المعارضة التركية: «أردوغان» استعان بـ«داعش» فى هجومى أنقرة

المعارضة التركية: «أردوغان» استعان بـ«داعش» فى هجومى أنقرة
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان
قال رئيس حزب «الشعوب الديمقراطى» التركى، صلاح الدين دميرتاش، أمس، إن تنظيم داعش الإرهابى هو الذى نفذ الهجومين الانتحاريين فى أنقرة السبت الماضى بمساعدة من الدولة، وقتل فيه نحو 97 وأصيب نحو 500.
وأضاف «دميرتاش»، فى تصريحات لشبكة «سى إن إن» الأمريكية، إن داعش لا يمكنه تنفيذ الهجوم بهذه السهولة دون دعم من داخل الدولة، وتابع: «الدولة تتحمل مسئولية كبيرة فى هذا الموضوع».
وحمل رئيس حزب «السعادة» الإسلامى التركى مصطفى كامالاك، حزب العدالة والتنمية، وعلى رأسه الرئيس رجب طيب أردوغان، المسئولية عن إراقة الدماء فى تركيا عقب انتخابات السابع من يونيو الماضى، وأضاف، لوكالة أنباء «جيهان» التركية، أمس: «أردوغان يريد أن يقول انظروا إلى ما وصل إليه الوضع فى البلاد، فصوتوا لنا، فأنت من جر البلاد إلى هذه الويلات، ويبدو أنه إذا بقى أردوغان فى الحكم لمدة 12 سنة أخرى، لا قدر الله، فإننا سنفقد نصف سكان هذا البلد».
{long_qoute_1}
ونظمت الجمعيات المدنية وحزبا الشعب الجمهورى و«الشعوب الديمقراطى» الكردى، تظاهرات فى 13 محافظة بأنحاء تركيا، أمس، احتجاجاً على العملية الإرهابية فى «أنقرة»، لتتواصل بذلك لليوم الرابع على التوالى المظاهرات المنددة بالحادث، ويشارك فيها الآلاف. وقالت محطة «سى. إن. إن. تورك» أمس، إن «مدينة إزمير غرب تركيا شهدت التظاهرة الأكبر، حيث وصلت أعداد المتظاهرين إلى ما يقرب من 12 ألفاً».
وحظرت السلطات فى «إسطنبول» مسيرة احتجاجية للنقابة العمالية ومنظمات المجتمع المدنى الذين فقدوا زملاء وأصدقاء فى أكثر الهجمات دموية فى تركيا، إلا أن المئات تجمعوا للاحتجاج تحدياً، وأدى التفجير المزدوج إلى مزيد من الاستقطاب فى تركيا التى تكافح لإيواء ما يزيد على مليونى لاجئ، وتسعى إلى تجنب الانجراف فى الفوضى التى تشهدها الجارتان سوريا والعراق. وأظهر تسجيل مصور لوكالة أنباء «دوجان»، أمس، الشرطة تدفع عشرات المتظاهرين الذين حاولوا الانضمام إلى المسيرة لتأبين 97 ضحية للتفجير المزدوج. وطرح رجال شرطة مرتدين ملابس مدنية ما لا يقل عن متظاهرين اثنين أرضاً واعتقلوهما. وهتفت إحدى المتظاهرات، وهى تصيح: «أشقاؤنا قتلوا! ماذا تفعلون؟». وحظر محافظ إسطنبول الاحتجاج، مشيراً إلى «حساسيات فى هذا التوقيت» وإلى حقيقة أن الطرق التى كان المتظاهرون يعتزمون السير فيها بها كثافة مرورية عالية.
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان
- إراقة الدماء
- الشعب الجمهورى
- العملية الإرهابية
- المجتمع المدنى
- تسجيل مصور
- تنظيم داعش الإرهابى
- حزب العدالة والتنمية
- رئيس حزب
- أردوغان