زعزوع لـ"الوطن": "السيسي" وافق على 3 مطالب لي لإنعاش حركة السياحة

كتب: عبده أبوغنيمة

زعزوع لـ"الوطن": "السيسي" وافق على 3 مطالب لي لإنعاش حركة السياحة

زعزوع لـ"الوطن": "السيسي" وافق على 3 مطالب لي لإنعاش حركة السياحة

قال هشام زعزوع، وزير السياحة، إنه طلب من الرئيس عبدالفتاح السيسي 3 مطالب عقب تولية الوزارة أولها إعادة تفعيل المجلس الأعلى للسياحة على أن يتولى هو رئاسته، وثانيها مشاركة الرئيس بنفسه في الحملة الشعبية للترويج للسياحة "هي دي مصر" عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت من خلال صور ومقاطع فيديو ببعض الأماكن السياحية والأثرية، وثالثها مقابلة بعض وكلاء السياحة الأجانب وطمأنتهم على اهتمام الدولة بالسياحة، مشيرًا إلى موافقة الرئيس على طلباته.

وأضاف "زعزوع"، لـ"الوطن"، أن "معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر ظلت تسير في معدلاتها الطبيعية بداية من شهر يناير حتى شهر مايو الماضي إلا أن حادثة اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق، وتفجير السفارة الإيطالية بالقاهرة، فضلًا عن الأحداث في سيناء وحادث تونس الإرهابي، أثروا سلبًا على أعداد السائحين الوافدين لمصر".{long_qoute_1}

ولفت إلى أن أعداد السائحين الذين زاروا مصر خلال الـ8 أشهر الأولى من العام الجاري بلغوا 6.6 مليون سائح بزيادة 5% عن ذات الفترة من العام الماضي بإيرادات بلغت 4.4 مليار دولار بزيادة 1.9% عن نفس الفترة من عام 2014.

وأوضح وزير السياحة، أن رئيس الوزراء شريف إسماعيل، أكد أن تعافي السياحة تعني تعافي الاقتصاد، منوهًا بأن هناك 70 صناعة تزدهر حال انتعشت السياحة، فضلًا عن كونها قاطرة التنمية، مشيرًا إلى أنه سيقابل رئيس الوزراء خلال أيام من أجل مناقشة إمكانية زيادة أوجه الصرف على بعض النشاطات السياحية حتى ولو بـ1% في ضوء قرار الحكومة بترشيد النفقات، مؤكدًا أنه سيراجع مناطق الإشراف التي يتولاها كل مكتب سياحي بالخارج حاليًا بعد إغلاق نحو 6 مكاتب خلال الفترة الماضية ترشيدًا للنفقات.{long_qoute_2}

وأشار "زعزوع" إلى أن استراتيجية الوزارة خلال المرحلة الحالية تعتمد على تكثيف التواجد والعمل مع الأسواق التقليدية المصدرة للسياح إلى مصر وهي أوروبا التي يأتي منها إلى مصر نحو 75% من أعداد السياح الوافدين سنويًا، والمنطقة العربية التي تصدر نحو 17% من إجمالي الحركة الوافدة، فضلًا عن العمل على جذب أكبر عدد من السياح إلى مصر من الأسواق الواعدة كالصين.

وقال إن تطبيق المقايضة السلعية بين مصر وروسيا "السياحة مقابل المواد البترولية والتموينية" واعتماد الروبل كعملة مصرفية في مصر سيؤدي إلى زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الروسي إلى مصر، لافتًا إلى عدم موافقة البنك المركزي المصري والروسي على تلك الإجراءات إلى الآن.

وذكر وزير السياحة، أن "ملف استمرار الوزارة في تقديم الدعم للطيران العارض (الشارتر) بمصر يدرس حاليًا، وهناك بعض الآراء تتم مناقشتها حول إمكانية إلغاء الدعم ببعض الوجهات كشرم الشيخ والغردقة أو استمرار الدعم بكافة المناطق السياحية في مصر لكن بآليات جديدة"، مشيرًا إلى أن الحملة الإعلانية والترويجية التي تبدأ خلال الأيام المقبلة ولمدة 3 أشهر، سيكون لها بالغ الأثر في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر .


مواضيع متعلقة