«وادى النطرون»: غياب إجبارى لـ«السيدات» بسبب التقاليد

«وادى النطرون»: غياب إجبارى لـ«السيدات» بسبب التقاليد
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء
فى دائرة يغلب عليها طابع القبلية والعصبيات، غابت الوجوه النسائية عن المنافسة على مقاعد الدائرة التاسعة فى البحيرة، ومقرها مراكز بدر، ووادى النطرون، والنوبارية، بسبب العادات والتقاليد البدوية، التى تجبر المرأة على الخروج من اللعبة السياسية، ما يجعل المنافسة فيها على المقاعد الفردية قاصرة على الذكور.
من جانبه، ترك حزب النور ساحة الدائرة لـ4 مرشحين عن أحزاب السلام الديمقراطى، ومصر الحديثة، ومستقبل وطن، والمحافظين، فيما ينافس على مقعدى الدائرة اثنان من النواب السابقين للحزب الوطنى المنحل، هما عطية مسعود، وأحمد كتوبة، لكن تبقى الكلمة الفصل فى حسم المعركة الانتخابية لأبناء العائلات والقبائل، الذين اعتمدوا على «التربيطات» مع القبائل الأخرى.
{long_qoute_1}
ويعتمد المرشحون على جلسات «العُمد» ومشايخ القبائل البدوية، فى التنسيق مع الناخبين للحصول على أصواتهم، مع توسيع نطاق الدعاية الانتخابية الخاصة بهم فى السباق البرلمانى، لتشمل ناخبى مساكن شباب الخريجين فى مدينتى النوبارية ووادى النطرون، ومشروع «ابنى بيتك»، الذين لم يسبق لمرشحين سابقين وضعهم على قائمة اهتماماتهم.
وقال طه جمال معتوق، الموظف فى مصلحة الضرائب، لـ«الوطن»: «الكثير من الانتخابات البرلمانية مرت على وادى النطرون، وكنا نمتنع عادة عن الذهاب إلى اللجان الانتخابية للإدلاء بأصواتنا، لأن الانتخابات ما قبل ثورة 25 يناير كانت محسومة لمرشحين بعينهم، بالاتفاق مع مشايخ القبائل والعائلات، والقيادات السياسية، لكن بعد الثورة عرف الناخب الطريق إلى اللجان الانتخابية، وبدأ يبحث عن صوته، وينتبه إلى أهمية المشاركة الانتخابية، ومن هنا جاء اهتمام المرشحين بجميع الفئات فى المركز، فزحفوا على سكان مشروع ابنى بيتك، والمناطق الصناعية، والقرى المترامية على الأطراف، التى لم تكن تعرف مواعيد الانتخابات من قبل».
وأضاف: «عرفت السيدات أن فرصهن فى الانتخابات ستكون ضعيفة، لذلك عزفن عن المشاركة، حفاظاً على أموالهن، فرغم الطفرة التى شهدتها المدن الصحراوية فى البحيرة، خاصة فى مجال المشاركة الانتخابية، وتجاوب كثير من الفئات مع الحياة السياسية، فإن الطابع البدوى لتلك المناطق ما زال قادراً على فرض نفسه، ما يحتاج إلى سنوات طويلة للتغيير». وأشار إلى أن حزب النور لم يقدم مرشحين فى الدائرة، بسبب عدم وجود قاعدة شعبية يستند إليها فى الانتخابات المقبلة، وليس لإتاحة الفرصة أمام مرشحين آخرين، حسبما أعلن، لافتاً إلى أن قيادات النور لا تعرف طرق الاتفاقات والتربيطات مع مشايخ القبائل، ولا يوجد لديهم أى رصيد لدى أحد فى المدن الصحراوية.
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء
- ابنى بيتك
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المقبلة
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- الطابع البدوى
- العادات والتقاليد
- القبائل البدوية
- القيادات السياسية
- أبناء