«سمية» اتجوزت المحامى وحبسها يوم فى القسم: «عمرى ما شفت معاه يوم حلو.. وهاخلعه»

كتب: مى غلاب

«سمية» اتجوزت المحامى وحبسها يوم فى القسم: «عمرى ما شفت معاه يوم حلو.. وهاخلعه»

«سمية» اتجوزت المحامى وحبسها يوم فى القسم: «عمرى ما شفت معاه يوم حلو.. وهاخلعه»

بين عشرات قضايا الطلاق والخلع التى تمتلئ بها قاعات محكمة الأسرة، وبين زحام المتقاضين والمارة وقفت «سمية» ابنة العشرين عاماً، تنتظر دور قضيتها التى رفعتها على زوجها طالبة الطلاق منه بعد سبعة أشهر فقط من الزواج كانت كفيلة باتخاذها قرار الانفصال والابتعاد عنه للأبد.

بعيون يملؤها الخجل والانكسار روت قصتها مع زوجها فى رحلة السبعة أشهر التى انتهت برفع دعوى طلاق للضرر، قالت «سمية»: زوجى محام ووصل به الأمر إلى أن حبسنى ليلة فى القسم، وتكمل: «من يوم ما اتجوزته مشفتش معاه يوم حلو، سرق أجهزة مسكن الزوجية وباعها واتهم أهلى بسرقته وبيستغل عمله كمحامى فى إهدار حقوقى».

{long_qoute_1}

سأل القاضى الزوجة: ليه عاوزة تتطلقى منه؟ فأجابت: أنا خايفة على نفسى مع جوزى، لأنه محامى ودايماً بيهددنى وعايشة معاه فى قلق وخوف وعدم أمان، وسبق إنه حبسنى بالقسم. قدمت الزوجة للمحكمة بعض الأوراق، قالت إن بها مستندات تشير إلى أنها تلقت علاجاً لمدة 21 يوماً نتيجة إصابتها بجروح حادة وكسور فى أنحاء جسدها وكدمات مختلفة. على باب المحكمة روت «سمية» قصتها لـ«الوطن» قائلة: نشأت فى حى شعبى وحصلت على معهد فنى تجارى وبحثت عن عمل فوجدت مكتب محاماة يبحث عن سكرتيرة تعمل فى إدارة شئون المكتب، ومن هنا بدأت العمل لدى «مصطفى» وتعرفت عليه، ونظراً لعملى لديه أصبحت بجواره فى كل كبيرة وصغيرة تتعلق به وبالعمل، حتى عرض علىَّ الزواج منه، رفضت فى أول الأمر لأنه متزوج، لكنه قال لى إن زوجته مريضة بالقلب، وظل يلاحقنى بطلب الزواج حتى أقنعنى وقبلت الزواج منه.

تضيف الزوجة: عقب الزواج تركت العمل فى مكتب المحاماة تلبية لرغبة زوجى وتفرغت لبيتى، وحاولت أن أسعده بكل ما استطعت، لكن سرعان ما تبدل حاله بعد شهرين فقط من الزواج، ليظهر لى شخص آخر مختلف تماماً عن مصطفى الذى عرفته، أخذ مصوغاتى الذهبية وباعها دون أن يخبرنى ولما عرفت حاولت إبلاغ الشرطة فاتهمنى بالجنون.

{long_qoute_2}

أخذ مصوغاتى الذهبية لم يكن آخر خلافاتنا، هكذا قالت سمية «إذ فوجئت ذات يوم بعدم وجود الأجهزة الكهربائية داخل مسكن الزوجية، وذلك عقب عودتى من منزل والدى وكل مرة أكتشف أثناء غيابى اختفاء شىء، فقام هو بعمل محضر فى قسم الشرطة اتهم أسرتى بسرقة أجهزة مسكن الزوجية وبمحاولتى كشف كذبه قام بحبسى وضربى».

تابعت الزوجة: مرت الأيام وأنا فى دوامة لا تنتهى مع الزوج إلى أن فوجئت باتهام شقيقة زوجى لى بسرقة خاتمها الذهبى، وعندها لم يحاول زوجى الدفاع عنى، وبسبب هذا الاتهام بقيت ليلة فى قسم الشرطة حتى تنازلت شقيقة زوجى عن بلاغها فى اليوم التالى بعد أن تنازلت له عن قائمة المنقولات الزوجية وفكرت ساعتها فى ترك المنزل لكننى خفت منه».

قالت سمية إنها لم تكن تتخيل أن زوجها المحامى مريض نفسياً، وإنه يستخدم عمله فى التلاعب بها دائماً لكن حديث زوجته الأولى معها وأنه فعل بها كل ذلك جعلها تفقد الأمل فى استمرار الحياة معه، خاصة بعد أن وقعت له إيصالات أمانة.

اختتمت الزوجة حديثها قائلة: فكرت كثيراً قبل أن ألجأ لمحكمة الأسرة خوفاً من زوجى، لكنى تذكرت أنه لن يتركنى فى حالى مهما فعلت له، فقررت اللجوء لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق للضرر منه بعد سبعة أشهر من زواجنا.

 


مواضيع متعلقة