تجدُّد مواجهات «طلعت ريحتكم» فى بيروت بسبب «النفايات»

تجدُّد مواجهات «طلعت ريحتكم» فى بيروت بسبب «النفايات»
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة
تجدّدت مواجهات مظاهرات «طلعت ريحتكم» اللبنانية، مساء أمس الأول فى بيروت، حيث أعلنت هيئة الصليب الأحمر اللبنانية أنه تم نقل 39 حالة إصابة إلى المستشفيات، جراء الاشتباكات التى وقعت بين قوات الأمن اللبنانية والمحتجين على أزمة النفايات فى ساحة «الشهداء» بوسط العاصمة اللبنانية بيروت. وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبنانى جورج كتانة، فى تصريح صحفى، صباح أمس، إن معظم الإصابات كانت غير خطرة وشملت حالات اختناق، بالإضافة إلى جروح طفيفة، كما تم علاج 65 حالة، أمس الأول، خلال المظاهرة. كما أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلى اللبنانى، فى بيان مقتضب، أن «مجموعة من 30 شاباً من المتظاهرين أضرموا النيران بالقرب من تمثال الشهداء بوسط بيروت فى وقت متأخر أمس الأول».
وقال الصحفى اللبنانى على أمهذ، أحد المشاركين فى المظاهرات، لـ«الوطن»، إن «المظاهرات كانت ضرورية لحل مشكلة البيئة، لكننا الآن وصلنا إلى مرحلة أن الحكومة اللبنانية لا ترد على مطالبنا وتحوّلت أزمة النفايات إلى أزمة مع الحكومة نفسها، فالنظام الطائفى يتحكّم فى لبنان بالكامل». وأضاف «نحن كمعتصمين نرى أن وزير البيئة لن يستقيل مثلما يُطالب المتظاهرون فهم لا يستمعون إلى مطالبنا، فمجلس النواب على سبيل المثال تم تجديده دون الرجوع إلينا، وهذا يعنى أنهم لا يستمعون إلى الشعب». وأكد «أمهذ»، فى ما يخص تعامل الشرطة اللبنانية مع المتظاهرين: «طبيعى أن تتعرّض لنا القوات الأمنية بالضرب، فهم الحماة الأساسيون للحكومة ومحميون من قبلها، فلا يمكن لأحد محاسبتهم على ما يفعلونه».
{long_qoute_1}
وأشارت نعمة بدر الدين، إحدى المصابات فى المظاهرات، إلى أن «المظاهرات تمثل أجمل وجوه لبنان، والمظاهرات من أجل المياه والملابس والكهرباء»، مضيفة أنه يتم التنسيق بين المجموعات المشاركة فى التظاهرات باستمرار، ومنها حركة «بدنا نحاسب» و«طلعت ريحتكم» و«الشعب يريد». وتابعت «نعمة»: «هناك الكثير من المصابين فى اشتباكات أمس الأول، الأمن ضربنا، ولم يستجب أحد حتى الآن إلى مطالبنا، ولا يوجد أمل فى نجاح الحكومة، فالأزمة تتجاوز ملف النفايات». وشددت على أن «القوات الأمنية اعتدت علينا بكل الطرق، وأنا أُصبت إصابات طفيفة منها ردود فى مختلف أنحاء الجسد والكتف، وهناك الكثير من الشباب قُبض عليهم وتتم محاكمتهم بمحاكم عسكرية»، مؤكدة «سنظل فى الشارع حتى تتحقق مطالبنا، وحتى يعلنوا انتخابات مبكرة وإعطاء ملف النفايات أولوية». ووصف بلال حلال، أحد المصابين فى المظاهرات، هجوم قوات الأمن عليهم بقوله: «كنا قاعدين بشكل سلمى واتفاجئنا بخروج وسائل الإعلام من الميدان، وبدأت قوات الأمن فى الدخول، وهنا بدأ الضرب فينا، وأُصبت بكسر». وأضاف «بلال» لـ«الوطن»: «مش عارفين ليه القسوة معنا مع أن المشاركين فى المظاهرة كانوا يتصرّفون بسلمية تماماً، ولم نتعرّض لقوات الأمن».
وفى سياق متصل، صرّح عمار الحورى، النائب عن «تيار المستقبل» اللبنانى، فى اتصال لـ«الوطن»، بأن «المظاهرات الأخيرة ليست بسبب مشكلة النفايات فقط، لكن تراكم عدة مشكلات منها الكهرباء والمياه، والناس خرجت بعد أن طفح الكيل، وبالفعل الحكومة لم تُوفق حتى الآن فى حل هذه المشكلة، لكنها بدأت فى الأخذ بالمبادرة، وتم تشكيل ورشة عمل بالتعاون مع وزير البيئة، والوزير قدّم تقريراً مفُصلاً عن الأزمة لفريق العمل، للبدء فى محاولة حل الأزمة». وأضاف «عمار»: «نحن لم نشارك فى المظاهرات لأنها منذ البداية مظاهرات مجتمع مدنى، وليست مظاهرات أحزاب، وهم ضد الحكومة والأحزاب هى من تشكل الحكومة لذلك فهم ضد الأحزاب أيضاً».
وأشار أحمد مرعى، نائب رئيس حزب الاتحاد اللبنانى، إلى أن «الحراك الذى تشهده لبنان الآن ناتج عن الفساد الذى عشّش بجميع مؤسسات الدولة». وحول مطالبة المتظاهرين بإسقاط الحكومة، قال «مرعى» لـ«الوطن» إن «المشكلة ليست فى الحكومة، بل فى النظام السياسى ككل، والإصلاح يجب أن يبدأ من إلزام المجلس النيابى بالانعقاد وإصدار قانون انتخابى، وهو المدخل الحقيقى للإصلاح، والأحزاب اللبنانية تدعم مطالب المتظاهرين المُحقة، دون الرغبة فى تحقيق الاستغلال السياسى من هذه المظاهرات». فيما أكد وائل أبوفاعور، النائب بحزب جنبلاط، لـ«الوطن» أن «الاحتجاجات التى انتشرت فى بيروت خلال الفترة الأخيرة صحيحة تماماً، فالحكومة خلال هذه الفترة فشلت فى معالجة الكثير من القضايا الحساسة». وأضاف «أبوفاعور»: «كانت هناك محاولات لتحقيق استغلال سياسى من المظاهرات، لكن الأمر فشل، فالأحزاب لم تشارك فى المظاهرات، لأن جزءاً من هذه المظاهرات كان ضد الأحزاب نفسها».
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة
- إسقاط الحكومة
- إصدار قانون
- الأمن الداخلى
- الأمين العام
- الاستغلال السياسى
- الحكومة اللبنانية
- الصليب الأحمر
- العاصمة اللبنانية
- الفترة الأخيرة