البدارى وسليم.. لا صوت يعلو فوق صوت «القبلية»

كتب: سعاد أحمد

البدارى وسليم.. لا صوت يعلو فوق صوت «القبلية»

البدارى وسليم.. لا صوت يعلو فوق صوت «القبلية»

يتنافس 27 مرشحاً على مقعدى دائرة البدارى وساحل سليم، بواقع 16 مرشحاً من المركز الأول، و11 من الثانى، وسط صراع قبلى، يحكم التصويت لدى الناخبين دون النظر إلى أى توجهات سياسية أو انتماءات حزبية.

وتشهد الدائرة صراعات شديدة خاصة بين المرشح عمر جلال هريدى، النائب السابق عن الحزب الوطنى، ورجل أحمد عز الأول فى الصعيد، الذى يناصبه أبناء البدارى من غير عائلته العداء، بينما يسانده كثيرون فى مركز ساحل سليم، والعميد حسين الشريف، مأمور مركز طما بسوهاج سابقاً، فى مواجهة المستشار الدمرداش العقالى، ابن عائلة «العلالمة»، الذى يعانى من انفضاض الناخبين من حوله بعد شائعات اعتناقه المذهب الشيعى.

فى حين يراهن عدد كبير من الأهالى على نعمان أحمد فتحى نعمان، عمدة قرية «نجوع المعادى»، الذى يخوض الانتخابات البرلمانية مرشحاً عن حزب «المصريين الأحرار»، وهو نجل الحاج أحمد فتحى نعمان، البرلمانى السابق، الذى يعتمد على خدماته التى يقدمها لأهالى الدائرة.

ولأول مرة فى دائرة البدارى يترشح اثنان من عائلة «النواصر»، إحدى العائلات البرلمانية التى ينتمى لها البرلمانى الراحل ممتاز نصار، حيث تقدم للترشح عامر عبدالرحيم، مرشحاً عن حزب «الوفد الجديد»، وعادل عبدالحافظ، رئيس مجلس مدينة البدارى، عن حزب «المصريين الأحرار»، ما أحدث انشقاقاً بين أبناء العائلة الواحدة، وربما يكون سبباً فى إضعاف موقف الاثنين، وفقاً لعدد من الأهالى.

وفى دائرة «منقباد»، التى تضم قرى مركز أسيوط، يتنافس 12 مرشحاً على مقعدين بمجلس النواب، وعلى رأسهم المحاسب جمال عباس، سكرتير عام المحافظة سابقاً، الذى يخوض المعركة عن حزب «المصريين الأحرار».

ويخوض المنافسة أيضاً المرشح أحمد حسن مهران، الموظف بالعلاقات العامة بمحكمة أسيوط، عن «المصريين الأحرار» أيضاً، بديلاً عن المرشح الراحل العقيد محمد أحمد عبداللاه، الذى توفى فى حادث سيارة.

ويدخل المنافسة أيضاً وجوه شابة أبرزها الدكتور البدرى أبوضيف، ابن قرية «الزاويا»، الذى يخوض الانتخابات لأول مرة.


مواضيع متعلقة