"عرب إسرائيل" ينظمون إضرابا شاملا احتجاجا على انتهاك "الأقصى"

كتب: (أ ف ب) -

"عرب إسرائيل" ينظمون إضرابا شاملا احتجاجا على انتهاك "الأقصى"

"عرب إسرائيل" ينظمون إضرابا شاملا احتجاجا على انتهاك "الأقصى"

عم الإضراب الشامل، اليوم، المدن والقرى العربية الرئيسية في إسرائيل، احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي وتضامنا مع الفلسطينيبن ورفضا لانتهاك المسجد الأقصى المبارك، تلبية لدعوة لجنة المتابعة العربية.

والعرب الإسرائيليون هم أحفاد 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أراضيهم بعد 1948 ويشكلون 20% من إجمالي عدد السكان، أي نحو 1.4 مليون نسمة، ويعانون من مصادرة الأراضي والتمييز، وقتل منهم في الانتفاضة الثانية 2000 نحو 13 شخصا، خلال تظاهرات غضب وتضامن مع الفلسطينيين.

كانت اللجنة العربية التي تعنى بشؤون عرب إسرائيل، قالت في بيان، "ندعو إلى الإضراب العام والشامل اليوم وتنظيم تظاهرة ومسيرة في مدينة سخنين الرابعة عصرا، وتنظيم زيارة خاصة إلى القدس والأقصى غدا".

وأضاف البيان، "التظاهرة تأتي احتجاجا على الممارسات العدوانية في مواجهة حملات التحريض الفاشية والإجرامية ضد الجماهير العربية وقياداتها".

وأضرب الطلاب في المدارس العربية كما أضربت مدينة الناصرة كبرى المدن العربية وبلدات الجليل، واقتصر الإضراب في مدينة حيفا المختلطة على المدارس العربية وبعض محلات الأحياء العربية، بينما فتحت المطاعم والمقاهي أبوابها في الحي الألماني.

وقال رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة، لوكالة "فرانس برس" إن الفلسطينين لم يبادروا للتصعيد، ومن بادر هو نتنياهو، بعد خطاب محمود عباس في الأمم المتحدة، لأنه يريد تحويل الصراع السياسي والاحتلال الإسرائيلي إلى صراع ديني.

وتظاهر عرب إسرائيل طوال الأسبوع الماضي في الناصرة وكفر قاسم ويافا، واعتقلت الشرطة الإسرائيلية عددا معظمهم من القاصرين، بتهمة رشق الحجارة والإخلال بالنظام، بحسب الشرطة.

ووزعت مجموعات إسرائيلية، أمس، منشورات رسم عليها قبضة مغطاة بالعلم الإسرائيلي بعنوان "لا نشتري إرهابا" وكتب عليها "العرب الإسرائيليون سينفذون غدا إضرابا عاما لتأييد الإرهاب، في حال رأيتم أي دكان عربي مغلقا اكتبوا عنه فورا وصوروه، سنعمل على أن يبقى مغلقا إلى الأبد" .

من جهته، قال المحامي نضال عثمان، من لجنة مكافحة العنصرية، "الإضراب تعبير عن الغضب على ما يجري للفلسطينين"، مضيفا أن دعوات اليهود لمقاطعة المحلات العربية لا تؤثر كثيرا لأن معظم زبائنهم عرب، لكن هناك خطر كامن بسبب التحريض الذي تتولاه هذه المجموعات، ما يمكن أن يعرض المحلات لهجمات انتقامية.

وأكد عثمان متابعة الأمر مع المستشار القضائي للحكومة، خاصة أن محلات تجارية في العفولة ويافا وأخرى للحمص تعرضت لهجمات، حد قوله.


مواضيع متعلقة