نقيب الأطباء الجديد: لا نرفض العمل مع الحكومة لإنجاز مصالح الأعضاء

كتب: مؤمن الكامل

نقيب الأطباء الجديد: لا نرفض العمل مع الحكومة لإنجاز مصالح الأعضاء

نقيب الأطباء الجديد: لا نرفض العمل مع الحكومة لإنجاز مصالح الأعضاء

قال الدكتور حسين خيري، الفائز بمقعد نقيب الأطباء عن قائمة الاستقلال المعبرة عن حركة "أطباء بلا حقوق"، إنه لا يرفض العمل مع الحكومة لإنجاز مصالح الأعضاء، مشيرا إلى أنه ليس شرطا على النقيب ومجلس النقابة أن يكونوا ضد الحكومة في العمل النقابي.

وأوضح خيرى، في أول تصريح صحفي، عقب إعلان فوزه رسميا من اللجنة المشرفة، في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الأطباء، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن ملف التدريب والتعلم الطبي المستمر، وتفعيل الجمعية الطبية المصرية، يأتي على رأس أولويات عمله كنقيب للأطباء خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن ذلك يحتاج مزيدا من الوقت، لدراسة الملفات المزمنة الأخرى كأجور الأطباء وأزمة التكليف، والمناطق النائية والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

فيما قالت الدكتورة منى مينا، الفائزة بعضوية مجلس نقابة الأطباء لمستوى فوق الـ15 سنة، ضمن قائمة الاستقلال، إن إقرار كادر معدل للأطباء كبديل عن قانون الحوافز رقم 14 لسنة 2014، يأتي على رأس أولوياتها، إلى جانب إقرار قانون المسؤولية الطبية لإنقاذ الأطباء من وهم ارتكاب جرائم هي في الأصل "أخطاء طبية"، إضافة إلى علاج الأطباء ومعاشاتهم.

وأوضحت مينا، أن عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات نابع من تدني روح التفائل بينهم، على عكس الانتخابات التي أُجريت في ثورة 25 يناير، وكان الشباب محملا بآمال عريضة في التغيير للأفضل.

من جهته، أكد الدكتور إيهاب الطاهر، الفائز بعضوية مجلس النقابة العامة عن قائمة الاستقلال أيضا، أن ملف المعاشات وأجور الأطباء ومشروع علاجهم يأتي على رأس أولوياته الفترة المقبلة، وكذلك تفعيل الدمغة الطبية، وحل أزمة الدراسات العليا التي يعجز نصف الأطباء حاليًا عن إيجاد فرص لهم فيها.

ودعا الطاهر الخاسرين فى الانتخابات سواء من القوائم الإصلاحية أو الحكومية التي تضم قيادات بوزارة الصحة، للعمل مع المجلس الحالي من أي موقع داخل النقابة أو خارجها، بما يصب في مصلحة المهنة وأبنائها.


مواضيع متعلقة