عبدالرحيم على: «يا ريت» أكون مدعوم من الأمن

عبدالرحيم على: «يا ريت» أكون مدعوم من الأمن
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا
تشهد دائرة الدقى والعجوزة منافسة انتخابية شرسة بين الكاتب الصحفى عبدالرحيم على، والدكتور عمرو الشوبكى، وسيد جوهر، والمهندس طارق الملط، وأحمد مرتضى منصور، لكن «عبدالرحيم» يرى نفسه نائب الدائرة المقبل، لأنه «ابن مشروع ثورة 30 يونيو»، على حد قوله، أما عن منافسيه، فقال إن المهندس طارق الملط ممثل عن تحالف «دعم الشرعية»، والدكتور عمرو الشوبكى ممثل مشروع ثورة 25 من يناير.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ ما السبب الحقيقى وراء عزوفك عن الترشح فى دائرتك الأصلية بمحافظة المنيا؟
- أولاً لأننى لن أستطيع الوجود بشكل مستمر وسط الناس هناك، وقررت الترشح لكى أقدم نموذجاً يُحتذى لابن من أبناء ثورة 30 يونيو، يحمل أهدافها وتوجهاتها ومنهجها فى التنمية والعمل، كما أن عضوية البرلمان تتطلب الوجود بشكل مستمر بجانب أهالى الدائرة لخدمتهم، وتشمل عمل مشروعات تنموية حقيقية من خارج الموازنة العامة للدولة، من خلال صندوق تنمية يساهم فيه أهالى الدائرة من الميسورين مادياً، فأنا أهدف إلى عودة فكرة التضامن الاجتماعى، وطرحت على كل المرشحين وضع مبلغ لا يقل عن نصف مليون جنيه بدلاً من عمل دعاية انتخابية فى الشارع، وفى حال نجاح أحد المرشحين يتم عمل مجلس إدارة من المرشحين الآخرين لإدارة الصندوق.
■ من المعروف أن محافظات الصعيد هى الأكثر فقراً، أليست المنيا أحق بهذا الصندوق؟
- لن أستطيع أن أترك أعمالى وأولادى وأموالى وأذهب إلى المنيا، لذا قررت أن أترشح عن الدائرة التى أقطن بها منذ 25 عاماً، فضلاً عن أن التواصل بينى وبين أهل الدائرة سيصبح سهلاً، لأننى موجود معهم دائماً.
■ هناك أقاويل تفيد أنك عزفت عن الترشح فى دائرة بندر المنيا لأنك ستفشل، فما صحة ذلك؟
- بالمناسبة، لو كنت ترشحت عن المنيا كنت اكتسحت الانتخابات وأنا جالس فى مكانى بالقاهرة، ومن لا يصدقنى عليه زيارة المنيا ليتأكد بنفسه من شعبيتى هناك، أو يتحدث إلى جميع قيادات المحافظة ليعرف، لكننى اخترت الأصعب.
■ من المرشح الذى تراه أكبر منافس لك؟
- لا أرى منافسين، فأنا أنافس مشروعات وبرامج انتخابية وليس أشخاصاً، ومصر لديها 4 مشروعات، مشروع ما قبل 25 يناير، ويمثله مرشحون، ومشروع يناير، ويمثله مرشحون آخرون، ومشروع الإخوان، وتحالف «دعم الشرعية» يمثله أيضاً مرشحون، وأخيراً مشروع ثورة 30 يونيو الذى أنتمى إليه.
■ لكن هناك منافسين لك محسوبون على 30 يونيو، وإن كانوا ينتمون لما قبل 25 يناير؟
- لا ليسوا من أبناء 30 يونيو، لأنها مشروع بدأ قبل هذا التاريخ بعام كامل، بدأ بمن رفضوا صعود الإخوان إلى السلطة، وعندما تيقن الناس أن وصول الإخوان للحكم سيدمر مصر، وليس بمن مدّ يده للإخوان بعد وصولهم للسلطة، وذهب إليهم فى القصر لـ«لحس الأيادى»، والدخول معهم فى تحالفات، هؤلاء رأوا أن الموجة ارتفعت، وأصبح من اللازم تعديل الدفة، فشاركوا فى تعديلها، وهذا ليس معناه أنهم أبناء 30 يونيو، وإلا كنا اعتبرنا «البرادعى» ابن 30 يونيو، رغم أنه كان يقف بجوار «السيسى»، وأكثر شخص ضرب 30 يونيو فى سويداء القلب هو «البوب»، عندما استقال وعرّى ظهر النظام المصرى، ويردد أن ما حدث فى 30 يونيو انقلاب عسكرى، ومن دعموا ثورة 30 يونيو وشاركوا فى لجنة الخمسين هم من أشرفوا على المواد التى وُضعت لتقييد الرئيس المقبل لأنه يحظى بخلفية عسكرية، فقرروا أن «يكتّفوا يديه ورجليه» ووضعوا المادتين 159 و161 اللتين تجيزان سحب الثقة من رئيس الجمهورية وتحويله لمحكمة الجنايات بتهمة الخيانة العظمى.
