء الأوكرانية، قبل أن يتم الزج بها فى السجن، ولكنها استطاعت الخروج بعد إسقاط حكم الرئيس الأوكرانى السابق وخصمها السياسى فيكتور يانكوفيتش، وقررت الدخول للبرلمان.

فيما اختلفت النائبة الفرنسية كريمة ديلاى التى قررت وضع لمساتها الخاصة، للتعبير عن التمييز العنصرى ضد النساء، حيث حضرت بلباس الرجال، ووضعت القبعة على رأسها ولصقت شارباً مستعاراً، خلال جلسة تصويت فى ستراتسبورك بفرنسا.

 


مواضيع متعلقة