{left_qoute_1}
■ تقصد من تحديداً؟
- عمرو الشوبكى، رئيس لجنة نظام الحكم فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور، ومحمد أبوالغار، ومحمد سامى، رئيس حزب الكرامة، والسيد البدوى، رئيس حزب الوفد، هؤلاء الذين وضعوا مواد نظام الحكم.
■ إذن ستكون أولوياتك تغيير الدستور لو أصبحت نائباً فى البرلمان؟
- أنا داخل الانتخابات لتغيير الدستور.
■ ما دمت ضد الدستور، لماذا طالبت المواطنين من البداية بالتصويت عليه بـ«نعم»؟
- طالبنا الناس بالتصويت بـ«نعم» للدستور إجمالاً، وليس «مادة مادة»، لأنهم كانوا يخططون لأن نقف جميعاً ضد ما أنتجته لجنة الخمسين، حتى يقال إن 30 يونيو انقلاب عسكرى حقيقى.
■ تقصد أن التصويت بـ«نعم» وقتها كان لمشروع 30 يونيو وليس الدستور؟
- نعم، حتى نجتاز المرحلة لحين إتمام الانتخابات البرلمانية، ونعدل الدستور، فهو ليس قرآناً، فضلاً عن أننا كنا ندرى نوايا الذين صنعوا هذا الدستور، وإذا كان الرئيس يقول إن الدستور تم وضعه بالنوايا الحسنة، فأنا أقول إنه وُضع بـ«نوايا سيئة ومتآمرة».
■ وماذا يكون مشروع 30 يونيو الذى تدعمه؟
- اللى هو ضد مشروع 25 يناير جملة وتفصيلاً، فمشروع يناير كان يقضى بأن يكون «البوب» رئيساً للجمهورية وأن يشرف الإخوان على وضع الدستور، ويحصدوا أغلبية البرلمان، ثم يتعاون «البوب» والإخوان مع الأمريكان، ومن ثم تقسيم البلد، أنا ضد هذا المشروع، لكننى مع احتجاجات ثورة يناير ضد نظام يئسنا منه ومن تغييره بالشكل السلمى، أما مشروع 30 يونيو فقد قطع الطريق على إتمام مشروع يناير، وهو مشروع الدولة الوطنية، والسيادة الكاملة، وكسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية فى المنطقة، واستعادة الدور الرائد لـ«مصر»، وإفشال المؤامرات على المنطقة العربية، كل هذا بالإضافة إلى أنه مشروع تنموى يبدأ بمشروعات كبرى مثل مشروعات «محمد على وعبدالناصر».
■ هل أنت مدعوم من جهات أمنية فى الانتخابات كما يتردد؟
{long_qoute_2}
- يا ريت، وعلى الجميع أن يعلم أن هذه الانتخابات هى الانتخابات الوحيدة فى تاريخ مصر التى لن يتدخل فيها أحد، والرئيس «السيسى» أكد فى أحد لقاءاته بنا أن الانتخابات البرلمانية نزيهة وحرة، ومن يقول إننى مدعوم من «السيسى» فهو كاذب، فالرئيس أشار إلى أنه أصدر تعليماته للأجهزة الأمنية بعدم التدخل فى الانتخابات مطلقاً.
■ هل ترى أن المنافسة الانتخابية فى دائرة الدقى صعبة؟
- أناضل بمشروعى ضد مشروعات المنافسين وليس شخوصهم، وأنا نائب هذه الدائرة إن شاء الله.
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا
- أجهزة الأمن
- أحمد مرتضى منصور
- أهالى الدائرة
- الأكثر فقرا
- الانتخابات البرلمانية
- التضامن الاجتماعى
- الخيانة العظمى
- الدقى والعجوزة
- «السيسى»
- آنا